سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

البعثة اليابانية بالألعاب الآسيوية في امتحان صعب

ودعت اليابان، بعثتها المتجهة إلى جاكرتا، للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، خلال احتفال أظهر الضغوط التي سيواجهها الرياضيون اليابانيون، عندما تستضيف طوكيو منافسات أولمبياد 2020م.
وتهدف اليابان للحصول على 30 ميدالية ذهبية، خلال الأولمبياد بعد عامين، وهو تقريباً ضعف أفضل ما حققته، في تاريخ مشاركاتها الأولمبية، وهو 16 ميدالية ذهبية، خلال أولمبياد 1964م، التي استضافتها، وأيضاً خلال أولمبياد 2004م، في أثينا.
ويذهب الفريق الياباني إلى جاكرتا، وهو يأمل في تحقيق نتيجة أفضل، من تلك التي حققها خلال النسختين الماضيتين من الدورة (48 و47 ميدالية ذهبية).
ورغم أن هذا الرقم، وضع اليابان في المركز الثالث، بجدول ترتيب الميداليات، لكن الفارق بينها وكوريا الجنوبية، صاحبة المركز الثاني، كان كبيراً، وهو ما سترغب في تقليله مع اقتراب استضافتها للأولمبياد. وقام الأمير أكيشينو، الابن الأصغر لإمبراطور اليابان، أكيهيتو، بزيارة الوفد قبل سفره.
وعبر الأمير عن أمله، أن تكون دورة الألعاب الآسيوية، فرصة للرياضيين اليابانيين، للعمل مع نظرائهم من الدول الأخرى، لتعزيز السلام العالمي.
لكن ياشوهيرو ياماشيتا، البطلة الأولمبية السابقة في الجودو، والتي ترأس وفد اليابان، ترغب في أكثر من ذلك، حيث قالت: «هدفنا هو تحقيق30 ميدالية ذهبية، في أولمبياد طوكيو 2020م».
وأضافت: «لتحقيق ذلك نعمل على عدة أشياء، من بينها الرياضات الجديدة، التي تظهر للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية، والتي أيضاً ستكون موجودة في طوكيو 2020م».
وسيكون دايا سيتو أحد أبرز آمال اليابان، في التتويج بالذهب في جاكرتا، بعد أن تألق في بطولة بان باسيفيك للسباحة مؤخراً، ونال ذهبية وفضية. وقال سيتو، الذي نال كذلك ذهبيتين، خلال دورة الألعاب الآسيوية عام 2014م: «حققت ميداليات خلال دورة الألعاب الأسيوية الماضية، وأريد تكرار ذلك هذه المرة أيضاً».
أما العداء ريوتا ياماجاتا، قائد الفريق والفائز بفضية أولمبية، فتحدث عن أهمية رفع معنويات الشعب الياباني، بخاصة هؤلاء الذين تأثروا بالفيضانات الشهر الماضي.
وقال: «أنا من هيروشيما، التي سقطت عليها أمطار غزيرة، وهناك مواطنون يعانون ويكافحون، من أجل استعادة حياتهم الطبيعية».
وأضاف: «لو حققنا كل هذه الأهداف، وبذلنا قصارى جهدنا خلال الدورة، يمكننا أن نظهر للجميع مرة أخرى روعة الرياضة».