سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الاحتلال التركي يرغم الإيزيديين والعلويين على ارتياد المساجد

مركز الأخبار ـ يجبر مرتزقة فيلق الشام التابعين مباشرةً للميت التركي المواطنين الإيزيديين في عفرين على ارتياد المساجد، كما تحوّل مرتزقة فرقة الحمزات المدارس والبعض من منازل المدنيين العلويين إلى مساجد. يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بانتهاكاتهم في مقاطعة عفرين منذ احتلالها في 18 من شهر آذار المنصرم، حيث تم تدمير أماكن العبادة والمزارات المقدسة للمجتمعين الإيزيدي والعلوي، والآن يتبع الاحتلال التركي سياسة الصهر ضدهما. وقال مصدر من المنطقة: «إن مرتزقة فيلق الشام يجبرون أطفال قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا بعفرين على ارتياد المساجد وتعلم الإسلام وقراءة القرآن».
وأشار المصدر إلى أن المواطن (خ. ك) لم يقبل إرسال ابنه إلى المسجد، إلا أنه تعرض للتعذيب على يد المرتزقة، كما تواردت معلومات بأن المرتزقة اختطفوا امرأة لم يعرف اسمها من القرية نفسها وحتى الآن لم تتوارد أية معلومات عنها.
وهذه الانتهاكات لا تقتصر على الإيزيديين فقط، بل يحول الاحتلال التركي المدارس والبعض من منازل المدنيين العلويين إلى مساجد ومدارس للشريعة، حيث قال مصدر: «إن مرتزقة فرقة الحمزات حوّلت مدرسة قوية كاخرة في ناحية موباتا إلى مدرسة شرعية يتم تدريس الديانة الإسلامية فقط». وبحسب معلومات تواردت؛ فإن المرتزقة حولت منزل المواطن العلوي حنان عربا إلى مسجد ويتم تقديم دروس فيه، كما حولت ثلاثة منازل أخرى عائدة للمدنيين إلى مساجد ومدارس شرعية.
وفي السياق ذاته وضمن استمرار انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين؛ أقدم الاحتلال التركي ومرتزقته (الثلاثاء) على إضرام النيران في أشجار الزيتون بقرية حج حسنا في ناحية شيه.
وأرسل مصدر من عفرين مقطع فيديو لوكالة أنباء هاوار؛ يظهر فيه تصاعد الدخان والنيران من الأرضي الزراعية العائدة لأهالي قرية حج حسنا بناحية شيه في مقاطعة عفرين إثر إقدام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على إضرام النيران في أشجار الزيتون المزروعة فيها. يذكر أنه ومنذ احتلال تركيا ومرتزقتها مقاطعة عفرين يواصلون الانتهاكات بحق أهالي عفرين وممتلكاتهم من خطف وقتل ونهب وسرقة واقتلاع الأشجار وحرقها، ومحاولات تغيير ديمغرافية المقاطعة وتدمير معالمها.