سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

إقرارُ الاحتلال بعيد نوروز محاولةُ سطوٍ على قيمه

حلب/ رامان آزاد ـ

لا تقتصرُ الانتهاكاتُ التي يمارسها الاحتلالُ التركيّ وفصائل المرتزقة التابعة له على عمليات السلب والنهب والسرقات والاختطاف، فبعد تقارير الإدانة بارتكاب الانتهاكات لحقوق الإنسان وبروز مواقف الرفض الرسميّة، بدأ الاحتلال ينتهج سياسة مغايرة، لتشكيلِ صورةٍ تجميليّة للواقع عبر إجراءاتٍ شكليّةٍ، ففي عملية سطو موصوفة على القيم الأخلاقيّة والإنسانيّة ليوم نوروز، أصدر ما يسمى “الائتلاف” قراراً بجعل يوم نوروز عيداً ويوم عطلة في المناطق التي يسيطر عليها، ولأن جوهر نوروز يتناقض مع وجود الاحتلال، فقد انتشر بالمقابل هاشتاغ على مواقع التواصل “نوروز ليس للاحتلال”.
 محاولة سطو على عيد نوروز وتفريغه
في 20/3/2021 أصدر ما يسمى “الائتلاف الوطنيّ” بياناً خاصاً بيوم نوروز بعنوان “النوروز رمز الحرية والانعتاق من الظلم والاستبداد”، وكان البيان إنشائيّاً تجميليّاً، لأنّ سلوك الائتلاف ومن يمثلهم من الفصائل المسلحة لا يتطابق أبداً مع معاني نوروز الساميّة والتي ذكرها البيان، ولكن ربط المناسبة بأبعاد أخرى كالأزمة السوريّة وما سموه “الثورة” لا أساسَ له من الصحّة، لأنّهم على مدى سنوات الأزمة ناصبوا الكرد العداء لأقصى حد، واليوم لا معنى لتقديم التهنئة للكرد بيوم نوروز وهم يحتلون أرضهم ويستولون على ممتلكاتهم ويختطفون المواطنين الكرد ويمارسون كلِّ الانتهاكات بحقهم.
اللافت استخدام “ال” التعريف بكلمة نوروز، والكلمة غير عربيّة وهي اسم علم، وهي معرفة بذاتها، أي تمَّ تعريبُ اللفظ، ولا نعتقد أنّ ذلك الأمر جرى سهواً، بل إنّه ينسجم مع هدف تفريغ العيد من رمزيته وفصله عن سياقه التاريخيّة ودلالته القوميّة الكرديّة.
وصبيحة يوم نوروز وجّه المدعو “نصر الحريريّ” التهنئة بالعيد في كلمةٍ مصوّرةٍ، استكمالاً للدورِ المسند إليه، في انقلابٍ على ذاته، إذ سبق أن صرح برفض الحقوق الكرديّة في اللغة وتأطيرها دستوريّاً.
لم تلتزمِ المؤسسات التابعة للاحتلال التركيّ في عفرين بقرار “هيئة الائتلاف” الذي صدر في 15/3/2021 بجعل يوم 21/3/2021 عطلة رسميّة، بل كان الدوام اعتياديّاً وفق ما ذكرته عفرين بوست، نقلاً عن حديث قياديّ بالمجلس الوطنيّ الكرديّ.
والتزم كل المدرسيين والطلاب وموظفي المجالس المحليّة التابعة للاحتلال التركيّ بالحضور إلى عملهم، لعدم صدور قرار رسمي بالعطلة من قبل حكومة الاحتلال.
وقد شهدت عفرين احتفالاتٍ محدودة، دون حشود جماهيريّة كما هو معتاد في إحياءِ هذا اليوم، وكانتِ الغايةُ منها مجرد إنتاجِ صورةِ للإعلام، واقتصرت الاحتفالات على قرى (ميدانكي زيتوناك، باسوطة، درومية، ميدانا، قاسم، حاج خليل، شيخ بلال، مسكة، شيه)، لكن الاحتفال لم يكن متناسباً مع الضجيج الإعلاميّ الذي قام به الإعلام الموالي للاحتلال التركيّ.
مرتزقة “السلطان سليمان شاه (العمشات) أوقدوا النيران ليلة نوروز بحضور متزعمها المدعو “محمد جاسم “أبو عمشة”، وطلبوا عبر مكبرات الصوت في المساجد من سكان القرى التي يسيطرون عليها الحضور إلى نقطة في مركز ناحية شيه للاحتفال. وتم إجبار سكان قرية قرمتلق وباقي القرى الخاضعة لسيطرة مرتزقة “العمشات” على حضور الاحتفاليّة التي اتسمت بمجردِ الشكل دون مظاهر الفرح المعتادة.
 بالمجمل كان الاحتفال في سياق عملية سطو على يوم له رمزيّة ومعانٍ سامية، وقد أرادت سلطات الاحتلال استثماره بتجميل صورة الاحتلال. إلا أنّ عملية السطو لم تنجح، وهي تختلف عن سرقة وسلب الممتلكات والاستيلاء على البيوت وحقول الزيتون والمواسم وحتى اختطاف الأشخاص.
 وفي مسعى لتجميل صورة الاحتلال والفصائل المسلحة التابعة له دشّن مرتزقة “جيش الشرقيّة” في 18/3/2021، نصباً تذكاريّاً باسم “الشهيد مشعل تمو” في مدينة عفرين، بداية طريق ماراتِه، وتأتي الخطوةُ ضمن توجهات جديدة من الاستخبارات التركيّة من جملتها إقرار عيد نوروز والاحتفال به. بعد ثلاث سنوات من التتريك ومنع الرموز والثقافة الكرديّة.

اعتقالات واختطاف
ذكر موقع عفرين 24، نقلاً عن مصادر محليّة عدداً من حالات الاعتقال والاختطاف التي وقعت خلال الأيام الماضية.
ــ فقد اعتقلت سلطات الاحتلال التركيّ في عفرين بتاريخ 16/3/2021 الصيدلانيّ “فراس محمد” من أهالي قرية غزاوية شيروا، وتم الاعتداء عليه بشكلٍ وحشيّ وسط القرية أثناء مداهمتها، ويذكر أن مرتزقة “فيلق الشام” هي التي تسيطر على القرية.
ــ اُعتقل المواطنان “أحمد جمال بركات، باسل بكر كل خلو” من أهالي بلدة جلمة، بتاريخ 16/3/2021.
– اُعتقل المواطنان “منذر حجي، فوزي إيبش” من أهالي قرية عين الحجر الغربي- ماباتا/ معبطلي قبل عشرة أيام، واُفرج عن المواطن “فوزي” في 16/3/2021 بعد تغريمه، بينما بقي المواطن منذر قيد الاحتجاز، ويُذكر أنَّ المواطن شيخ أحمد عزت (50 عاماً) من قرية عين الحجر الغربيّ أيضاً ما زال قيد الاحتجاز وكان قد اُعتقل قبل نحو شهر ونصف، بتهمة مفبركة.
ــ في ناحية بلبله اختطف مرتزقة “فرقة السلطان مراد” خلال الأيام القليلة الماضية المواطنين “محمد خليل عثمان” من أهالي قرية كَاريه والمواكن “محمد سيدو كالو” من أهالي قرية عشونة وتمت إهانتهما، وأُفرج عنهما بعد أربعة أيام من الاختطاف ودفع فدية مالية مقدارها (1500 دولار) لكلٍ منهما.
في 16/3/2021 اُختطفت الفتاة الكردية “كيبار محمد حسن” من أهالي قرية شيتكا- ماباتا/ معبطلي، في 16/3/2021، على الطريق الواصل بين غزاوية وجنديرس”، أثناء ذهابها إلى جنديرس، بعد فشلها في عبور الحدود التركيّة، وكانت قد جاءت في وقتٍ سابقٍ من حلب إلى عفرين بقصدِ الهجرة.
