سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اجتماع لأعضاء «كونفرانس تحرير عفرين» مع الأهالي بالشهباء

استمع أعضاء وعضوات كونفرانس تحرير عفرين إلى أسئلة واستفسارات واقتراحات أهالي قريتي تنب وكشتعار، وذلك خلال اجتماع عقد لهم في جامع قرية كشتعار بمناطق الشهباء لشرح قرارات كونفرانس التحرير لهم. وكانت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة عفرين عقدت كونفرانس تحرير عفرين لأهالي المقاطعة المتواجدين في مناطق الشهباء في الـ 18 من شهر أيار المنصرم، واستمر مدة 4 أيام متواصلة ناقشوا فيها الأخطاء التي مرَّت معهم واتخاذ خطوات جديدة حول كيفية تحرير عفرين والانتهاء باتخاذ جملة من القرارات حينها. وبهذا الصدد نقل أعضاء وعضوات الكونفرانس القرارات التي اتخذوها في الكونفرانس لأهالي قريتي تنب وكشتعار، للنقاش معهم والرد على تساؤلاتهم والاستماع إلى مقترحاتهم حولها.
وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت ومن بعدها قرأ نائب رئيس مجلس دير جمال وحيد حميدو البيان الختامي لمقررات كونفرانس تحرير عفرين للحضور.
بعدها تطرَّق الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين مصطفى حسن إلى الحديث عن الوضع السياسي الذي تشهده المنطقة وقال: «بعد اتفاق دولي وإعطاء الضوء الأخضر لدولة الاحتلال التركي، أقدمت الأخيرة على شن هجوم همجي على مقاطعة عفرين بكل أنواع الأسلحة، ما أدى إلى ارتكاب مجازر وتدمير البنية التحتية للمقاطعة واستشهاد أكثر من 500 مدنيٍّ في عفرين حينها واضطرار الآلاف للخروج والتوجُّه نحو الشهباء تفادياً للمزيد من المجازر والانتهاكات». وأضاف: «لكن مقاومة أهالي عفرين أمام ترسانة العدو كانت أقوى واستطاعت أن تقاوم لمدة 58 يوماً بإرادتهم ونضالهم الكبير أمام الاحتلال، فيما لا تزال المقاومة بمرحلتها الثانية مستمرة حتى اللحظة». وبعدها شرح حسن مقررات الكونفرانس وفتح باب الاستماع إلى أسئلة الحضور، والتي تمحورت عن كيفية تحرير عفرين وإن كان هناك احتمال لعقد اتفاق مع النظام السوري والتطرق إلى مصير إدلب، وغيرها من الأمور المتعلقة بالسيناريوهات المحتملة على المنطقة. ورد مصطفى على بعض أسئلة الأهالي مؤكداً أن عفرين ستتحرر بنضال الشعب وتمسكهم بأرضهم، وأن النظام إن كان جاداً في مفاوضاته فإنهم جاهزون لذلك بهدف إنهاء الاحتلال التركي، كما أشار إلى أن روسيا وعبر إبرام الاتفاقات مع تركيا جمعت كلَّ المجموعات الإرهابية والمرتزقة في إدلب، وأن قوات سوريا الديمقراطية أبدت استعدادها للمشاركة في محاربة الإرهاب في إدلب إن حصلت تفاهمات على ذلك.
وكالة هاوار