سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

العلاج بالدم الذاتي يعمل على تحفيز جهاز المناعة

قالت الدكتورة ريناته شليكر إن العلاج بالدم الذاتي هو طريقة علاج جديدة تقوم على أخذ عينة من الدم، ثم حقنها في الجسم مجددا بغرض تنشيط قوى الشفاء الذاتي بمحفزات خارجية.
وأوضحت الطبيبة العامة الألمانية أن العلاج بالدم الذاتي يعمل على تحفيز جهاز المناعة وإطلاق استجابات مناعية مفيدة، مشيرة إلى أنه يساعد في علاج الحساسية والأمراض الجلدية كحب الشباب والتهاب الجلد العصبي والأرتيكاريا.
ويمكن اللجوء إلى العلاج بالدم الذاتي أيضاً في حالة الجروح المزمنة، حيث إنه يعمل على تسريع وتيرة التئام الجروح، كما أنه يساعد على تقليل آلام الفصال العظمي في الركبة.
وبشكل عام، يسهم العلاج بالدم الذاتي في تنشيط جهاز المناعة وتحسين الصحة العامة. والعلاج بالدم الذاتي هو إعادة الحقن العضلي أو تحت الجلد وبصورة مباشرة للدم الذاتي الذي تم سحبه حديثاً.
ولا يتضمن العلاج بالدم الذاتي في أبسط وأنقى أشكاله أي معالجة أو تبريد أو الاستعانة بأجهزة خاصة، عدا حقنة وإبرة معقمة وعاصبة (سدّاد أوردة).
ويجب عدم الخلط بين الممارسة الأساسية والمباشرة كما هي مذكورة، وأي أشكال أخرى مختلفة قد تشمل الأكسجة أو المعالجة بالأوزون أو الأشعة فوق البنفسجية أو أي نوع من المعالجة الوسيطة.
ويعتبر الأطباء العلاج بالدم مهما في علاج السرطان واضطرابات الدم، مثل الهيموفيليا، ويتألف من جمع كمية محددة مسبقاً من الدم، والتي يتم تحليلها ومعالجتها وتخزينها في المختبر.
وفي هذا الإجراء، تُستخدم مكونات الدم في عمليات نقل الدم، والتي يمكن أن تكون دماً كاملاً أو بلازم أو صفائح، ويمكن أيضاً استخدامها لإنتاج عوامل التخثر والغلوبولين المناعي، وهي بروتينات تعمل في الدفاع عن الكائن الحي.
أما في حالة العلاج بالدم الذاتي، فيتم جمع الدم وإعادة وضعه على عضلة الشخص نفسه، عادة في الألوية، مما يؤدي إلى استجابة الرفض وتفضيل أداء الجهاز المناعي، نظراً لأن الهدف من هذا العلاج هو مكافحة الأمراض عن طريق تنشيط جهاز المناعة، ولزيادة تحفيز المناعة يمكن معالجة الدم بالأشعة فوق البنفسجية أو الأوزون، على سبيل المثال، قبل إعادة حقنه.
ومع ذلك، يختلف العلاج الذاتي عن نقل الدم الذاتي، حيث يتم جمع دم الشخص في كيس نقل الدم، وبعد المعالجة يتم تخزينه في المختبر لاستخدامه في عمليات نقل الدم الخاصة بالشخص.