سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الشبيبة العربية تدين العزلة على أوجلان وانتهاكات الاحتلال في عفرين

مركز الأخبار ـ شجب شبيبة ناحية تل حميس العزلة المفروضة على القائد أوجلان وممارسات وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أبناء شعب عفرين من تهجير واستيطان النازحين والمهجرين وعوائل المرتزقة في منازلهم، قائلين “سنحرر مدينة عفرين”.
تفرض السلطات التركية عزلة ممنهجة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وفيلسوف الأمة الديمقراطية منذ أكثر من 760 يوماً؛ بهدف عزل شعوب المنطقة المؤمنة بمبادئ وقيم الأمة الديمقراطية عن توجهاته وإرشاداته، وفي هذا السياق شجب شبيبة ناحية تل حميس في إقليم الجزيرة ممارسات السلطات التركية بحق القائد أوجلان وأوضحوا لضرورة تدخل المنظمات العالمية والمعنية بحقوق الإنسان وبشكل عاجل. الشابة سميرة اليونس من قرية التميم جنوب تل حميس أدانت العزلة على أوجلان، ونوهت إلى أن تركيا تود فصل شعوب المنطقة عن القائد أوجلان الذي وهب حياته لخدمة الإنسانية.
وطالبت سميرة اليونس من جميع المنظمات والأحزاب والأطياف في جميع أنحاء العالم التدخل والضغط على السلطات التركية لفك أسر القائد أوجلان، ووضع حد للانتهاكات بحق شعب أعزل في مقاطعة عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.
وشجب عبد السلام الجاسم من قرية الجعفو غربي تل حميس العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي، وطالب الجاسم من جميع المؤسسات في الإدارة الذاتية تفعيل دورها في جميع الفعاليات التي تقام تضامناً مع حرية القائد، وضرورة تكثيف جميع شعوب المنطقة جهودهم من أجل حرية القائد أوجلان.
وفي سياق متصل؛ استنكر أيضاً أبناء ناحية تل حميس الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء مقاطعة عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بعد احتلالهم للمقاطعة، فلا يمر يومٌ إلا ويتم اختطاف مدني أو تتم عملية قتل أو عملية اغتصاب أو ابتزاز عدّة عوائل، وسط صمت دولي وإقليمي وبشكل خاص المؤسسات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان والأمم المتحدة، واستنكر أبناء الناحية في هذا السياق صمت المنظمات الدولية، بالإضافة لشجب ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته.
أدان عبد السلام الجاسم باسم أبناء ناحية تل حميس الاعتداءات التركية بحق شعب عفرين، وقال: “على جميع المكونات الوقوف تضامناً مع أهلنا في عفرين”.
وقال الشاب زياد الطلفاح من بلدة أبو جرن: “باسم الشبيبة العربية من شباب وشابات ومن قلب ناحية تل حميس، ندين ونستنكر انتهاكات مرتزقة جيش الاحتلال التركي على شعب عفرين وحرمان أطفالهم من التعليم”.
وشجب زياد الطلفاح انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أبناء شعب عفرين من تهجير واستيطان النازحين والمهجرين وعوائل المرتزقة في منازلهم، وقال الطلفاح: “سنحرر مدينة عفرين، سنحرر عفرين”. وطالب الطلفاح من مجلس الأمن الدولي التدخل للإنقاذ أطفال عفرين من ممارسات الاحتلال التركي ومنعهم من الارتياد إلى المدراس وتتريكهم.