سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الصدفية – 2

نورا حسين –
من الأعشاب التي تعالج بها الصدفيّة وتهدئتها:
ــ البابونج
وهو نبات عشبيّ معمر والجزء المستخدم منه هو الأزهار، ويحتوي على زيت طيار، وأهم محتويات هذا الزيت مادة تدعى كمازولين، والبابونج كثير الاستعمال في البلاد الأوروبيّة وخاصة للصدفيّة والحساسيّة وجفاف الجلد، ويعد المعالجون بالأعشاب أن وضع هذا النبات على الجلد أفضل من الأدوية شائعة الاستعمال لعلاج الصدفيّة، حيث أنّ البابونج يحتوي على فلافونيدات بجانب الزيوت الطيارة، وهي مضادة للالتهابات، فإنّه يمكن عمل دهان طازج من مسحوق أزهار البابونج الناعم مع زيت الزيتون، وتدهن به المناطق المصابة ليلاً عند النوم، ويداوم على ذلك حتى الشفاء.
– حشيشة الملائكة:
وهي نبتة معمرة يصل ارتفاعها إلى مترين خضراء زاهية سيقانها جوفاء ذات أزهار بيضاء صغيرة تتجمع في خصلات وشكل أزهار جذّابة جداً وخاصة في موسم الصيف. وهي تحتوي على كومازينات وفيتامين ب 12وبيتاسيتو ستيرول. وحشيشة الملاك العينيّة هي العشبة المقوية الرئيسيّة للحالات التي تعاني منها النساء في العينية. تتناولها ملايين النساء يومياً كمقوٍ منشّط وتساعد في تنظيم الحيض وتقوّي الدم. كما أنّها تحسّن دوران الدم وتفريج عسر الهضم والرياح والمغص. تستعمل حشيشة الملاك لعلاج الصدفيّة حيث تُؤخذ طازجة وتُفرم ثم توضع على المناطق المُصابة. أو يمكن عمل حساء منها، وبعد ذلك يتعرّض الشخص لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجيّة.
– الرجلة
نبات عشبيّ حولي وهي غنية بفيتامين أ، ح، ه مع معدن السيلنيوم وحمض الفارلينوكنييك ويقول الطبيب أندرو ويل المهتم بالاعشاب وأستاذ بكلية الطب جامعة أريزونا بتكسون ومؤلف كتاب “Naturul Health medicine” إنّ الأعشاب أو الأغذية التي تحتوي على المركبات السابقة هي أفضل شيء لعلاج الصدفيّة والرجلة هي أفضل الأغذية لذلك الغرض. حيث تُؤخذ الرجلة وتُطبخ على البخار مثل السبانخ ويؤكل وتُستخدم السيقان الصغيرة مع السلطة مع الوجبات الغذائيّة.
– بقلة الملك
عشبة حوليّة متسلقة يصل ارتفاعها إلى 30سم لها أوراق مركبة وأزهار أنبوبيّة قرنفليّة ذات رؤوس حمراء داكنة. تستعمل كل أجزاء النبات الذي يحتوي على الأيزوكينولين وعلى حمض الفوماريك الذي يُفيد في علاج الصدفيّة عبر تدليك المنطقة المُصابة بقطعة قطن أو قماش تم تغميسها في مغلي مسحوق النبات في الماء والانتظار حتى تبرد. وتُدهن بها المناطق المصابة مرتين في اليوم. كما أنّ بقلة الملك تُستعمل أيضاً على نطاق واسع لتحفيز نشاط الكبد والمرارة، وهي مدّرة للبول ويمكن استخدامها لعلاج الأكزيما.
– اللافندر
نبات عشبيّ معمّر أزهاره أرجوانيّة جميلة وجذّابة وله رائحة عطريّة يحصد ويستخرج منه عطر اللافندر المشهور. تحتوي اللاونده ( اللافندر) على زيت طيّار حيث يُؤخذ الزيت وتُدهن به المناطق المُصابة ثم يتبع بزيت اللوز وقد يعطي استعماله نتائج إيجابيّة للصدفيّة وللأمراض الجلديّة الأخرى.
– كعيب
ويعرف أيضاً باسم الحرشف البريّ. وهو نبات شائك يصل ارتفاعه إلى حوالي مترين. له أوراق بيضاء مشوكة وأزهاره ارجوانيّة والجزء المستخدم منه هو البذور التي تحتوي على مركب السيليمارين (Silymarin) والمعروف عن هذا المركب تخفيفه لأعراض الصدفيّة. كما أنّ الكعيب يحتوي على مركبات أخرى مضادّة للالتهابات الجلديّة.