سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

القوى السياسية في شمال سوريا: »صياغة الدستور من حق الشعب السوري»

مركز الأخبار ـ أكدت القوى السياسية المؤسسة للإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية أنه لم يتم أي مفاوضات حتى اللحظة مع النظام السوري، وما يتم تداوله في هذا الشأن يهدف إلى خلق حالة من البلبلة والتوجس لدى الشعب في شمال سوريا، متمسكة بحقها المشاركة في صياغة دستور توافقي يلبي تطلعات شعب سوريا، ومجددة التأكيد على الاستعداد للحوار الجاد مع أي جهة سورية ترغب في الحل وإنهاء الأزمة وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية؛ وجاء ذلك عبر بيان أصدرته القوى السياسية المؤسسة للإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية، وقالت فيه: «منذ بداية الأزمة السورية وارتقاءً للوعي والمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا، كقوى سياسية في شمال سوريا، قدمنا مبادرات وأكثر من خارطة طريق من أجل إنهائها، ونتيجة لتعنت النظام والمعارضة الخارجية التي عولت كل منهما على داعميها من القوى الخارجية في اعتماد الحسم العسكري والذي أثبت عدم جدواه، بل ساهم في تفاقم الأزمة وما آلت إليه من كارثة إنسانية حلت بالسوريين، وما رافقتها من تدمير البنية التحتية، وفتح جميع أبواب العبور للفاشين أمثال داعش والنصرة ومختلف المجاميع الإسلاموية المتطرفة، وتحويل الصراع في سوريا إلى ساحة صراع بين القوى الدولية والإقليمية. إيماناً منا بأن الحل السياسي هو الحل الأمثل لإنهاء الأزمة؛ كان تأييدنا ودعمنا لكل المبادرات الأممية بدءاً من بيان جنيف/1/، وقرار مجلس الأمن /2254/، وكل القرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة السورية، ورغم إقصائنا حتى الآن من تلك المؤتمرات، واستمراراً من تلك المسؤولية الوطنية العالية، وحرصاً على إنهاء هذه الأزمة المستعصية أعلننا استعدادنا لأي عملية تفاوضية تفضي إلى إيجاد حل سلمي سياسي لإنهاء الأزمة؛ مؤكدين أن الحل السياسي لن يكون بدون حوار وطني سوري ـ سوري وبرعاية دولية، وهو السبيل لوضع حد لهذه الأزمة المستعصية ولجم مؤججيها، استغل النظام وإعلامه هذه المبادرة من خلال نشر دعايات وشائعات، بل وأكثر من ذلك، بتسويق بعض المسائل والقضايا وبشكل ممنهج على أنه اتفق بشأنها مع الإدارة الذاتية الديمقراطية؛ هادفة إلى خلق حالة من البلبلة والتوجس لدى جماهير شعبنا في شمال سوريا بغرض زعزعة الثقة بهذه الإدارة، ومحاولات إرسال رسائل إلى القوى الخارجية وبخاصة المؤثرة في الأزمة السورية مفادها؛ الوصول إلى اتفاق مع الإدارة الذاتية. نحن القوى السياسية المؤسسة للإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية نؤكد أنه لم يتم أي مفاوضات حتى اللحظة مع النظام السوري، وما يتم تداوله في هذا الشأن عار عن الصحة، لكن هذا لا يعني أننا لسنا مستعدين للتفاوض والحوار مع أي جهة سورية ترغب في الحل وتكون مستعدة للحوار الجاد بهدف إنهاء الأزمة وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية، كما نطالب الأمم المتحدة وحكومات الدول المؤثرة والراعية لإنهاء الأزمة السورية، وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي، بأننا كافة شعوب شمال سوريا بقواه السياسية والعسكرية التي استطاعت أن تدحر المرتزقة وتحافظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية منذ بداية الأزمة حتى الآن، والتي تعتبر جزءاً هاماً من سوريا، وأن من حقها أن تشارك مع بقية القوى الوطنية السورية في صياغة دستور توافقي يلبي تطلعات شعب سوريا، مراعياً الحالة الموضوعية لتكوين المجتمع السوري وتنسجم مع تطور الحالة الموضوعية ونضالاته في تحقيق التنمية المجتمعية وتكريس النظام الديمقراطي، والقضاء على كل مسببات تلك الأزمة، والحد من تدخل الدول الخارجية وبخاصة الإقليمية منها والتي تكمن مصالحها في إقصاء مكون أساسي من مكونات شعب سوريا، والسعي الدائم لتأجيج النعرات الطائفية والعرقية والمذهبية بين تلك المكونات تبعاً لمصالحها الاستراتيجية في المنطقة. المجد والخلود لشهداء الحرية، نحو سوريا ديمقراطية لا مركزية.
الاحزاب الموقعة:
– حزب اليساري الكردي في سوريا
ـ حزب الشيوعي الكردستاني
ـ التجمع الوطني الكردستاني
ـ الاتحاد الليبرالي الكردستاني
ـ الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
ـ حزب الاتحاد الديمقراطي pyd.
ـ حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا.
ـ حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.
ـ حزب الخضر الكردستاني.
ـ تيار المستقبل الكردستاني.
ـ حزب التغير الديمقراطي الكردستاني.
ـ حركة التجديد الكردستاني.
ـ حركة الإصلاح – سوريا.
ـ حزب اتحاد الشغيلة الكردستاني.
ـ الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
ـ حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.