سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المحميات الطبيعية تُنقذ بعض أنواع الطيور من الانقراض

 تُعتبر محمية “مزكفت” في ريف تربه سبيه  إحدى المحميات الطبيعية القليلة  في شمال وشرق سوريا، وتشرف عليها الإدارة العامة للمحميات في إقليم الجزيرة وقد أُعلِنت محمية طبيعية منذ عام 2015.
بعد إعلان إدارة المحميات والسدود، في إقليم الجزيرة، سدي مزكفت ومعشوق في ريف ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو كمحميات طبيعية، ومنع الصيد فيهما، عادت أنواع من الطيور التي كانت قد غابت عن المنطقة، وكان الانقراض يهدد حياتها مثل “طيور القبرة والسُّمان والدرّاج والحجل والقطا”، ازداد عددها بشكل ملحوظ، نظرًا لتوفير البيئة المناسبة لتكاثرها ضمن إطار المحمية وحمايتها من الصيد العشوائي.
كما إن إدخال بعض الأنواع الجديدة من الطيور إلى المنطقة يلاقي النجاح والتشجيع على تربيتها بالإضافة إلى الدواجن المعروفة في المنطقة والتي يُعتمد عليها لتأمين اللحم الأبيض.
يقول الطبيب البيطري هفال يوسف عن ظهور هذه الطيور: ” يجب ألا تكون حمايتها في نطاق المحميات فقط، نظرًا لتنقلها من مكان إلى آخر، ويجب على الجهات المختصة إنشاء مناطق مخصصة لتربيتها وتكاثرها”.
فالعديد من الأنواع التقليدية مثل الدجاج والبط والإوز والديك الرومي، تُربى في ريف إقليم الجزيرة، وخلال السنوات القليلة السابقة، أدخل بعض مربي الدواجن في ناحية تربه سبيه أنواعًا جديدة من الطيور إلى المنطقة لم تكن تُربى فيها من قبل، مثل النعامة وطير الطاووس “ودجاج براهما والدجاج الفرعوني”.
وفي هذا السياق، قال الطبيب البيطري هفال يوسف: “إن قيام بعض المربين بتربية أنواع جديدة من الطيور مثل النعامة والطاووس والحجل له فوائد كثيرة، كأن يتم زيادة نسلها عبر التكاثر في المنطقة”، ولفت يوسف إلى صعوبات تربيتها بأنها تحتاج إلى جهد إضافي ولقاحات مستمرة وخلق البيئة والظروف المناسبة للتربية والتعرف على أساليب تربيتها والعناية بها لأنها تحتاج إلى أساليب عناية وتربية خاصة.
ويشار إلى أنه يوجد قسم من الأهالي، يقومون بتربية طيور الزينة التي تتمتع بصوت جميل ومنظر أخّاذ، حتى بات لها العديد من المحلات الخاصة في الأسواق لاقتنائها، ولهذه الطيور أنواع عديدة مثل الكناري والحسون والبلبل والعاشق والمعشوق وطيور الجنة والحمام المنزلي.
وكالة هاوار