سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الاحتلال التركي… تمرد على الإنسانية

مركز الأخبار ـ يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته انتهاكاتهم بحق أهالي مقاطعة عفرين، وفي هذا السياق قتل المرتزقة مواطناً «مختلاً عقلياً» من سكان أهالي قرية موسكه التابعة لمنطقة راجو بعد اختطافه عند وادي تيرا. وأفاد مصدر من قرية موسكه لمراسل وكالة أنباء هاوار أن مرتزقة جيش الاحتلال التركي أقدموا يوم الأربعاء على قتل المواطن حسين شيخو البالغ من العمر 52 عاماً وهو يعاني من «اختلال عقلي» وذلك بعد تعذيبه بشكل وحشي، بعد اختطافه بالقرب من «كالي تيرا « وادي النشابة. ونوه المصدر ذاته بأنه شوهدت آثار التعذيب على جسد المغدور، ووري جثمانه الثرى اليوم في مسقط رأسه بقرية موسكه. يذكر أنه عثر أهالي قرية براد بناحية شيراوا في مقاطعة عفرين (الجمعة) على جثمان المواطن حمدي عبدو الذي خطفه مرتزقة تركيا قبل عدة أيام، وتبين أنه قتل رجماً بالحجارة، بعد قطع إحدى ساقيه ويديه. ويذكر بأنه ومنذ احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة عفرين تستمر انتهاكاتهم بحق أهالي عفرين من خطف وقتل ونهب للممتلكات، فيما لا يزال مصير الآلاف من المدنيين المختطفين من بينهم نساء وأطفال ومسنون مجهولاً حتى اللحظة.
كما وعثر أهالي قرية براد بناحية شيراوا في مقاطعة عفرين على جثمان المواطن حمدي عبدو الذي خطفه مرتزقة تركيا قبل عدة أيام، وتبين أنه قتل رجماً بالحجارة، بعد قطع إحدى ساقيه ويديه.
بعد أن أقدم مرتزقة ما تسمى كتيبة الحمزات التابعة للاستخبارات التركية بتاريخ 7 تموز الجاري على اقتحام منزل المواطن حمدي عبدو البالغ من العمر 70 عاماً من أهالي قرية براد بناحية شيراوا، وقتل زوجته المسنة سلطانه خليل ناصرو70 عاماً، التي قتلت على يد قائد كتيبة الحمزات المرتزق المدعو أبو علي حياني نتيجة ضرب المواطنة سلطانه بشكل وحشي على الرأس وتركها داخل المنزل، ونهب كل ممتلكاتهم، وخطف المسن حمدي حينها واقتياده إلى جهة مجهولة. عثر أهالي القرية على جثمان المواطن حمدي بين الأرضي الزراعية جنوبي قرية براد. وأفاد مصدر من قرية براد لمراسل وكالة أنباء هاوار أنه وبعد العثور على جثمان حمدي عبدو تبين أنه تعرض لتعذيب شديد وقطع إحدى ساقيه ويديه، وقتل رجماً بالحجارة، وكانت آثار التعذيب الوحشي والرجم بالحجارة ظاهرة على جثته، وأفاد المصدر أن المرتزقة وأثناء خطفهم للمواطن حمدي وقتل زوجته نهبوا مبالغ مالية كبيرة من منزله تقدر بحوالي 7 ملايين ليرة سورية، وحوالي 1 كيلو غرام من الذهب، بالإضافة إلى سرقة 10 أبقار عائدة له. ونوه المصدر أن جثمان حمدي لا يزال في المكان الذي وجد فيه لأن المرتزقة لم يسمحوا لأحد بالاقتراب منه مدعين أنهم طالبوا بلجنة جنائية وطبية من تركيا للكشف على الجثة.