سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الكونفرانس الثاني لشبيبة الشرق الأوسط: الشبيبة طليعة مقاومة الشعوب

روناهي/كوباني – عقدت شبيبة شرق الأوسط كونفرانسها الثاني بهدف تنظيم وتوحيد الشبيبة، وتحت شعار “بطليعة الشبيبة نحو شرق أوسط ديمقراطي”، في المركز الثقافي بمدينة كوباني.
بدأت فعاليات الكونفرانس الذي جرى التحضير له على مدى ستة أشهر في مدينة كوباني شمال سوريا، في العشرين من شهر شباط الجاري، بانضمام الشبيبة من مختلف مناطق شرق الأوسط.
وحضرت العشرات من الحركات الشبابية والأحزاب الثورية في الشرق الأوسط الكونفرانس كـ “حركة الشبيبة الفلسطينية، شبيبة تونس، حركة الطلبة اللبنانيين، الشبيبة العراقية، الشبيبة الليبية، وحركة الشبيبة الأرمنية، شبيبة حزب التآخي في سوريا، شبيبة حزب الوحدة في سوريا، شبيبة حزب الديمقراطي في سوريا، شبيبة حزب التغيير في سوريا، شبيبة حركة روج في سوريا، شبيبة مجلس سوريا الديمقراطية، شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي، شبيبة الحزب اليساري في سوريا، الشبيبة الأرمنية، الشبيبة التركمانية، شبيبة حزب إرادة الشعب، شبيبة الحزب الثوري في تركيا، شبيبة حزب سوريا المستقبل، شبيبة حزب الحداثة في سوريا، الحزب اليساري الماركسي اللينيني، شبيبة الحركة الثورية المصرية، الشبيبة الثورية من عدة بلدان محاذية لسوريا مثل “لبنان، فلسطين، الأردن، تركيا، وأرمينيا”.
وحضرت أغلب الوفود بالزي الفلكلوري، في الوقت الذي تغطي فيه صور من كافة أنحاء الشرق الأوسط، لا سيما صور التي تعبر عن الظلم والانتهاكات التي ارتُكبت بحق الشعوب أرجاء القاعة التي زينت إلى جانب الصور بالشعارات أيضاً.
وقد منعت سلطات باشور أكثر من عشرة حركات وأحزاب سياسية من البلدان العربية وإيران من العبور والمشاركة في الكونفرانس، كـ “شبيبة حزب الشيوعي السوداني، شبيبة حزب الديمقراطي في اليمن، شبيبة حزب الشيوعي التونسي، شبيبة حزب الوطني العراقي، شبيبة الكادحين في جنوب كردستان، شبيبة حركة إقليم كردستان، شبيبة حزب الديمقراطي الكردستاني في إيران، حركة الشبيبة الفوضوية في جورجيا، شبيبة الحزب الشيوعي في إيران، الجمعيات الشبابية في العراق”.
إضافة إلى حضور “مبادرة شبيبة الشرق الأوسط” تنظيمات وأحزاب شبابية: كمؤسسة اتحاد الشعوب ومساندتها، حزب المحافظين الديمقراطيين، الهيئة الوطنية العربية، حركة الشبيبة العربية، مجلس سوريا الديمقراطية، الجمعيات الشبابية، اتحاد المرأة الشابة.
أهداف الكونفرانس التكتيكية والاستراتيجية
الأهداف التكتيكية للكونفرانس ستكون أن تتعرف الحركات، التنظيمات، والشخصيات المناضلة في الشرق الأوسط، على بعضها البعض، مناقشة أزمات الشرق الأوسط وطرق الحل، بناء آلية عمل مشتركة.
أما الأهداف الاستراتيجية فهي بناء روح نضال مشترك، وذلك لأجل بناء شرق أوسط ديمقراطي واشتراكي، تصعيد نهج الديمقراطية للشعوب ضمن أزمات الشرق الأوسط، ونشر توجيهات الانتفاض والثورة ضد السلطة في الشرق الأوسط.
عضو اللجنة التحضيرية للكونفرانس ناصر عفرين أشار إلى الهدف من توحيد شبيبة الشرق الأوسط، قائلاً: “هدفنا هو تأسيس وحدة للشبيبة ضد الخطط الاحتلالية التي تستهدف المنطقة”.
واستنكر ناصر عفرين سياسية حكومة إقليم كردستان والحكومة السورية والعراقية لمنعهم أكثر من عشر حركات وأحزاب سياسي من عدة بلدان عربية وإيران من العبور والمشاركة في الكونفرانس. وتابع بالقول: ” تهديدات الدولة التركية ازدادت باحتلال مناطق من شمال وشرق سوريا، والهدف من ذلك هو كسر إرادة الشبيبة، والمؤتمر سيكون رسالة استنكار لما تقوم به الدولة التركية المحتلة”.
فيما أكد الشاب بشير الشهاب عضو في حركة الشبيبة في بغداد العاصمة العراقية بأنهم بوحدتهم وتنظيمهم سيتمكنون من تحرير كافة الشبان من الذهنية السلطوية والرأسمالية. وانهم من خلال المناقشات والحوار في الكونفراس ستتوصل الشبيبة إلى قرارات ونتائج إيجابية.  ومن المقرر أن تستمر أعمال الكونفرانس لمدة ثلاثة أيام متتالية.