سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الفصائل المسلحة متخوفة من الصمت التركي حيال تمدد النصرة

تقرير/ باهوز أحمد –

مركز الأخبار ـ لليوم الرابع على التوالي تستمر المعارك بين هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وبين مرتزقة الاحتلال التركي في ريف حلب الجنوبي والغربي وامتدت المعارك بين هذه الفصائل التي تعمل في منطقة تحت الإشراف التركي المباشر وسط توزع 11 نقطة مراقبة تركية فيها إلى ريف حماة الغربي وريف إدلب الجنوبي، لتوصف بأقسى المعارك التي اندلت بين تحرير الشام والفصائل الإسلامية المنضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير التي تشكلت عام 2017 بضغط تركي لتوحيد الفصائل الإسلامية والمعتدلة الموالية لها في المنطقة.
وقالت مصادر محلية في إدلب أن رقعة الاشتباكات توسعت بعد إعلان جبهة التحرير الوطنية النفير العام يوم الأربعاء ضد هيئة تحرير الشام، ودخول فصائل متعددة إلى جانب فيلق الشام وأحرار الشام وصقور الشام وحركة نور الدين الزنكي في القتال ضد هيئة تحرير الشام التي سيطرت خلال يومي الثلاثاء والأربعاء على مناطق واسعة كانت تحت سيطرة حركة الزنكي وأهمها بلدة دارة عزة المتاخمة لعفرين.
وأكدت المصادر لصحيفتنا “روناهي” أن الفصائل الموالية لتركية استعادت السيطرة على بعض القرى في ريف حماة من هيئة تحرير الشام، وأن حجم الخسائر البشرية بين الطرفين يتزايد.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى الجانب التركي في موقف المتفرج على هذه المعارك، غير أن تركيا هي الضامن الفعلي في هذه المنطقة، والتي اتفقت مع روسيا خلال أيلول العام المنصرم بالقضاء على المجموعات المصنفة إرهابية وإنشاء منطقة عازلة بعمق 15 كيلومتر في خطوط التماس مع قوات النظام، إلا أن النظام التركي لم يتخذ أي خطوات فعلية في هذا السياق، بل انتهت المهلة المعلنة بين روسيا وتركيا دون نتائج تذكر، في حين ازدادت هيئة تحرير الشام قوة من ذي قبل.
 ويرى مراقبون للوضع في إدلب والتطورات الحالية هناك، أنه ثمة خطة تركية في الخفاء؛ لأن جميع المجموعات الحالية المتواجدة في إدلب تتلقى دعماً مباشراً من تركيا وحلفائها، غير أن ثمة مجموعات ترفض الانخراط في الحروب التي تحاول تركيا افتعالها في المنطقة مثل منبج، وبهذا الشكل تعمل تركيا على تصفيتها بشكلٍ غير مباشر، وتجدر الإشارة إلى أن عمليات اغتيال كثيرة استهدفت عناصر وقيادات من هيئة تحرير الشام في إدلب منذ توقيع اتفاق بوتين – أردوغان، وهو ما يُشير إلى تهيئة جهاز الاستخبارات التركية أرضية لتنفيذ تغيرات على الأرض تشمل الفصائل والقيادات حتى من المجموعات المصنفة إرهابياً مثل النصرة وحراس الدين، والعمل على تغير شكلها على غرار ما حصل في جرابلس عام 2017 أثناء العملية التركية المزعومة ضد مرتزقة داعش آنذاك.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر من مدينة عفرين: “إن جثث وجرحى مرتزقة الاحتلال التركي ملئت المشافي في عفرين، نتيجة القتال الدائر في إدلب ومحيطها، وأنه ثمة حالة من التذمر بين الفصائل المسلحة حيال الموقف التركي المريب من تمدد هيئة تحرير الشام، ويتخوف بعض قيادات تلك الفصائل من تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث أثناء تمدد داعش أمام مرأى الدول. لكن؛ المعني الوحيد هنا هو تركيا وحكومة العدالة والتنمية”. والجدير بالذكر أنه ثمة العشرات من التقارير الإعلامية التي تحدثت عن دعم تركيا لمرتزقة هيئة تحرير الشام المصنفة إرهابياً منها مدها بغاز السيرين، وهو ما أثبتته تقارير روسية وتركية في وقت لاحق من العام المنصرم.
وما يؤكد فرضية الصمت التركي الممنهج، هو تمدد هيئة تحرير الشام إلى بعض قرى جندريسه المتاخمة لأطمة ومن بينها دير بلوط وقيلة، وسيطرة الهيئة على الطرق الواصلة بين إدلب وعفرين كاملة مما أوقف الحركة التجارية وحركة المدنيين في ظل استمرار الاشتباكات.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle