سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اجتماع موسع تحضيراً للمؤتمر الثاني للاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة

تقرير/ جوان محمد –

تعاني الرياضة في إقليم الجزيرة من الكثير من الجوانب وكثرة التراكمات والأخطاء والتي تستوجب وقفة جدية على الواقع الرياضي، وبات إقليم الجزيرة مقصداً للرياضيين من المناطق الأخرى بهدف التعرف على تجربتها والاستفادة منها، ولكن واقع رياضة الإقليم لا يبشر بالخير حتى الآن، لذلك تطلب الأمر إقامة مؤتمر رياضي يعالج كافة الأخطاء ويحوّل رياضة الإقليم إلى المسار الصحيح.
شكل التتبع الإداري للاتحاد الرياضي كل فترة لهيئة مختلفة عن الأخرى مشكلة حقيقية ولعب دوراً كبيراً في حالة الفوضى داخل الاتحاد وتفاقم المشاكل الداخلية فيه، الاتحاد الرياضي الذي أُعلن عنه في العام 2015م، وبدأ فعلياً عمله مع بداية العام 2016م، غرق بشكلٍ مستمر في المشاكل الداخلية والخلافات الشخصية بين أعضائه لنصل في النهاية أن يبقى الاتحاد الرياضي بدون رئاسة مشتركة، ونقترب أن ندخل سنة على هذا الحال.
الاتحاد الرياضي في البداية كان يتبع إدارياً لهيئة الشباب والرياضة من ثم أتبع إدارياً لهيئة العمل والشؤون الاجتماعية في العام 2016م، ومع الأشهر الأولى للعام 2018م، عاد من جديد ليتبع لهيئة الشباب والرياضة، وهذا الأمر كما ذكرنا كان يخلق الفوضى داخل الاتحاد ولكن لا يتحمل الاتحاد وحده وصول رياضتنا لحافة الهاوية، بل الرياضيون أنفسهم لهم دور كبير في ذلك، فكان للخلافات الشخصية وحالة التشرذم بينهم وعدم العمل بروح الجماعة أثر كبير في مسيرة الحركة الرياضية.
عقد المؤتمر ضرورة لا بدّ منها
كما ذكرنا رياضة الإقليم تمر بمرحلة مصيرية ويجب أدراك المخاطر المحدقة بها، وعقد المؤتمر الرياضية ضرورة وحاجة ملحة الآن، ولكن يجب جلب كافة الرياضيين ولمن له حب العمل والتعاون، بشرط تقبل الاتحاد أيضاً لشخصه وتذليل العقبات أمام النقاط التي لا يتفق عليها.
القصد من الكلام إن بعض الرياضيين لديهم خبرة طويلة في مجال الرياضة ولكن لا يتقربون للعمل والانخراط في الحالة الرياضية في إقليم الجزيرة لأسباب وتداعيات كثيرة، لذا يجب دعوتهم والتباحث معهم وعدم ترك أي حجة لهم فقد تم جلب الكثيرين وخرجوا عكس الصورة المتوقعة وعملوا لغايات شخصية ورحلوا، ولذلك يجب تقارب الجميع والعمل سوياً للخروج من النفق المظلم الذي دخلته رياضتنا، وهذا الأمر يجب أن يكون ثمار المؤتمر القادم.
وقد عقد الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة بمقره بقامشلو اجتماعاً موسعاً حضره ممثلون عن هيئة الشباب والرياضة والاتحاد الرياضي والشبيبة الثورية السورية وممثلون عن أندية ومجالس الإقليم، وامتدت الاجتماع من الصباح حتى العصر وتم مناقشة مسودة قانون الناظم للعمل الرياضي، والوضع التنظيمي وآلية العمل وكيفية معالجة الأخطاء والمشاكل العالقة ومعوقات تطوير رياضة الإقليم وتم تقديم مقترحات وتوصيات ونقلها للمناقشة والتصويت في المؤتمر وكان من المفترض عقد المؤتمر في شهر كانون الثاني المنصرم، ولكن تم تأجيله لحين الانتهاء من النشاطات الحالية في الإقليم.