سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المشرقيّة وأممها وتكويناتها الاجتماعية بين التناحر والتبعيّة والتكامل

أحمد شيخو (كاتب وباحث سياسي) _

يتعرّض الشرق الأوسط منذ القرن الثاني عشر الميلادي وحتى اليوم، لمزيج من حالات ضعف الذاتية المشرقية وتحجيم التقاليد الأخلاقية والتشاركيّة المجتمعية وقيمها المعنوية والمادية المختلفة وحالات التشرّد الطائفي والاحتراب السلطوي، أمام صعود وزيادة التدخّل والخروقات والهيمنة الغربية، بأسلوبها وقيمها وطرازها، أي بحداثتها التي تشكلت وخاصةً مع القرن السادس عشر، وتبلور الماهية الأوروبية بظهور نهضتها وتحوّلها الديمقراطي الداخلي والمهيمن الخارجي، أمام ضعف وتفتت الحضارة أو المدنية الإسلامية الممثلة لآخر مدينات الهيمنة المشرقية السلطوية، وثقافتها، تلك الثقافة الاجتماعية الإسلامية، التي نال منها إسلام السلطنة والدولة بعد سد الطريق أمام التحولات الديمقراطية فيها قبل الرأسمالية الغربية، والتي تشكّلت كنظام لحماية أوروبا أولاً، ومن ثم توغلت كرأس مال محتكر وكاستعمار وهيمنة على ساحات وشعوب الشرق الأوسط والعالم.
إن أكبر أمم الشرق الأوسط التي تتمثل في العرب والكرد والترك والفرس، كانوا وما زالوا يشكلون مع التكوينات الاجتماعية الأخرى، البيئة الاجتماعية المشرقية المتكاملة الصلبة التي تستطيع مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وتأمين عوامل الاستقرار والأمان، بشرط أن تكون ساحة الحياة والعمل والحرية والقرار المصيري مفتوحة ومتشاركة ومعبّرة عن تجسيد مجتمعية الأمم الأربعة معاٍ بشكل اتحادي وكل التكوينات الاجتماعية وفق الخصوصية المشرقية الأخلاقية السياسية أو الديمقراطية.
تم فرض التقسيم على الشرق الأوسط ومعه البنى الثقافية والسياسية والاجتماعية التقسيمية التناحرية اللازمة، لتكون دول وشعوب الشرق الأوسط كتل مُطيعة أداتية وقتها وغير مهددة للإنكليز، وتكون جغرافية المنطقة عبارة عن خطوط سكك وطرق مواصلات ومنابع طاقة وبترول واستراحات وجسور وصل بين الكتل السكانية العالمية المهمة وهي الهند وأوروبا أو جنوب غرب آسيا وأوروبا، وهنا كانت إحدى أهميات الشرق الأوسط الذي ربما سنشاهد أهميته مع الممرات والطرق التي تقترحها القوى العالمية والإقليمية المرتبطة بهم.
يسود منذ عشرينيات القرن العشرين وحتى اللحظة، أسوء منظومة للتناحر والترهيب والقتل وإبادة الجنس أو الإبادات الجماعية والثقافية، بيد قوى من الشرق الأوسط وأممها، وعقلية هذه القوى هي المشكلة الأولى كونها ليست مشرقية تشاركيّة اتحادية، بل سلطوية دولتية احتكارية وقيمها أحادية صفرية دولتية سلطوية وسلوكها استبدادي قمعي ومجتمعاتها نمطية، وهنا كانت الطامة الكبرى حيث سادت الآنا العليا الفوقية من محاولة تقمص الآلوهية والفردية والقوموية الفاشية والدينية الطائفية إلى المذهبية الاحترابية والمناطقية والذكورية، بل المجتمعية والدينية الأخلاقية والمذهبية الاحترامية والشرق أوسطية التكاملية.
