سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

 إلى أين وصلت أزمة المازوت بقامشلو..؟!

قامشلو/ عادل عزيز-

طالب أهالي قامشلو مديرية المحروقات بضرورة توزيع مادة المازوت بأسرع وقت ممكن؛ كونه تم نفاد الكمية الموزعة عليهم في الدفعة الأولى وغياب الدفعة الثانية.
يشكو أهالي قامشلو من تأخر المعنيين في توزيع مازوت التدفئة (الدفعة الثانية) على الأحياء، فيما يقول البعض أنهم بسبب سعره غير المتناسب مع حجم الدخل الفردي في المنطقة لا يستطيعون شراءه بطرق أخرى، هذا وظهرت الفترة الأخيرة مشكلة فقدان مادة المازوت التدفئة في مناطق عدة من شمال وشرق سوريا، وطالب الأهالي بتوزيع الدفعة الثانية منها، وتتيح البطاقة الخاصة منح كل عائلة 660 ليتراً من المازوت، بالإضافة إلى 12 أسطوانة غاز على مدار السنة، بمعدل أسطوانة واحدة لكل شهر.
وعود بالتوزيع
وبهذا الخصوص التقت صحيفتنا “روناهي” مع المواطنة طرفة سيد وهي مهجرة من سري كانيه حيث أوضحت لنا بأنه يتم تأمين مازوت التدفئة من الكازيات عبر تعبئة “البيدونات” ويبلغ سعر اللتر الواحد في الكازية 150 ل.س، منوهةً إلى ضرورة توزيع المازوت لأن الجو بارد هذه الأيام، ويحتاج المواطن إلى التدفئة.
وأشارت طرفة إلى أن “الكومين هو المسؤول عن تأمين مادة المازوت، وتوزيعها على المواطنين ونحن الآن بحاجة ماسة إلى مادة المازوت كوننا نمر بأيام باردة ولدينا أطفال ولا نستطيع الاستغناء عن مادة المازوت، ونحن استلمنا أول دفعة، وننتظر الدفعة الثانية، ووعدنا الكومين بأنه سوف يتم توزيع الدفعة الثانية في القريب العاجل”.
الدفء بالبطانيات
وفي السياق ذاته التقينا مع المواطن عبد العزيز سيد عيسى، حيث أوضح لنا بأنهم ذهبوا إلى إدارة المحروقات في مدينة قامشلو وتم إخبارهم بأن سبب المشكلة هو قلة وارد مادة المازوت في المنطقة، مشيراً إلى أنه تم توزيع صهريج واحد فقط وكان 2000 لتر فقط في الحارة موزعة على خمسة كومينات وهذا يعتبر قليلاً جداً كون نصف الأهالي انتهت الدفعة الأولى لديهم من المازوت ويحتاج الأهالي إلى مازوت التدفئة بأسرع وقت ممكن، فغالبيتهم يتدفؤون بالبطانيات بسبب نفاد المازوت.
وذكر عيسى بأنهم ذهبوا أكثر من مرة إلى المحروقات داعياً مديرية المحروقات إلى توفير المازوت لأنها تعتبر مادة أولية في فصل الشتاء.
جفاف السنة وقلة الأمطار
فيما أوضح الإداري في مديرية المحروقات بإقليم الجزيرة عبد السلام عباس بأنه “تم الاعتماد على نظام البطاقات وتخصيص 220 لتر لكل دفعة على ثلاث مراحل، ولكن لتخفيف الأزمة تم دمج دفعتين مع بعض لتصبح الدفعة الأولى التي تم توزيعها في بداية الصيف 440 لتر، ومن المفروض أن تبدأ الدفعة الثالثة في بداية الشهر الثاني الحالي ولكن جفاف السنة وقلة الأمطار أدى إلى تأخر توزيع المازوت حيث تم دعم القطاع الزراعي، ولكن لم تتوقف الدفعة الأخيرة من المازوت حتى الآن والعمل مستمر للتوزيع على كافة الأهالي.
وكشف عباس عن الكمية الموزعة لمادة المازوت والتي تجاوزت أكثر 175 مليون لتر في إقليم الجزيرة، وتعد هذه الأزمة مؤقتة كونها انخفضت كثيراً مقارنةً ببداية الشتاء”، أما عن مخصصات إقليم الجزيرة فنوه عباس إلى أن المخصص يتكون من 40 صهريج خاص بالمازوت.
وأكد الإداري في مديرية المحروقات بإقليم الجزيرة عبد السلام عباس في ختام حديثه بأنه سيتم التخلص من هذه الأزمة بأقرب وقت ممكن وسيحصل الأهالي على مخصصاتهم.