سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الشعب السوري سيحلّ أزمته بنفسه

بانضمام العديد من المعارضين والسياسيين السوريين والأحزاب والكتل السياسية في داخل سوريا وخارجها؛ عقد مجلس سوريا الديمقراطية الملتقى الحواري السوري ـ السوري؛ واتفق الحضور خلال الملتقى أن دولة الاحتلال التركي تطيل عمر الأزمة السورية وتسبب بأزمة إنسانية كبيرة باحتلالها للأراضي السورية وقتل المدنيين بمن فيهم الأطفال، وأكدت الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر ورياض درار بأن الهدف من هذا الملتقى هو توحيد صوت المعارضة والعمل لعقد المؤتمر الوطني العام والوصول إلى سوريا ديمقراطية وأشارت بأن الشعب السوري باستطاعته حلّ أزمته بنفسه دون الحاجة إلى التدخل الخارجي… 
مركز الأخبار ـ بدأ مجلس سوريا الديمقراطية أعمال ملتقى الحوار السوري ـ السوري بمشاركة واسعة من قبل المعارضين والسياسيين السوريين والأحزاب والكتل السياسية في الداخل والخارج؛ تحت شعار “الحوار السوري بناء وتقدم”، وذلك بمقر مجلس سوريا الديمقراطية في ناحية عين عيسى التابعة لكري سبي.
وألقت الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر ورياض درار خلال ملتقى الحوار السوري ـ السوري كلمة أكدا فيها: “القاء الأول للحوار السوري – السوري كان يهدف للوصول إلى مشروع وطني للوصول إلى الحل السلمي عبر تفاهمات سياسية تصل المنطقة إلى الحل لبناء الدولة الحديثة، الشعب السوري بتنوعه الثقافي يعطي الإشارة ليكون مصدراً لإدارة البلاد ومن خلال النظام الجديد أن يعالج كافة الأزمات المفروضة على الأرض السورية.
كانت مخرجات اللقاء الأول تدعو إلى وحدة الشعوب وطرد المحتل منها، فالحل السياسي هو الحل الأمثل لحل سلمي لسوريا بدون أي هدر للدماء، والنقاشات التي دارت في الجلسة الأولى كان عنوانها “لقاء وبناء” في جو ديمقراطي واستندت على أجواء للتحرير من داعش وحرية في التعبير والنقد واقتراح.
اليوم نلتقي للوصول إلى صوت واحد للمعارضة وتقاسم العمل على الأهداف وصولاً للمؤتمر الوطني العام الذي ننشده لخلاص البلاد للوصول إلى سوريا ديمقراطية فقمنا بدعوة الأطراف السياسية والمعارضة والكتل السياسية المتواجدة في أنحاء سوريا كافة. نتمنى أن يكون هذا اللقاء نتائجه إيجابية ليكون اللقاء القادم وحدة للأراضي السورية وطرد كافة القوى الاحتلالية وبالأخص الدولة التركية”.
وألقيت عدة كلمات من قبل رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية (باسل كويفي)، حزب العمل (بسام حسين)، تيار طريق التغيير السلمي فاتح جاموس، رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان، (دحام السطام)، حزب الحداثة (ابراهيم الثلاج)، عضو العلاقات الخارجية لحزب الاتحاد الديمقراطي (صالح مسلم)، هيئة التنسيق – حركة التغيير (خلف داوود)، عبد القادر موحد، رئيس حزب الاتحاد السرياني (سنحريب برصوم)،وفرهاد حمو.
وأكدت الكلمات أن الشعب السوري كان محتاجاً للحرية والنظام لم يكن يقدم ذلك الشيء، المنظمات الخارجية التي تتواجد في سوريا مسيسة وهي سياسة معاكسة للشعب السوري، فالمنظمات كافة التي عملت وتعمل في سوريا لها سياسة وتعمل على تلك السياسة، فلم تقم تلك المنظمات التي تدعي بالإنسانية بوضع أي موقف تجاه القصف الهمجي وهدر الدماء في المناطق السورية. واعتبر الحضور مناطق الشمال السوري مناطق آمنة في الجغرافية السورية بفضل القوات المتشكلة في تلك المنطقة، وأكدوا أن الاحتلال التركي تسبب في أزمة إنسانية كبيرة على كافة الأصعدة.
وبين الحضور أن معظم اللاجئين المتواجدين في مخيمات الشمال السوري يرفضون العودة إلى مأواهم لعدم الثقة بالنظام السوري متوقعين ممارسات انتقامية من سلطة دمشق القائمة والتي اتقنت حتى الآن، حيث أن حسب آخر الإحصائيات يحتاج 18 مليون للمساعدة، و6،6 مليون نازح، 5،6 مليون لاجئ، 6،3 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي، 1 من كل3 مدارس مدمرة، 35% من السكان يعتمدون على المياه الملوثة في الشرب ولفتت الكلمات أن السوريين يعيشون نزوحاً داخل الوطن وهذه كارثة إنسانية، فيما عفرين التي تعرض شعبها لكافة أنواع العنف وهجروا أهلها من قبل مجموعات مرتزقة، لم تكتفي بداخل عفرين بل لاحقته إلى الشهباء فالوضع في المخيمات في الشهباء ازداد معاناة وليست هنالك أي منظمة حتى الآن تتكفل تلك المخيمات التي يتواجد فيها الشعب العفريني.
وطالبت الكلمات فصل الوضع الإنساني بالقرارات السياسية عن بعضها البعض والحفاظ على النسيج الاجتماعي للشعب السوري كافة والعمل بيد واحدة من أجل خطو خطوة البناء وتفادي الأزمات الإنسانية المعاشة حالياً في سوريا.
فيما يتعلق بوضع المرأة خلال الأزمة السورية قال الحضو: “تعرضت المرأة السورية لشتى أنواع العنف الهمجي من قبل الفصائل التي سيطرت على المناطق السورية فيما قامت بعض المجموعات الإرهابية ببيع النساء في الأسواق وأفعال مرتزقة داعش في الرقة حين سيطرتها على المدينة شاهد على ذلك”.
ونوه الحضور أن الشمال السوري يعيش حالة آمنة بفضل القوات المتشكلة من أبناء الشمال السوري ويجب في الحوار أن تعتبر هذه المنطقة مناطق آمنة في الجغرافية السورية من ناحية الأمن والاستقرار وتقديم المساعدات اللازمة للمنطقة لتطويرها بشكل أفضل.