سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الشاعر العربي محمد المعامرة….إخوة الشعوب حالة نعيشها

حاوره: آلـدار آمـد –

 ابن منطقة العريشة النائية التي تتبع لمنطقة الشدادي، تجول في قراها وشرب من ماؤها، تأثر بكل ما شاهد من حوله، حياة الفقراء، التهميش، سوء الخدمات، حيث كانت المنطقة مهملة على مدى عقود، مما زاد من رهافة أحاسيسه التي انطلقت لترسم كلمات على الورق ليعبِّر عما يجيّش في صدره من حب وحزن لبلده وشعبه، وبعد انطلاقة الثورة التي شهدهها الشمال السوري والآثار المدمرة التي تركتها المرتزقة التي عاثت فساداً ودماراً في منطقته، فكان لذلك عميق الأثر على نفسيته، ووجد في الأمة الديمقراطية حرية الأمم وإخوة الشعوب فكتب عنها وعمل على نشرها بين أخوته من أهالي المنطقة التي يعيش فيها بكل صدق وإخلاص، إنه الشاعر محمد المعامرة الذي كان لنا معه هذا الحوار:
 ـ بداية لو تُعرِّف قراءنا بك وتحدثنا عن جوانب من حياتك الشخصية:
 محمد المعامرة من مواليد  العريشة ١٩٨٨ من عائلة متوسطة الحال، متأهل ولدي ثلاثة أطفال، درست الابتدائية في مدرسة خويتلة التابعة للعريشة  بمدرسة طينية، وتابعت الدراسة الإعدادية في الحسكة، والثانوية بمنطقة العريشة، قمت بالتدريس كمعلم وكيل لعدة سنوات، وبعد قيام الثورة وبناء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية التحقت بالعمل لدى هيئة التربية ولجنة إدارة المدارس التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية، والتحقت بدورات عديدة في أكاديمياتها حيث توسعت معارفي فيها كثيراً وبخاصة الحقيقة التي تجسدت في فكر القائد عبدالله أوجلان  فيها.
ـ متى بدأت بكتابة الشعر وكيف عملت على تنمية مواهبك:
 بدأت بكتابة الشعر وأنا في الصف الثامن، حيث كنت أنظم شعراً موزوناً مقفىً، ولم أكن أدون ذلك حينها، وقد أشاد بي أحد مدرسي اللغة العربية وقال لي بأن ما تقوله هو شعر جميل ونصحني بالمثابرة على الكتابة، ثم بدأت بالقراءة لعدد من الشعراء وخاصة الشاعر مالك الحزين وعبدالرحمن الشمري حيث أحببت أشعارهم كثيراً، وعندما بدأت الكتابة كان هناك مجموعة من الشباب الذين أبدوا الاهتمام بي وشجعوني على الاستمرار في هذا المجال، وكانت أولى الأشعار التي كتبتها هي من شعر الغزل، والشعر الوجداني.
ـ من أين يستمد الشاعر محمد المعامرة مواضيعه الشعرية وما مضمونها؟
 استمد معظم أشعاري  من الواقع الذي أعيشه، الحب، الحزن، الطبيعة، المرأة، الثورة، الفقر، وهذه الموهبة هي من رؤية العين لحدث ما أو موقف ما ومعايشته، وأكتب الشعر بأنواعه المختلفة وأحَبها إلى قلبي هو الشعر الشعبي  بالإضافة إلى الشعر الحديث  والشعر القديم، والدرامي، والزهيري.
بعد معرفتي لفكر القائد أوجلان  وفلسفته الأممية التي تدعو إلى إخوة الشعوب والمساواة  والعدالة والديمقراطية  كتبت قصائد في ذلك ومنها قصيدة .القائد اوجلان باللغة الشعبية:
“قسم مو نفس نشهق أحنا أرماح
واحط أيدي برواسي وأسحب الشهقة
بس وعدك علينا صار للتنفيذ
ونفذنا التريدة وننتظر ملقى
ملعون السلمك. ……
ملعون السلمك
ما عنده شرف وأخلاق
 وهم أمو ملعونة.
لا تفكر بإمرالي وحدك المسجون
قسم كل القلوب وياك مسجونة”
وعن المرأة التي يراها رمز العطاء والخير ومنبعاً للحب والجمال، يقول الشاعر محمد المعامرة في قصيد ة غزل شعبية بعنوان “أهواك”:
“موبس أحبك آنا حيل أهواك
دي ارحمني بغيابك روحي مأسورة
يكتلني النفس وبصدري أحس سيوف
يل غيبتك نار وتلَهب سعورة
يل حسنك حضارة وداخ بيك الكون
بس الحواجب عندك أسطورة
لمن أكلمك اتخربط آنا وياك
واحس القلب عندي فاض تنورة”
ما رأيكم بالمشهد السياسي في المنطقة؟
لقد مرّت شعوب المنطقة بواقع مأساوي وعانى الكثير من الحرب والدمار ورغم الظروف السياسية الصعبة التي مررنا بها، والحروب التي شنت على مناطقنا إلا أن مكونات الشمال السوري وحماتها قوات سوريا الديمقراطية،  حققت الأمان والاستقرار للمنطقة برمتها وهي أمل الشعب السوري، في تحقيق طموحاته وأحلامه في الحرية والديمقراطية، حيث تحققت الوحدة والتكاتف بين جميع المكونات في المنطقة بفضل فكر قائد الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان .