سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الديمقراطي الكردستاني… عداء تاريخي لمستقبل الكرد وخيانته لهم -3-

روناهي/ الدرباسية –

في الجزء السابق من هذه السلسلة، تطرقنا إلى دور الديمقراطي الكردستاني في محاولات إجهاض الثورات الكردستانية، للحفاظ على سلطته الملكية المطلقة، وأشرنا إلى أن هذا الحزب عمل على تحقيق مصالح الدول الغاصبة لكردستان، حتى لو كان ذلك على حساب المصلحة الكردستانية.
وفي هذا الجزء يأخذنا الحديث إلى الأدوات، التي يستخدمها الديمقراطي الكردستاني في أجزاء كردستان الأربع؛ للوصول إلى مآربه في كسر الإرادة الكردستانية.               
استغلال الإقطاعيين في محاربة الكرد
مع بروز النزعة الدولتية عند بعض من الكرد في زمن الإمبراطورية العثمانية، استغل العثمانيون هذه النزعة لصالحهم، وعملوا بشكل حثيث على ضرب الكرد ببعضهم، لمنع تطور الفكر المقاوم للهيمنة العثمانية بين الشعب الكردي، وقد استخدم العثمانيون في ذلك الطبقة الارستقراطية الكردية، ومن ضمنهم طبقة الإقطاعيين، فجند العثمانيون الآلاف من أبناء الشعب الكردي في ألوية عسكرية، على أن يقود كل لواء آغا (إقطاعي) كردي، وعلى أن تكون قيادة هذه الألوية كلها تحت سلطة الجيش العثماني.
وعن ذلك، يقول الشهيد حسين شاويش، في كتابه السجل الأسود: “في الصفحات السوداء للطبقة الحاكمة المحلية الكردية، قيام السلطان عبد الحميد بإنشاء قوة عسكرية باسم الألوية الحميدية، من اتحاد العشائر الكردية؛ خدمة لأجندات الإمبراطورية العثمانية في آخر عهدها، وعلى قاعدة “فَرٍقَ تَسُد”، لقد تم بناء سبعة وثلاثين لواءً من أبناء العشائر الكردية في بوطان، وسرحد، وماردين، وأورفه، وآمد”.
ومن بين الأهداف الحقيقية لبناء هذه الألوية حسب الشهيد حسين شاويش: “خلق صراع كردي – كردي وتخريب النسيج الاجتماعي الكردستاني، وشل طاقاته وبالتالي إخضاعه تماما للسياسة العثمانية”.
ويتابع: “مع انتهاء العثمانية القديمة، وبروز العثمانية الجديدة، المتمثلة بالأردوغانية، بقيت السياسات ذاتها مع تغيير اللاعبين، فالذي حل محل فرق الحميدية مرتزقة يأتمرون بإمرة مسعود البارزاني، تحت اسم “بيشمركة روج آفا”.
بهذا العرض التاريخي، نجد أن الديمقراطي الكردستاني هو حفيد هؤلاء الجنود، الذين التحقوا بالألوية الحميدية لمحاربة إرادة الشعب الكردي، أي أن ما يسمى بيشمركة روج آفا اليوم، ما هم إلا حصان طروادة تركي وضع لمحاربة الشعب الكردي في باشور كردستان.
خنجر في خاصرة الكرد
ويتطرق الشهيد حسين شاويش، في كتابه إلى محاولات الديمقراطي الكردستاني لتمرير سياساته إلى روج آفا، وذلك من خلال تشكيل كيانات سياسية مرتزقة باسم الكرد، ولكن ما هم إلا خناجر في خاصرة الكرد، هنا، يتحدث الشهيد حسين شاويش، عن الدور، الذي لعبه ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي، التابع لسلطات الديمقراطي الكردستاني في روج آفا: “الشاعر والفيلسوف الكردي أحمد خاني، حلل وضع هذه الشريحة في إطار تحليله لشخصية بكو عوان، والشخصيات الأخرى كرموز لشرائح المجتمع في ملحمة مم وزين، بشكل عميق، وحتى من الناحية النفسية، والانسجام الاستراتيجي بين المير (الأمير) وبكو عوان كمحور للشر، ضد تاج الدين، وجكو، وعارف كمحور يدافع عن الوحدة، والوئام، والمحبة، والسلام، هو التناقض الرئيسي في الملحمة بين قوى الشر، وقوى الخير”.
فيدور الحديث هنا عن التعاون الوثيق بين ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي في روج آفا، وبين القوى المتربصة بثورة روج آفا، سواء كانت دولة الاحتلال التركي، أو المرتزقة التابعة لها، أو ما يسمى بالائتلاف المعارض الذي يأتمر بإمرة دولة الاحتلال التركي، والذي يغتنم أي فرصة لمهاجمة الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.
لعل الشهيد حسين شاويش، لم يُعاصر الأحداث الأخيرة، التي تشهدها روج آفا، وكما أشرنا سابقا، فقد استشهد الشهيد هركول في عام 2016، ومنذ ذلك الوقت شهدت ساحة روج آفا العديد من التطورات السياسية والعسكرية، فشهد عام 2018 احتلال تركيا عفرين، وتلا ذلك بعام احتلال تركيا أيضاً سرى كانيه، وكري سبي.
 ولا تزال ترتكب دولة الاحتلال التركي أبشع المجازر بحق أهالي المناطق، التي تحتلها، فضلا عن عمليات التغيير الديمغرافي، التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في تهجير أهالي المناطق المحتلة، وتوطين المرتزقة التابعة لها مكانهم.
وعلى الرغم من المجازر، التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته، إلا أن ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي لا يزال مستمرا في نشاطه في تلك المناطق، وبرعاية تركية، وتحت مظلة هؤلاء المرتزقة، الذين يحتلون المناطق الكردية.
حرية الحركة التي يتمتع بها هذا المجلس في المناطق المحتلة، إنما هي دليل دامغ لما جاء على ذكره الشهيد (هركول) في حديثه عن تعامل شريحة من (الكرد) مع أعداء الكرد، وسعي هذه الشريحة المحموم؛ لكسب ود أسيادها المحتلين.
الإسلام السياسي طريقة السياسيين في التغيير
 
