سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

إلى أين وصلت حملة «انتفضوا» وماذا حققت؟

بمبادرة من اتحاد شبيبة روج آفا، أطلقت في الخامس من شهر تشرين الثاني 2017م، حملة «انتفضوا» بهدف التنديد بالعزلة المفروضة على القائد الأممي عبد الله أوجلان والكشف عن وضعه الصحي، قبل أن يطلق الاتحاد المرحلة الثانية من الحملة للدفاع عن عفرين ضد جيش الاحتلال التركي في الـ 9 من شهر حزيران المنصرم، فإلى أين وصلت الحملة وماذا حققت إلى الآن؟
منذ انطلاق ثورة روج آفا لعبت الشبيبة دوراً أساسياً في الدفاع عن المكتسبات التي حققها أبناء المنطقة بدمائهم، ومع بدء حملة «انتفضوا» بريادة الشبيبة، خطت الشبيبة خطوات كبيرة في هذا المضمار وتمكنت من إثبات نفسها في تحقيق أهداف حملتها.
فمع مرور أكثر من 8 أشهر على بدء الحملة، ماذا حققت تلك الحملة من نتائج؟، حول أهداف حملتهم في مرحلتيها الأولى والثانية، قمنا بإعداد هذا التقرير لرصد أبرز نشاطات الشبيبة في حملة «انتفضوا».
المرحلة الأولى
أطلقتها منسقية اتحاد شبيبة روج آفا واتحاد المرأة الشابة، للمطالبة بالكشف عن وضع القائد الأممي عبد الله أوجلان في الـ 5 من تشرين الثاني/ 2017م.
وفي إطارها نظمت فعاليات عدة، منها المسيرات الراجلة، كالمسيرة التي انطلقت من منطقة سري كانيه في مقاطعة الجزيرة حتى مركز مقاطعة قامشلو والتي دامت لمدة سبعة أيام، بالإضافة للمهرجانات كتنظيم أول مهرجان للخيول الأصيلة بمدينة الطبقة، وتنظيم دوريات لكرة القدم في مختلف المناطق بالشمال السوري، فيما نظم اتحاد المرأة الشابة في مدينة حلب مسيرة بالمشاعل تنديداً بالعزلة المفروضة على قائد الشعوب عبد الله أوجلان والمطالبة بالكشف عن وضعه الصحي. إلى جانب ذلك، تم افتتاح مراكز للشبيبة في المدن والبلدات التي تحررت من مرتزقة داعش، مثل «الرقة ودير الزور» بصدد توعية وتثقيف الشبيبة، والانتفاض في وجه التهديدات التي كانت تستهدف أراضي الشمال السوري من قبل الاحتلال التركي. وشملت فعاليات حملة «انتفضوا» في مرحلتها الأولى، الشبان في «أوروبا والشرق والأوسط وشمال سوريا». وانتهت المرحلة الأولى من حملة انتفضوا في 21 آذار من العام الجاري.
المرحلة الثانية
أعلنها اتحاد شبيبة شمال سوريا، تحت شعار» انتفض، حارب، حرر عفرين»، وناشد الاتحاد الشبيبة لتنظيم أنفسهم والانضمام للحملة في 9 حزيران.
وفي 18 حزيران بدأت حركة شبيبة روج آفا في مقاطعة كري سبي بالمرحلة الثانية من حملة «انتفضوا»، تحت شعار «ضد الاحتلال التركي انتفضوا».
وهدف المرحلة الثانية كسر الاحتلال التركي لعفرين وتحريرها، وهذه المرحلة غير مقيدة بفترة زمنية محددة بل ستواصل وفق التطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها الساحة السورية.
ونظمت الشبيبة في هذه المرحلة فعاليات عدة منها المسيرات الراجلة وتعليق اليافطات الشعارية، التي كتبت عليها شعارات خاصة بالشبيبة، بالإضافة إلى الرسم على الجدران رسومات توضح وحشية الاحتلال التركي، إلى جانب تنظيم مهرجانات ودوريات لكرة القدم، كما افتتحت في هذه المرحلة دورات تدريبية فكرية وعسكرية للشبيبة.
وآخر فعاليات الشبيبة في إطار المرحلة الثانية، كان التوجه إلى باشور كردستان والوقوف ضد هجمات الاحتلال التركي ضد الشعب الكردي في باشور، وتهديداته لمناطق ميديا الدفاعية، لكن سلطات باشور كردستان منعت الشبيبة من دخول أراضيها.
وكالة هاوار