سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المزارعون مُستبشِرون، والجهات المعنيّة تُقدِّم الدعم لإنجاح الموسم الزراعي

جل آغا/ غزال العمر ـ

أشار مزارعو ريف جل آغا إلى أنهم يستبشرون خيراً بالهطولات المطريّة التي جاءت متأخرة هذا العام مقارنةً بالأعوام السابقة، وأكدوا أنها كافية لإعادة إنبات الموسم وتعديله.
وبدورها؛ لجنة الزراعة والثروة الحيوانية بجل آغا بدورها التسهيلات حسب الإمكانات المتاحة من مازوت وسماد لدعم المحاصيل المرويّة لهذا العام بسبب قلة الهطولات المطرية وذلك بهدف إنجاح الموسم الزراعي.
 المزارعون يتأمّلون نجاح الموسم
 علي الإبراهيم مزارع من سكان ريف ناحية جل آغا الشرقي 55 عاماً تحدث لصحيفتنا “روناهي” عن الحالة النفسية الصعبة التي رافقت فترة الترقّب الطويل للمطر “الناس تعبت، لولا رحمة الله لانتهى الموسم وتكبدنا خسائر فادحة”، وأضاف: “تكاليف البذار والفلاحة والسماد كانت باهظة، نريد تحصيل علف لمواشينا؛ فهذا هاجس لدى كافة المزارعين”.
وأضاف الإبراهيم: “ليس كلّ المزارعين لديهم قدرة على السقاية المروية، وخاصةً إذا كانت المساحات المزروعة كبيرة، ويتأمل المزارعون أنّ تدور الحصادة هذا العام حتّى وأنّ كان الحاصل دون المستوى المطلوب”.
كمية الهطولات المطريّة قليلة
وبدوره صرّح الإداري في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية بجل آغا أحمد عبد الله بالقول: “إن كمية الهطولات المطرية في الأسبوع الفائت ومطلع هذا الأسبوع تجاوزت 25 ملم في بعض المناطق من البلدة”، مؤكداً بأنّ هذه الأمطار ستساهم في تخفيف الأعباء المادية المُترتبة على سقي المحاصيل.
وتابع عبد الله: “كمية الهطولات ضعيفةً مقارنةً بالعام السابق الذي وصلت فيه إلى 350 ملم، في حين لم تتجاوز الـ 65 خلال أشهر الشتاء لهذه السنة، علماً بأن مساحة الأراضي المزروعة في بلدة جل آغا وريفها تصل لحدود 30 ألف هكتار، و23 ألف منها مزروع بمحصول القمح كمحصول هام واستراتيجي، وبقية المساحة زُرعت بمحصول الشعير والمحاصيل العطرية والبقوليات كالعدس والحمّص”.
وأشار العبد الله بالقول: “يتم توفير مادة المحروقات للمزارعين، وهناك محاولة زيادة المخصصات لتيسير عملهم، فالموسم كاد أن ينتهي والزرع بحالة إنبات خطرة والجميع يترقب ويتابع الأرصاد الجويّة”.

 “زيادة مخصصات المحروقات للزراعة”
 وأكد العبد الله بأنّهم كلجنة مختصة بالأمور الزراعية تقدم كافة التسهيلات من مازوت وسماد لدعم المحاصيل المروية، نظراً لما تقتضي الحاجة الملحة بمنطقة ريفية زراعية جلّ اهتمامها على الزراعة البعلية ومياه الأمطار. كما ووجه الإداري في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية بجل آغا أحمد عبد الله مناشدة عبر منبر صحيفتنا “روناهي” للرعاة وأصحاب المواشي بعدم دخول الأراض الزراعية ورعيها من قبل مواشيهم قائلاً: “من يُقدم على الرعي الجائر يُغرّم ويحاسب قانونياً، نحن نسعى للحفاظ على الزرع لنصل لموسم الحصاد، ووضع الزرع من ناحية الإنبات لا يتحمل”.
مزارعون يترقبون ومواشي تكاد تموت من الجوع نظراً لغلاء الأعلاف مع قلة الهطولات المطرية والجميع يراقب السماء والزرع.