سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

القهوة تحميك من السكري (النوع الثاني)

منذ عام 2002، تشير الدراسات باستمرار إلى وجود صلة بين تناول القهوة وانخفاض مخاطر الإصابة بالسكري من النوع 2. أضافت التحليلات اللاحقة أدلة أقوى عن هذه العلاقة.
لذا، على الرغم من أن السبب والأثر لم يُثبَت بعد بشكل قاطع بالتجارب عشوائية المُسيطر عليها (RCTs) ولا تزال الآلية الفيزيولوجية الأساسية غامضة (الخصائص المضادة للالتهابات و / أو مضادات الأكسدة للمركبات النشطة بيولوجياً للقهوة هي بعض من المنافسين المتقدمين في النظرية). وقد تمكن أخيراً شاربوا القهوة بانتظام من تبرير إدمانهم لبعض الوقت.
وبالفعل، فإن بذور الشراب المحمص (نعم،البذور) قد ارتبطت بثروة من الفوائد الصحية، بما في ذلك العمر الافتراضي الأطول والمخاطر المنخفضة للعديد من أشكال السرطان والخرف. والآن، في حالة احتياجك إلى المزيد من الإقناع، فإن التحليل التلوي الجديد الذي جمع النتائج من 30 مجموعة مستقبلية مؤلفة من 1.2 مليون مشارك يظهر أن الأفراد الذين أبلغوا عن اكبر الكميات المشروبة من القهوة (أعلى شريحة = 5 أكواب في اليوم) لديهم %29 انخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع 2 (T2D) مقارنةً بالمستوى الأدنى (المتوسط 0 كوب / يوم).
كما أن البحث الذي أشرف عليه عالمان من معهد كارولينسكا في السويد، ونُشر في مراجعات التغذية، يقدمان أيضاً دعماً إضافياً للنظرية القائلة بأن آثار الحماية للقهوة تنبع من مركبات أخرى غير الكافيين، حيث أظهر الأشخاص الذين أبلغوا عن شرب مشروبات القهوة منزوعة الكافيين مخاطر مخفضة مماثلة مقارنة مع أولئك الذين شربوا القليل جداً أو لم يشربوا القهوة من أي نوع.
علاوة على ذلك، أولئك الذين يشربون خمس مرات أو أكثر لديهم أقل خطر للسكري، وجد المؤلفون (كما كان لدى مجموعات أخرى من قبل) أن تأثير حماية القهوة يبدو أنه يعتمد على الجرعة.
“النتائج لكل من القهوة التي تحتوي على الكافيين والخالية من الكافين متوفرة في 10 دراسات. وكتب الباحثون أن المقارنة بين أعلى فئة مقابل أدنى فئة، سواء في استهلاك القهوة التي تحتوي على الكافيين واستهلاك القهوة منزوعة الكافيين كانت مرتبطة عكسياً بخطر الإصابة بالسكري النوع الثاني. انخفض خطر الاصابة، على التوالي، بنسبة 7 ٪ و 6 ٪ لكل زيادة في الكوب يومياً من استهلاك القهوة التي تحتوي على الكافيين والخالية من الكافيين “.