سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

التهاب القصيبات –Bronchiolitis

التهاب القصيبات هو إنتان شائع في الطرق التنفسية السفلى الذي يصيب الأطفال الرضع والأطفال الأصغر من عام غالباً.
إنّ معظم الحالات خفيفة وتتحسن دون علاج محدد في غضون أسبوعين تقريباً، على الرغم من أن بعض الأطفال يعانون من أعراض شديدة ويحتاجون للعلاج في المستشفى.
الأعراض المبكرة لالتهاب القصيبات مماثلة لأعراض الزكام الشائع، مثل سيلان الأنف والسعال.
ثم تتطور أعراض إضافية عادةً خلال الأيام القليلة المقبلة، متضمنةً:
ـ ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (حمى).
ـ سعال جاف ومستمر.
ـ صعوبة في التغذية.
ـ تنفس سريع أو صاخب.
على الرغم من أن معظم حالات التهاب القصيبات ليست خطيرة، يجب عليك الاتصال بطبيبك إذا:
ـ كنت قلقاً بشأن طفلك.
ـ لدى طفلك بعض الصعوبة في التنفس.
ـ تناول طفلك أقل من نصف الكمية التي يتناولها عادةً خلال الوجبتان أو الثلاث الأخيرة، أو لم يبلل الحفاض لمدة 12 ساعة أو أكثر.
ـ  يعاني طفلك من ارتفاع مستمر في درجة الحرارة.
ـ  يبدو طفلك متعباً جداً أو سريع الانفعال.
يمكن لطبيبك تشخيص التهاب القصيبات عادةً على أساس الأعراض عند طفلك وفحص تنفسه.
يجب عليكِ الاتصال بالإسعاف في الحالات التالية:
ـ يعاني طفلك الكثير من صعوبة في التنفس وهو شاحب أو متعرق.
ـ لسان طفلك أو شفتيه بلون أزرق.
ـ هناك فترات توقف طويلة في تنفس طفلك.
لماذا يحدث التهاب القصيبات:
التهاب القصيبات ناتج عن فيروس يُعرف باسم الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، الذي ينتشر عن طريق قطرات صغيرة من سائل سعال أو عطاس الشخص المصاب.
يتسبب هذا بإنتان والتهاب أصغر الممرات الهوائية في الرئتين (القصيبات). يقلل الالتهاب من كمية الهواء الذي يدخل الرئتين، مما يزيد من صعوبة التنفس.
من هم المصابون؟
تشير التقديرات إلى أن واحداً من كل ثلاثة أطفال يصاب بالتهاب القصيبات في السنة الأولى من الحياة. الحالة أكثر شيوعاً عند الأطفال ما بين ثلاثة وستة أشهر من العمر. أُصيب جميع الأطفال بعمر السنتين تقريباً بالفيروس المخلوي التنفسي، ويعاني ما يصل إلى نصف هؤلاء من التهاب القصيبات.
التهاب القصيبات أكثر شيوعاً خلال أشهر الشتاء، من كانون الأول إلى آذار. فمن الممكن الإصابة بالتهاب القصيبات أكثر من مرة خلال نفس الفصل.
علاج التهاب القصيبات:
ليس هناك دواء لقتل الفيروسات التي تسبب التهاب القصيبات، ولكن يزول الإنتان عادةً في غضون أسبوعين دون الحاجة إلى علاج. يمكن الاعتناء بمعظم الأطفال في المنزل بنفس الطريقة التي كنت ستعالج الزكام بها.
تأكد من أن طفلك يحصل على ما يكفي من السوائل لتجنب التجفاف، وأعطي الرضع باراسيتامول أو إيبوبروفين لخفض درجة الحرارة إذا كانت الحمى تزعجه.
يحتاج بعض الأطفال الذين يعانون من التهاب القصيبات للذهاب إلى المستشفى لأنهم قد طوروا أعراض أكثر خطورة، مثل صعوبة في التنفس. هذا أكثر شيوعاً عند الأطفال الخدج (الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 من الحمل)، وأولئك الذين ولدوا مع مرض في القلب أو الرئة.
الوقاية من التهاب القصيبات:
يمكنك اتخاذ خطوات للحد من مخاطر إصابة طفلك بالتهاب القصيبات والمساعدة على منع انتشار الفيروس على الرغم من أنه من الصعب جداً منع التهاب القصيبات. يشمل هذا:
ـ غسل كلتا يدي طفلك ويديك بشكل متكرر.
ـ غسل أو مسح الألعاب والأسطح بانتظام.
ـ إبقاء الأطفال المصابين في المنزل حتى تتحسن أعراضهم.
ـ إبقاء الأطفال حديثي الولادة بعيدين عن الناس المصابين بالزكام أو الأنفلونزا.
ـ منع طفلك من التعرض لدخان التبغ.
قد يأخذ بعض الأطفال المعرضون للإصابة بالتهاب القصيبات الحاد حقن الأجسام المضادة الشهرية، التي تساعد على الحد من شدة الحالة.