سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الظلم يطال ذوي الاحتياجات الخاصة

وكالات ـ بعد سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة، منعوا الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من الخروج من المدينة من أجل العلاج، أما اليوم وبعد مرور عام على تحرير مدينة الطبقة وريفها أصبح بإمكان ذوي الاحتياجات الخاصة العلاج وأن يستعيدوا عافيتهم ومحو الأمية بعد سنوات الجهل التي عاشوها أثناء حكم داعش للمنطقة.
عبد الخالق المذهول مدير مشروع «أمل أفضل» حدثنا قائلاً: «افتتح مشروع أمل أفضل بتاريخ15/9/2017م، والمشروع فكرة رائدة فالمرحلة الأولى منه هو تقديم الدعم النفسي للأطفال من عمر4-6 سنوات، لنعوضهم الطفولة التي حرموا منها، ونحاول أيضاً رسم البسمة على وجوههم لأنهم فقدوا هذه البسمة منذ ثلاث سنوات، أما المرحلة الثانية من عمر12 حتى 18 سنة، فهي مرحلة محو الأمية للأطفال للذين لم يتلقوا التعليم في السنوات الماضية، ونقدم لهم دعم تعليمي يناسبهم في المدارس، وكل ثلاثة أشهر نقوم بتخريج دورة، ونحن الآن بصدد تخريج الدورة الرابعة من مركز الطفولة الآمنة».
وأشار المذهول إلى أنه توجد إعاقات سمعية وحركية لصم والبكم والمكفوفين، ومنهم إعاقات بسبب الحرب، وأضاف: «هدفنا تقديم الدعم اللازم لهم ضمن الإمكانيات المتوفرة لدينا بالإضافة للاستعانة بمختص بلغة الإشارة لأطفال الصم والبكم وكانت استجابة الأطفال سريعة».
وفي نهاية حديثه أكد مدير مشروع «أمل أفضل» عبد الخالق المذهول: «يستقبل المركز أي طفل لديه إعاقة من المدينة والريف يستطيع أن يأتي للمركز وهم جاهزون لاحتضانهم».