ما حصل ويحصل في البلدان العربية للشعوب العربية والأزمات التي تعصف بهم من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، وما حصل ويحصل للشعب الكردي من إبادات ومجازر لاتُعد ولا تُحصى لهدف تصفيته والقضاء عليه بعد منع لغته وثقافته وأي خصوصية له، وكذلك ما يحصل في تركيا وأزماتها المتعددة وحروبها ضد الشعوب في داخل تركيا وخارجها ومشروعها العثماني الجديد، وما حصل مع الشعوب في إيران وفرض منهجية ولونية إسلاموية شيعية فارسية، وممارسة تقاليد السلطة الأخمينية والاغتيالية الحشاشية بحق الشعوب والثقافات والحياة والمرأة في إيران ومشروعها الشيعة القومية، وما يحصل في إسرائيل من محاولات تحجيم الديمقراطية الإسرائيلية بعد اتفاقات أبرهام وتزايد اليمينية التشددية.  نعتقد أنه أكبر مكسب ومنجز للهيمنة العالمية الرأسمالية بحق مجتمعات وشعوب الشرق الأوسط وفرض الثنائيات القاتلة المتناحرة من كل جزء وأمة، حتى غدا وكأننا نعيش الفتنة ومتلبسين بها ولم نعِش مع بعضنا كشعوب ومجتمعات من كثرة الضخ والقذف الإعلامي التحريضي والتكفيري والانفصالي وكذلك التعليم البعيد عن المجتمع ومصالحه، والذي ينتج أدوات للدولة والسلطة وليس بناء الإنسان الكادري الذي يخدم مجتمعه ونفسه وبيئته والإنسانية كمعيار أخلاقي وإنساني.
لا يمكننا أن نعالج القضايا والأزمات التي نتجت بسبب فقدان وعي الحقيقة والتقاليد الديمقراطية والأخلاقية والذاتية المشرقية المجتمعية والحياة التشاركية بين الرجل والمرأة المشرقية، بمزيد من الأنانية والسلطوية والدولتية والذكورية، وارتكاب الإبادات وسجن وقتل المخالفين وفرض حالات الإقصاء والمركزية الشديدة التي فشلت في إدارة مجتمعاتنا المتنوعة والمتعددة، و كذلك لا يمكننا أن نعالج قضايانا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالتبعية للمشروعات العالمية والتكتلات الإقليمية وحالات الاصطفافات التي تترسخ مع فصول الحرب العالمية الثالثة، دون أن يكون لنا رؤية ومشروع متكامل وتكاملي ووحدوي ديمقراطي بين مجتمعاتنا وشعوبنا في الشرق الأوسط، ودون أن يتم حل القضايا المركزية والأساسية كالقضية الفلسطينية والقضية الكردية وغيرهم الكثير من القضايا المجتمعية.
وعليه، نعتقد أن العودة للذات المشرقية التنويرية والتجدد المستمر مع العلمية المعاصرة والجوهرية المجتمعية والتكاملية الكلياتية الديمقراطية بين مجتمعات وشعوب الشرق الأوسط هو المدخل الصحيح، الذي يمر من بناء الإنسان وحرية المرأة والفهم والسلوك البيئي، إضافةً لبناء تركيبات مجتمعية ديمقراطية تتجاوز الأبعاد القومية والدينية والمذهبية والذكورية والمناطقية إلى ذهنيات تشاركية وسلوكيات مجتمعية أخلاقية تكاملية، كالأمة الديمقراطية بدل أمة الدولة القومية والكونفدرالية الديمقراطية لمجتمعات وشعوب المنطقة بدل الهياكل الدولتية السلطوية الفوقية ونخبها وبيروقراطيتها البعيدة عن أولويات وأهداف مجتمعاتنا وشعوبنا الأربعة، أما الإصرار على أدوات الفشل والقمع والمركزية الشديدة وسلوكيات الإبادة والتبعية والشرعية الخارجية بدل المجتمعية والشعبية، فلا يزيدنا سوى احتراباً وهشاشة وانحدارً وقتلاً وفتح مجتمعاتنا لأكثر ما هو مفتوح أمام الطامعين والمستعمرين وبيع كل ما نملك حتى كرامتنا للأخر كما هو موجود في غالبية دول المنطقة التي يتلاعب بسلطاتها ومصائرها وعلاقاتها النظام الرأسمالي العالمي كما يشاء.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle