سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الإداريون في مقاطعة قامشلو: بنضالنا سنكسر المؤامرة الدولية على القائد

تقرير/ إيفا ابراهيم –

روناهي/ قامشلو- يُعتبَر يوم 15 شباط يومٌ أسود بالنسبة للشعب الكردي، بسبب المؤامرة الدولية التي حيكت لاعتقال قائد الحرية عبد الله أوجلان، ولهذا السبب لن تتوقف الشعوب المناضلة عن فعالياتها، وستستمر حتى تحقيق حرية القائد آبو، هذا ما أكده الإداريون في مجلس مقاطعة قامشلو.
استنكر الإداريون في مجلس مقاطعة قامشلو المؤامرة الدولية بحق القائد الأممي عبد الله أوجلان والتي تصادف الذكرى العشرون لاعتقاله في 15 شباط الجاري، حيث تم تنفيذ هذه المؤامرة على قائد الإنسانية في 15شباط في عام 1999م، وذلك من خلال مؤامرة دولية اشتركت فيها العديد من الأطراف بهدف ضرب القضية الكردية والشعب الكردي بشخص القائد أوجلان.
إرادة الشعوب لا تنكسر بالمؤامرات
وبهذا الصدد أجريت صحيفتنا روناهي العديد من اللقاءات مع الإداريين في مجلس مقاطعة قامشلو لتوضيح موقفهم أمام هذه المؤامرة المستمرة منذ عشرون عاماً على القائد عبد الله أوجلان، وفي البداية ألتقينا مع نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو سليمان خليل والذي عبّر عن موقفه قائلاً: “بتاريخ 15/ 2/ 1999م، المعروف باليوم الأسود للشعب الكردي تم التآمر على القائد عبد الله أوجلان من قبل الدولة التركية الفاشية بالتنسيق مع العديد من الدول الأخرى؛ من أجل كسر إرادة الشعب وطمس الهوية الكردية المتمثل بفكر وفلسفة القائد آبو.
وأضاف خليل بأن سجن إيمرالي تحول إلى جامعة لبثق العلم والمعرفة من أجل فتح الطريق أمام الشعوب في الشمال والشرق السوري وفي شرق الأوسط، وبخاصةٍ أمام الشعب الكردي المضطهد منذ مئات السنين، وبفكر القائد بتأسيس أمة ديمقراطية اشتعلت ثورة روج آفا والشمال السوري التي كانت نتاج ثورة عمرها أكثر من أربعون سنة”.
ونوه خليل في حديثه بأن إرادة الشعوب لا تنكسر بالمؤامرات الدولية التي تم حياكتها على القائد، لأنه بهذه المؤامرة بين للعالم أجمع مفهوم القائد وانتشر فكر الأمة الديمقراطية.
واختتم حديثه قائلاً: “العزلة المفروضة على أوجلان لا تنحصر بشخصه فقط، إنما تشمل جميع الشعب الكردي، والشعوب المناضلة من أجل حريتها”.
مؤامرة ضد مشروع الحرية
وفي السياق ذاته تحدث الناطق باسم لجنة الشباب والرياضة في مجلس مقاطعة قامشلو سيد محمد وقال بأن الهدف من هذه المؤامرة هو إضعاف وتشتيت الكرد، وضرب كافة الحركات التحررية المطالبة بالديمقراطية والسلام في المنطقة.
وأردف محمد قائلاً: “لذا كانت المؤامرة التي أدت لاعتقال القائد أوجلان هي بمثابة رفض وضرب أي مشروع ينادي بالحرية والديمقراطية والمساواة في منطقة الشرق الأوسط”.
وتابع محمد بالقول: “نستنكر ذلك اليوم الذي يعتبر يوماً أسوداً في تاريخ البشرية، فالفعاليات والنشاطات لم تتوقف من أجل رفع العزلة على القائد عبد الله أوجلان وإطلاق سراحه وكذلك من أجل التضامن مع الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن المضربة عن الطعام منذ أكثر من تسعون يوماً من أجل حرية القائد”.
الفعاليات مستمرة من أجل حرية القائد
ومن جهة أخرى قالت العضوة في لجنة الشباب والرياضة في مقاطعة قامشلو ميديا نصر الدين، بأن يوم 15 شباط هو يوم اعتقال الحرية والديمقراطية بشخص القائد أوجلان، وتابعت: “ندين ونستنكر هذه المؤامرة على قائدنا، وشعبنا”.
وأشارت ميديا في حديثها بأن الفعاليات مستمرة من أجل رفع العزلة، ومن بين تلك الفعاليات التي تقام؛ قامت مقاطعة قامشلو في كركي لكي بإنشاء صندوق، وذلك ليكتب الشعب رسائل بغية توصيلها للقائد أوجلان في إيمرالي، فيها.
وأكدت ميديا  في نهاية حديثها بأنهم في الإدارة الذاتية الديمقراطية والتي هي نِتاج فكر وفلسفة أوجلان سوف يسيرون على نهج وخطى أوجلان حتى الوصول إلى حريته وتوعية الشعب ونشر فكره الديمقراطي في جميع أنحاء العالم.