سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الملاكمة مهددة بالغياب عن أولمبياد طوكيو

منحت اللجنة الأولمبية الدولية الاتحاد الدولي للملاكمة، مهلة حتى الشهر المقبل، لحل مشاكل الحوكمة، أو المخاطرة بالغياب عن أولمبياد طوكيو 2020م.
وسبق أن حذرت اللجنة، الاتحاد الدولي للملاكمة، وطالبته بحل المشاكل المالية والحوكمة ومكافحة المنشطات.
لكن تقرير الاتحاد الدولي في أيار الماضي، لم يلق قبول اللجنة الأولمبية، التي قالت إنها ستراجع الأمر بعد انتهاء الجمعية العمومية لاتحاد الملاكمة، وانتخابات اختيار الرئيس الجديد، في الثاني والثالث من تشرين الثاني، في موسكو.
وقالت اللجنة، في بيان “اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية، عبرت عن قلقها الشديد، تجاه الوضع داخل الاتحاد الدولي للملاكمة والحوكمة الحالية”.
وتابعت “هذا يتضمن الظروف المحيطة بقائمة الانتخابات، والتواصل المضلل بين أعضاء الاتحاد الدولي للملاكمة، حول موقفه في اللجنة الأولمبية الدولية”.
ودخل اتحاد الملاكمة في مشاكل خلال السنوات الماضية، وتم إيقاف وو تشينغ-كو، الرئيس السابق، في 2017م، قبل أن يترك منصبه بسبب أزمات بشأن الحوكمة وأمور مالية.
وحل فرانك فالسينلي بدلاً منه، قبل أن يتولى رجل الأعمال الأوزبكي جافور رحيموف المسؤولية بشكل مؤقت، في كانون الثاني 2018م، خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية في دبي.
وترشح رحيموف للانتخابات المقبلة، لكن وجود اسمه على قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية، تسبب في غضب اللجنة الأولمبية الدولية.
وأشارت الوزارة الأمريكية إلى أن رحيموف، موجود على قوائمها بسبب “تمويله” لمنظمة إجرامية، وهو الأمر الذي ينفيه بشدة.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية “هذا السلوك لا يؤثر فقط على سمعة الاتحاد الدولي للملاكمة، بل الرياضة بشكل عام”.
وأبلغ مارك آدامز، المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية، الصحفيين، بأن اللجنة تسعى للوصول إلى حل، لعدم تعرض الملاكمين لعقاب بسبب أفعال الاتحاد الدولي، لكن كيفية حدوث ذلك ما زالت غير واضحة.
وكتب رئيس لجنة الأخلاق باللجنة الأولمبية الدولية، إلى رئيس الاتحاد الدولي، ليعبر عن عدم رضا اللجنة.
وجمدت اللجنة الأولمبية الدولية كل المدفوعات عبرها إلى الاتحاد الدولي، ولم تكن هذه المرة الأولى، التي توقف فيها اللجنة دعمها المالي للاتحاد.