سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

 اتحاد ايزيديي سوريا يطالبون بالتصدي لجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق الإيزيديين

مركز الأخبار-بيان اتحاد ايزيدين سوريا إلى الرأي العام اصدره البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بخصوص استمرار دولة الاحتلال التركي بالتجاوزات بحق الإيزيدين واستهداف الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية لشنكال.
جاء البيان ردا على التجاوزات الأخيرة التي تحصل بحق الأهالي الإيزيدين في باشور كردستان من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها والأخيرة منها استهداف الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الإدارة الذاتية لشنكال، وجاء في نص البيان:
“استمرار اغتيال قيادات شنكال الحرة، استمرار للإبادة بحق الإيزيديين، تصر الدولة التركية على الاستمرار بدورها التاريخي في إبادة الإيزيديين بأبشع الوسائل والأدوات، حيث قامت في إطار ذلك، يوم الثلاثاء 7/12/2021 باستهداف الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية لشنكال، السيد مروان بدل بطائرة مسيرة، بما أسفر عن استشهاده وجرح اثنين من أطفاله.
إن تمادي الدولة التركية باستخدام هذا الأسلوب الجبان في استهداف قيادات المجتمع الحر في شنكال وتصفيتهم الواحد تلو الأخر، أمر لم يعد يحتمل ولا بد له أن يتوقف فوراً، فهو أسلوب أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه غير انساني وغير نزيه وإن دل على شيء فإنما على قلة حيلة الدولة التركية أمام تشبث شعبنا الإيزيدي بأرضه التاريخية واصراره على إعادة بناء شنكال حرة قادرة على حماية نفسها في وجه المخططات العنصرية الرامية على فنائه.
إننا في اتحاد إيزيديي سوريا، إذ ندين هذه الأعمال العدوانية الجبانة من جانب الدولة التركية، نؤكد إنها حلقة قذرة في سلسلة الإبادة ضد شعبنا واستمرار مباشر لإبادة 3/8/2014 التي هزت الوجدان العالمي ونعلن بوضح إن الفاعل واحد.
إن المجتمع الدولي الذي اعترف بجرائم (الجين وسايد ) ضد الإيزيديين على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام/ داعش، عليه أن يعلم جيداً، إن الخطر الأكبر والاساسي على وجود الإيزيديين في المنطقة، هي الدولة التركية التي لم تتوقف يوماً واحداً منذ ألف عاماً وأكثر من قتل الإيزيديين وسبي نسائهم في كل مكان وصلت أيديها لهم وهو مطالب بالتحقيق المباشر من جرائم الدولة التركية ضد شعبنا خلال حقبة حكم حزب العدالة والتنمية في تركيا وما فعلته بالإيزيديين في كل من سوريا والعراق وإنها قامت بالاعتماد على الفصائل العسكرية الجهادية المتطرفة في ارتكاب تطهير عرقي ممنهج ضد الوجود الإيزيدي في سوريا (عفرين وسري كانيه) وذلك باعتراف منظمات دولية معنية بحقوق الأنسان ورصد الجرائم والانتهاكات والتطهير العرقي.
إن الدولة العراقية وعموم المجتمع الدولي وكل الأحرار في العالم مطالبون للوقوف في وجه إرهاب الدولة التركية ومرتزقتها، والتصدي لجرائمهم بحق الإيزيديين.
وعلى أبناء شعبنا وكل المنظمات الإيزيدية التحرك على المستويات الإقليمية والدولية للقيام بحملة واسعة للتعريف بجرائم الدولة التركية ضد الإيزيديين وإرادتهم الحرة المنتخبة، والمطالبة بحماية دولية للإيزيديين الذين يتعرضون للإبادة والتشريد الممنهجين على إيدي تركيا وحلفائها في التنظيمات الجهادية المتطرفة.
اتحاد إيزيديي سوريا – YÊS
٧/١٢/٢٠٢١