سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الحقوقي عبد العدر عمو… لننتهز الفرصة ونعقد المؤتمر الوطني الكردستاني

قال الحقوقي عبد العدر عمو إن الشعب الكردي بحاجة ماسة لعقد مؤتمر وطني كردستاني شامل، في ظل الهجمات التي تتعرض لها مكتسبات الشعب الكردي.
بالتزامن مع الهجمات التي تتعرض لها مكتسبات الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان، تتصاعد الأصوات المطالبة بعقد مؤتمر وطني كردستاني.
الحقوقي عبد العدر عمر تحدث لوكالة أنباء هاوار حول الموضوع، وأكد على ضرورة اتحاد الشعب الكردي وتحدي الاتفاقيات الدولية التي قسمت كردستان.
عقد المؤتمر أصبح ضرورياً
واستهل عمو حديثه بالإشارة إلى الحاجة الماسة لعقد المؤتمر الوطني الكردستاني بالقول: “اليوم وفي المرحلة الحساسة التي يعيشها الشعب الكردي، نحن بحاجة ماسة لعقد مؤتمر وطني كردستاني شامل يضم كافة الأحزاب والشخصيات الكردية. وانتهاز هذه الفرصة التاريخية التي لن تتكرر مرة أخرى”.
وتطرق عمو في حديثه إلى أن المؤتمر الوطني الكردستاني سيكون بداية توحيد الصف الكردي ونوه بأن عقد مؤتمر الوطني الكردستاني في هذه المرحلة ضرورة مُلحة، فهذا المؤتمر سيكون بداية لتوحيد صف الشعب الكردي تحت سقف واحد وبصوتٍ واحد، وأشار بأنه يجب أن نستغل الفوضى الدائرة في الشرق الأوسط وأن نتفرغ لأجل وحدتنا.
كما تحدث عمو عن توجيهات قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان حول قضية الوحدة الوطنية بالقول: “في تسعينيات القرن الماضي طالبنا القائد بعقد المؤتمر الوطني، فلهذا نحن نحتاج للمؤتمر قبل كل شيء، فعدم توحدنا يعني أننا أمام مصير مجهول، وكافة القوى الدولية تستمر في مؤامراتها علينا وتبحث عن فرص لتقضي علينا، فنحن مطالبون بالتحرك لأجل المؤتمر”.
عمو أكد بأن اتفاقيات دولية وكذلك أطراف كردستانية تمنع عقد المؤتمر الوطني الكردستاني وبين بأنه يعود أسباب عدم عقد المؤتمر الوطني الكردستاني إلى الاتفاقات الدولية التي عُقدت ضدنا وقسمت كردستان، كما أن هناك بعض الأشخاص الذين حاولوا بشتى الوسائل عرقلة المؤتمر الوطني.
وفي نهاية حديثه قال عمو بأن مثال عفرين سيتكرر في مناطق أخرى في حال لم يتحد الشعب الكردي، وأضاف: “تجرأ النظام التركي على الهجوم على عفرين بسبب عدم توحدنا، فلو كنا يداً واحدة لما هاجمت تركيا مقاطعة عفرين ولما كانت محتلة الآن، ولأجل التعلم من تجربة عفرين وعدم تكرارها في مناطق أخرى؛ لابد لنا أن نعقد المؤتمر الوطني الكردستاني، ونتفق حول المصالح الوطنية”.