سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المقاتلون الأمميون في وحدات حماية الشعب: لتحقيق السلام هدفنا حرية القائد أوجلان

تحدث المقاتلون الأمميون، الذين التحقوا من 20 دولة مختلفة بثورة روج آفا، عن أسباب مجيئهم، وقالوا: في روج آفا توجد أشياء جميلة بعيدة عن الحرب، يوجد الأمان والاستقرار والمحبة، ولحماية هذه الأشياء الجميلة من هجمات الإرهابيين وداعميهم، جئنا لنناضل، ونحقق ما نؤمن به.
ندافع عن القيم الانسانية
حول ذلك تحدث المقاتلون الأمميون، الذين قدموا إلى روج آفا من المكسيك، المملكة المتحدة، أمريكا، وفرنسا، لوكالة هاوار عن سبب مجيئهم إلى روج آفا، وما الهدف من تواجدهم ضمن صفوف القوات، التي تدافع عن الإنسانية.
وبدايةً تحدث المقاتل شيرزان مورا، الذي قدم من المكسيك إلى روج آفا قبل عامين، وقال: جئت لأنني مؤمن بالدفاع عن شعوب المنطقة، ومضى عامان، ونحن نقف في وجه هجمات الدولة التركية ومرتزقتها، التي تحاول احتلال المناطق، التي تم تحريرها من داعش.
وتابع مورا قوله: من أهم ما لاحظته هنا، أن هناك ثورة حقيقية للمرأة، وأيضاً ثورة اجتماعية، ولذلك وللدفاع عن هذه المبادىء الجميلة، جئت لأساهم في تثبيت هذه الحقائق، ويمكن لأي شخص المجيء إلى هنا، وتقديم الدعم، والانضمام إلى الفعاليات الاجتماعية، والحملات العسكرية، حتى لو لم يتمكنوا من الخروج من بلدانهم، بإمكانهم تقديم الدعم لنا، ويمكنهم المساعدة بالضغط على الدولة التركية، من خلال تشكيل مجموعات دعم على وسائل التواصل الاجتماعي، بإمكانهم فعل الكثير، إن آمنوا بذلك.
أعجبني إرادة ومقاومة الشعب
ومن جهته تحدث المقاتل شورش قرجوخ، وهو أحد المقاتلين الأمميين في صفوف وحدات حماية الشعب ، YPG فقد قدم من المملكة المتحدة،  قبل فترة قصيرة إلى روج آفا، فقال: أتيت إلى روج آفا قبل شهرين من الآن، عندما وصلت إلى روج آفا، رأيت المسيرات التابعة لجيش الاحتلال التركي، تهاجم المدنيين العزل في قامشلو، وشاهدت هجمات الاحتلال، ومرتزقتها على تل تمر، وعين عيسى، وكيف كانت تهاجم البيوت، وكيف مارست الضغط على المدنيين، من أجل إجبارهم على النزوح، فما أثار إعجابي، هو إرادة الشعب، ومقاومتهم ضد الفاشية، كما لفت انتباهي الجهود المبذولة  لبناء مجتمع ديمقراطي، والتأثير الفعال لحركة حرية المرأة.
وحول الدور الذي يمكنه القيام به من أجل روج آفا، قال شورش قرجوخ: يمكن تقديم المساعدة، وتنظيم فعاليات داعمة في المملكة المتحدة، والبلدان الأخرى، فيمكن التعاون معنا ضد ما تفعله الدولة التركية، كما يمكن المشاركة في العمل العسكري والاجتماعي.
واختتم شورش قره جوخ بقوله: من لم يتمكن من القدوم إلى هنا، يمكنه تقديم الدعم والمساندة لنا، وبخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، كما يمكنه مشاركة المعلومات حول الوضع هنا، ولفت انتباه الرأي العام إلى ممارسات الدولة التركية القمعية في روج آفا، وشمال وشرق سوريا.
تحدث الثورة بقوة الشعب
ومن جانبه تحدث فيصل درويش، الذي قدم من أمريكا إلى روج آفا قبل أربعة أشهر، وقال: “ما أثار إعجابي هو علاقة المجتمع بالثورة، الذي لا يبني نظاما من الأعلى إلى الأسفل، مثل أنظمة الدولة، حيث يتم تعزيز الديمقراطية في المجتمع، كما يوجد تقارب اجتماعي داخل الثورة، في اعتقادنا أن الإنسانية الدولية بشكل خاص ترى كل التطورات الهامة هنا، من المنطقي أن نرى كيف يمكن أن تحدث الثورة بقوة الشعب، وكيف أنها تلعب دورا مهما في إزالة تأثير الاحتلال والإمبريالية على الشعب”.
كما تحدث المقاتل هوكر، الذي قدم من فرنسا، عن سبب مجيئه إلى روج آفا، وتحدث عن انطباعاته الأولى، بالقول: انضممت إلى ثورة روج آفا، ونضال الشعب، من أجل الوقوف في وجه الدولة التركية الفاشية، والنضال ضد المرتزقة التابعة لها، لأن  الدولة التركية احتلت عفرين، ونهبتها، وقطعت المياه عن المنطقة، كما أنها تستخدم الأسلحة الكيماوية ضد حركة التحرر الكردستانية، وهذا ما يعد جريمة الحرب، بالإضافة أن القائد عبد الله أوجلان أسير في إمرالي في 22 عاماً، ويواجه عزلة شديدة تماما، كما حدث مع نيلسون مانديلا، ولأجل إحلال السلام في المنطقة، يجب السعي لتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.
وتابع هوكر بالقول: في هذا السياق يجب أن نناضل، ونرى ما يفعله أردوغان وحكومته ضد الشعب الكردي، على الرغم ممّا قاموا به من دور أساسي في القضاء عليهم عسكرياً، إلا أن داعش لا يزال يشكل خطرا على روج آفا والمنطقة، ولهذا السبب انضممت إلى الكتيبة الدولية لوحدات حماية الشعب، حيث أن الثورة في روج آفا، تعد ثورة بيئية ضد الرأسمالية، وتحديدا ثورة المرأة، ولهذا أدعو الجميع للانضمام إلى هذه الثورة.