سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الارتقاء بالواقع الخدمي بمنبج متواصل

تقرير/ خضر الجاسم –
روناهي/ منبج ـ تقدم الإدارة المدنية الديمقراطية إنجازاً تلو الآخر في محاولة النهوض والارتقاء بالمجتمع في مدينة منبج وريفها، لتكون شاهدةً لهم على تطور العمران والبناء فيها، ولتثبت للجميع أن من يديرون أمورها هم أهلها وأبناؤها، وجاء ذلك بهدف تأهيل البنية التحتية التي تضرَّرت جرَّاء الحرب، بالرغم من قلة الإمكانيات المتوفرة.
مجلس الخط الشرقي في خدمة المجتمع دوماً
رصدنا بهذا التقرير أعمال الخط الشرقي من خلال حوار أجريناه مع الرئاسة المشتركة للخط الشرقي سلوى محمد والتي أفادتنا بما يلي: «في البداية قمنا بإعادة هيكلة الخط الشرقي بشكل كامل، حيث شكلنا كومينات على اعتبارها أصغر وحدة اجتماعية، ونظراً لأهميتها في تنظيم الأهالي بحسب القرى التي يتبعون لها. باشرنا فور الانتهاء من تشكيلهم بإعادة تشكيل إدارات للخطوط وللرئاسة المشتركة، وتنظيم اللجان التابعة لها، الأمر الذي من شأنه تجديد الثقة بين الإدارة والمواطن، وبخاصةٍ الراغبين منهم في الحصول على الخدمات من قبل مجلس الخط الشرقي عبر تسهيل إجراءاتها بشكل فعال مما يساعد في إنجازها بطريقة ناجحة، فمثلاً هناك لجنة الصحة في مجلس الخط قامت مؤخراً بالتعاون مع منظمات إنسانية بحملة تلقيح في ريف منبج الشرقي». وأكملت سلوى حديثها: «بادرنا بتقديم تسهيلات للحصول على عقار ضد الأمراض الخطرة كالحصبة، وشلل الأطفال، والكزاز، والجدري والحصبة الألمانية، بهدف الحفاظ على سلامة وصحة أطفالنا من أمراض معدية محتملة، والوقاية منها قبل انتشارها، والحملة ستغطي القرى الواقعة على هذا الخط كافة، ومن المشاريع المقترحة التي نسعى لتنفيذها بلورة إدارة عامة للخطوط إذ تعد من أبرز أولوياتنا في المستقبل».
نمو ونهوض مستمرين في مسيرة التطوير والتحديث
كما وحدثنا الإداري في اللجنة الخدمية التابعة لمجلس الخط الشرقي زياد موسى عن عمله في اللجنة قائلاً: «تعد اللجنة الخدمية من أكثر اللجان فاعليةً على مستوى حجم الإنجازات من كونها على صلة بشكل مباشر مع المواطنين، الأمر الذي يبحث عنه الجميع لبلوغ متطلباتهم واحتياجاتهم على وجه السرعة، وذلك عبر إجراءات من السهل تأمينها دون أية عراقيل بيروقراطية». متابعاً: «من أعمالنا المبذولة توزيع مادة التدفئة على مستحقيها على ثلاث دفعات في فصل الشتاء وبمدة قياسية قصيرة في مواجهة مع الوقت، ولو أخذنا بعين الاعتبار الزيادة السكانية المرتفعة التي تشهدها منبج مؤخراً ويخاصةٍ في الخط الشرقي، إلى جانب أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين، كما ونقوم أيضاً بتوزيع قرابة 2400 أسطوانة غاز لمستحقيها أسبوعياً علاوةً على مادة البنزين ومشتقاتها».
وأضاف موسى: «قامت اللجنة الخدمية في مجلس الخط بالتنسيق مع بلدية الشعب في منبج وريفها بتعبيد الطرقات المحفورة بشكل عشوائي والمتضررة من جراء الحرب، حيث تم تعبيد عدة طرق منها طريق البيزار والمقبرة، اللذان يصلان طريق الجزيرة من كونه حيوياً وهاماً، ولربطه مناطق الشمال السوري كافة مع بعضها البعض».
والجدير بالذكر أنه في موسم الصيف يزداد العمل أكثر لإنجاز المشاريع المقترحة كافة، حيث من الصعب تنفيذها في فصل الشتاء، وذلك حرصاً على استغلال الوقت بشكل مثالي، وبالرغم من قلة الكمية المطلوبة من الزفت الأمر الذي يعيق آلية تسريع العمل، لذا يتطلب من الجهات المختصة الإسراع بإنجاز الكميات المطلوبة، وذلك لتنفيذ المزيد من المشاريع الأمر الذي من شأنه زيادة وتيرة العمل والإنجاز، ومن كون وقوع عدة شوارع في منطقة حيوية، وتجنباً للوقوع في حوادث في المستقبل.