لعب الدين دوراً فعالا في تغييب الوعي الجمعي للشعب الكردستاني، حيث جرى اللعب على الوتر الديني من خلال مداعبة المشاعر الروحية؛ لارتباط الكرد بدينهم، وقد استغل الأعداء هذه الخصلة؛ لدفع الكرد إلى معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وذلك بتوجيه الطبقة السلطوية الكردية لمخاطبة العقل الكردي العام على قاعدة (مؤمنين وكفار).
وهنا لا بد من الإشارة إلى إننا لا نتحدث عن الدين الروحاني المُتعبَّد، وإنما نتحدث عن الإسلام السياسي، الذي يشوه الصورة الحقيقية للإسلام الحقيقي، وقد أجادت الطبقة السلطوية في المنطقة، بما فيها الطبقة السلطوية الكردية، اللعب على هذا الحبل، حيث باتوا يعلقون أعمالهم المشينة على شماعة الدين، والذي هو منهم براء.
وعن هذا الدور للطبقة السلطوية الكردية، يقول الشهيد (هركول) في كتابه “السجل الأسود”، “على سبيل المثال لا الحصر، عندما قام مير محمد الراوندوزي بالانتفاضة ضد والي بغداد العثماني، دخل شيوخ الطريقة باسم النقشبندية على الخط، وقاموا بفعاليات دعائية، وتحريضية، واستخباراتية، وتنظيمية لشق صفوف الانتفاضة، بتعليمات مباشرة من السلطان العثماني.
 وكانوا يستخدمون هذا الخنجر المسموم، والذي سموه بالإيمان والكفر، مرة أخرى ضد الانتفاضة، وعلى نطاق واسع، أن كل من يقوم بمخالفة فرمانات السلطان، هو كافر، ويحلل قتله شرعا، لأن السلطان العثماني هو خليفة للمسلمين وممثل لله والرسول على الأرض، وفعلا نجحوا في مخططهم لشق صفوف الانتفاضة، وخلق البلبلة، والضبابية في العقول والنفوس.
ويرى الشهيد حسين شاويش، بأن ما يذكرنا بهذه الأحداث اليوم، هو ما يقوم به أحفاد هؤلاء فيما يسمى بالمجلس الوطني الكردي، والحزب الديمقراطي الكردستاني، في يومنا الراهن ضد ثورة روج آفا وباكور كردستان، بحجة أن الخليفة العثماني الجديد أردوغان هو (صديق للكرد، ويريد حل المشكلة، ولكن حزب العمال الكردستاني يرفض الحل).
إن أمثال هؤلاء يعلنون على رؤوس الأشهاد غلبة الفكر المتطرف التكفيري، على الفكر التحرري الديمقراطي، حتى لو كان هذا الفكر التحرري فكراً كردستانياً.
إن أفواه هؤلاء هي التي تدينهم، فهم يجلسون على الدوام، ويعلنون على الدوام أنهم لا يعترفون بالإدارة الذاتية، ولا الفدرالية الديمقراطية، كما لا يعترفون بوحدات حماية الشعب والمرأة، بل إنهم يفضلون على ذلك الحكم البعثي، والداعشي، والأردوغاني، أياً كانت النتائج.
يأتي ذلك في الوقت الذي تحولت فيه وحدات حماية الشعب، إلى ملحمة بطولية وبشهادة شعوب العالم والشعوب الموجودة في المنطقة، في الوقت الذي تحولت الإدارة الديمقراطية ومشروع الفدرالية الديمقراطية، إلى نموذج يحتذى به من الأعداء قبل الأصدقاء.
إن تاريخ الحزب الديمقراطي زاخرٌ بنهج الخيانة، ولا نبالغ حين نقول: إن المنهج الذي أُسس عليه هذا الحزب، هو منهج التعامل مع أعداء الشعب الكردي.
وقد ألّف المؤرخون الكرد، العديد من الكتب والمجلدات، التي تُسلط الضوء على هذا التاريخ الأسود، والنشأة المشبوهة، وباتت هذه الكتب والمجلدات مراجع تاريخية لمن يود العودة إليها للتعرف على هذا التاريخ الأسود.
في السلسلة قدمنا غيضاً من فيض، فيما يخص خيانة هذا الحزب، حيث أن عملية البحث في تاريخ هذا الحزب تتطلب، الآلاف من الدراسات والمقالات، ولكن من خلال هذه السلسة، سلطنا الضوء على مواقف الخيانة المفصلية لهذا الحزب، والتي أثرت بشكل كبير في تطور الثورات، والقضة الكردية على مستوى أجزاء كردستان الأربع.  
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle