سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المهرجان الثاني لفعاليات المدارس أظهر مواهب الطلبة في كركي لكي وديرك وتل كوجر

تقرير/ ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي ـ عبّر الطلاب المشاركين في المهرجان الثاني لفعاليات المدارس عن البهجة والسرور وتقدموا بالشكر لإدارة مدارسهم قائلين: “تقوم  إدارة مدارسنا باكتشاف مواهبنا من خلال تنظيم فعاليات تشجعنا على تطويرها، كما أن المهرجان هو عبارة عن عملية تحفيزية لنا وأيضاً ترفيهية بعد عام من الدراسة”.
تحت شعار” بلغتنا سنتعلم وبثقافتنا سنعيش” نظمت إدارة المدارس في كل من نواحي كركي لكي وديرك وتل كوجر المهرجان الثاني لفعاليات المدارس بهدف تحفيزي للطلبة، في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في مدينة رميلان، وحضر المهرجان العشرات من أهالي كركي لكي وديرك وتل كوجر، وعلى هامش المهرجان كان لنا لقاء مع اللجنة المنسقة للمهرجان وبعض الطلبة المشاركين في تقديم العروض الفنية والغنائية.
حث المعلمين على دعم مواهب الطلبة بهدف الارتقاء نحو الابتكار
“لا بد لنا أن نتبع الأسلوب الإداري الداعم لمواهب الطلبة، وذلك بهدف الارتقاء بتوجهاتنا نحو الابتكار، والتوظيف الأمثل لقدراتنا وصولاً إلى تفعيل الابتكار لدى طلابنا مثل اتباع خطط تنموية وتنظيم فعاليات ونشاطات تسهم في اكتشاف الموهبة وتطويرها”، هذا ما أكده لنا عضو اللجنة المنسقة للمهرجان الثاني لفعاليات المدارس عماد إبراهيم.
مضيفاً: “انضم لفعاليات المهرجان الثاني للمدارس الطلبة من نواحي كركي  لكي وديرك وتل كوجر والعدد التقديري للطلبة المشاركين في المهرجان مئة طالب من كل من النواحي المذكورة، وفعاليات المهرجان  استمرت ثلاثة أيام على التوالي بدء من تاريخ 29/4/2019 ، أما الهدف من المهرجان فكان تحفيزياً وترفيهياً لتشجيع الطلبة وتنمية المواهب لديهم، كما كنا ننظم الفعاليات ضمن المدارس كي نكتشف مواهب الطالب ونساعده في تطويرها، هذا ما سهل علينا تدريب الطلبة قبل المهرجان، والجدير بالذكر أن الطلبة المشاركين في المهرجان لديهم مواهب وقدرات هائلة ولا بد لنا كإدارة مدرسة أن نقوم بواجبنا تجاه هذه الموهبة.”
ثمرة تألقنا في هذا المهرجان هي نِتاج متابعة إدارة المدرسة لمواهبنا وتشجيعهم لنا
وحول  مشاركات التلاميذ ومعنوياتهم وفرحتهم بالمهرجان قالت الطالبة المشاركة في تقديم العروض الغنائية أمينة حسن: “مشاركتي في المهرجان الثاني لفعاليات المدارس هو تشجيع لموهبتي في الغناء وتقديم العروض الغنائية أمام الجماهير ومن دون خوف، بالطبع كان الداعم الأساسي لمشاركتي هي إدارة المدرسة والكادر التدريس بعد اكتشافهم لموهبتي ودعمها”.
أمينة أضافت: “أشعر بالسعادة وأنا أغني بلغتي الأم على المسرح من دون أي خوف كوني لم أختبر هذا من قبل، وجود أصدقائي معي هنا يدعمني لتقديم العرض الغنائي بشكل أفضل، وأتقدم بالشكر لإدارة مدرستي على دعم موهبتي ومواهب جميع الطلبة وأرجو أن يستمر الدعم”.