سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الكومينات في قرى شيراوا تقدم يد العون رغم قلة الإمكانات

بسبب احتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وحواجز النظام السوري الموجودة الآن، لا تصل المساعدات والخدمات إلى قرى ناحية شيراوا، إلا أن كومينات تلك القرى تؤمن الخدمات لهم حسب إمكاناتها.
لم يستطع جيش الاحتلال التركي من احتلال عدة قرى في ناحية شيراوا بمقاطعة عفرين “كوندي مازن، باشمرا، كلوته، برج قاص، زرنعيت، ومياسة” الواقعة جنوب شرق مدينة عفرين، إلا أن الاحتلال التركي لا يترك الأهالي في هذه القرى يعيشون حياتهم بشكلها الطبيعي.
فمنذ احتلال قرى برج حيدر، براد، كباشين، كفر نبو وباصوفان، لا تصل الخدمات إلى هذه القرى، كما أن الاحتلال يقصفها بين الحين والآخر، وفي آخر مرة قصفوا منازل الأهالي بقرية برج القاص.
وإحدى الأسباب الأخرى لعدم وصول المساعدات إلى تلك القرى، هو تواجد حواجز للنظام السوري ما بين مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا.
قرية برج القاص التي تعتبر من أكبر القرى في شيراوا، تضم الآن العشرات من العائلة التي خرجت قسراً بسبب استيلاء جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على أملاكهم، حيث تعيش هذه العائلات على المؤونة التي أحضروها معهم من منازلهم.
يؤمن أهالي تلك القرى خبزهم من مدينة نبل، الواقعة بالقرب منها، حيث يشترون الربطة التي يتواجد فيها 14 رغيف بـ 200 ل.س.
على الرغم من الصعوبات، تحاول الكومينات في تلك القرى تقديم الخدمات، حيث استطاعت كومينات قرى “كوندى مازن، وكلوته، وزرنعيت، ومياسه” تأمين مولدات كهربائية، وتوزع على كل منزل أمبير واحد بالمجان.
إلى جانب ذلك يؤمن الأهالي مياه الشرب من الآبار التي حفروها في وقتٍ سابق، كما افتتحت الكومينات بالتنسيق مع الهلال الأحمر الكردي، مستوصفاً في القرى المذكورة، وذلك لتقديم الخدمات الصحية للأهالي بالمجان.
ومن جانب آخر يحتاج أهالي القرى المذكورة إلى مستلزمات الشتاء مع حلول فصل الشتاء.
المواطن عزيز نبو من قرية كيمار والقاطن حالياً في تلك القرى طلب من المنظمات الإنسانية تقديم المساعدات والمستلزمات الشتوية، وتابع: “مع حلول الشتاء تزداد مطالب الحياة اليومية، فلا تتواجد الأغطية الشتوية، فعندما قصدنا هذه القرية لم نكن نملك شيئاً، والكومين قدم لنا لكن لا يكفي”.
أما الرئيس المشترك لكومين قرية برج القاص، حيدر ناصرو قال بأنهم يوزعون المساعدات حسب إمكاناتهم، وأضاف: “إلا أنها لا تكفي، المساعدات لا تصل إلينا من مقاطعة الشهباء، بسبب تواجد حواجز للنظام السوري، لكننا ما زلنا نعمل على توفير الخدمات للأهالي”.
وكالة/ هاوار