سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الأسواق الشعبية المتنقلة في قامشلو

تقرير/ ايفا ابراهيم –
تشتهر مدينة قامشلو بأسواقها الشعبية المتنقلة لتحل كل يوم في حي ومنها سوق الخميس في حي الحلكو بالفترة الصباحية، حيث يجتمع الباعة الجوالون ويعرضون منتجاتهم ويقصدها الناس للتبضع بسبب رخص الأسعار في هذه الأسواق عن أسعار الأسواق المركزية، ويتميّز بتنوّع المواد فيه بين مختلف البضائع من (الأقمشة، الخضروات والفواكه، المواد الغذائية، الألبسة، الأدوات المنزلية، المنظفات، التوابل وغيرها).
ولمعرفة المزيد عن أهمية هذا السوق تجولت صحيفة روناهي في سوق الخميس للتحدث مع بائعيه ومرتاديه وكان بداية اللقاء مع البائع أبو أحمد الذي حدثنا؛ قائلاً: «أنا بائع للخضار والفواكه وهي من أكثر السلع بيعاً وإقبالاً عليها، فالزائر للسوق لا بد أن يأخذ هذه السلع، وفي كل صباح من يوم خميس أشتري الخضار من سوق الهال الكبير وبما أنني لا أملك محلاً أو عربة نقالة أفرش الخضار والفواكه على الأرض. ولذا؛ أرغب في بيع كاملها حتى لو كان بسعر منخفض حتى لا أضطر إلى إتلافها لعدم وجود مكان التخزين، فالأسواق المتجولة جيّدة لنا».

بينما تحدّثت شيخة محمد عن زيارتها للسوق قائلة: «في كل يوم خميس نذهب للسوق بداية الأمر ونقوم بجولة كاملة حوّل السوق والتعرف على كل محتوياته، والتأمل بشكل هادئ ودقيق على كل ما هو جديد في السوق، وإذا تعرفنا على قطعة مناسبة ونحتاجها للدار فإننا نأخذها، ولكننا إذا لم نجد ما هو جديد نكتفي بأخذ الخضار والفواكه، ولا غنى لنا عن أخذها، ونؤمن كمية تكفي لأسبوع كامل، حيث نذهب في الأسبوع الذي يليه من أجل أخذ دفعة جديدة، أسعارها هي كأسعار السوق المركزي الكامن في مركز المدينة، ونوعية البضاعة هي نفسها ولكن المسافة فقط تريحنا لقرب هذا السوق من منازل الكثير من الأسر».
وأكد المواطن أبو سهيل أن هنالك رغبة كثيرة على مثل هذه الأسواق الشعبية، أما بالنسبة لأسعارها فتختلف من عربة إلى أخرى، حيث يقوم الباعة بالتنافس فيما بينهم للبيع بأسعار مختلفة للتخلص من جميع ما يملكون بأسرع وقت ممكن». وأضاف: «بعض الباعة يسببون الإزعاج بأصواتهم المرتفعة، وهذه الأسواق تتسبب أيضاً في إغلاق بعض الطرقات».