ــ بعد تفشي ظاهرة سرقة السياج الحديدي حول أضرحة القبور في قرية كيمار، اضطر الأهالي لفكها بأنفسهم لمنع سرقتها من قبل المسلحين.
– قام أحد متزعمي المرتزقة بذبح أضاحٍ وسط عفرين احتفاءٍ بيوم احتلال عفرين، فيما يسمونه “تحرير عفرين”، وتم توزيع اللحم على المنازل، فيما رفض مواطنون كرد استلام اللحم.
اعتقالات سابقة
في سياق توثيق حالات الاعتقال والاختطاف السابقة: ذكر حزب الوحدة الديمقراطي الكُردي في تقريره المؤرخ 20/3/2021 الحالات التالية:
-اختطاف أربعة مواطنين من أهالي قرية زعرِه- ناحية بلبل، بتاريخ 14/3/2021، وهم: (لقمان محمد علي، حمزة محمد علي، محمود حمزة جمعة، محمود شيخ موسى علي) ولم تعرف أوضاعهم الأخيرة.
-اعتقال المواطن محمد صالح ناصرو (45 عاماً) من أهالي قرية إيسكا- شيروا، بتاريخ 15/3/2021، لدى الحاجز العسكريّ بقرية ترنده، أثناء ذهابه إلى عمله في مدينة عفرين رغم أنه يسلك الطريق نفسه على مدى ثلاث سنوات، ولا يزال مجهول المصير.
– اعتقال ستة مواطنين من أهالي قرية جوقيه، بتاريخ 15/3/2021 وهم: مصطفى كمال سعيد، جوان عثمان قره، باسل حسن موس بن عنتر، كمال وهاب سعيد، إسماعيل عليوي، محمد قاسم، ولم تعرف أوضاعهم الأخيرة.
– بتاريخ 8/3/2021، اُعتقل أربعة مواطنين من أهالي بلدة ماباتا/ معبطلي وهم: جميل مصطفى محمد (73 عاماً)، علي يوسف مصطفى (59 عاماً)، أسعد يوسف مصطفى (63 عاماً)، جيلو منان مختار (53 عاماً) ووجهوا لهم تهمة الخروج في نوباتِ الحراسة الليليّة خلال فترة حكم الإدارة الذاتية في عفرين، وأفرجت عن اثنين منهما بتاريخ 11/3/2021 وعن الثلاثة الآخرين بتاريخ 14/3/2021م، بعد دفع غرامات ماليّة.
اعتقال عائلة كرديّة في تركيا
اعتقلت السلطات التركيّة أسرة المهندس وليد حسن بركات (40 عاماً) من أهالي قرية جلمة وزوجته أربيل حنان وطفليهما، منذ ما يقارب أربعة أشهر في منطقة أدرنه في تركيا أثناء محاولتهم العبور إلى اليونان للهجرة، وتم الإفراج عن الجميع، والإبقاء عليهم رهن الاعتقال، وأفاد المحامي الموكل أحد أقرباء العائلة بأنّ السلطات التركية نقلت العائلة إلى سوريا، دون التمكن من التواصل معها، وليبقى مصيرهم مجهولاً. وكانت العائلة قد هاجرت من عفرين إلى إسطنبول الصيف الماضي.
 الإفراج عن ستة مواطنين كُرد
أفرجت سلطات الاحتلال التركي عن ستة مواطنين كُرد، بعد قضائهم نحو ثلاثة أعوام من الإخفاء القسري في أقبية السجون السرية، وفقاً لما ذكرته شبكة عفرين بوست في 23/3/2021. ففي 20/3/2021 أفرد عن الشقيقين عارف فريد شيخ ومحمد فريد شيخ – من أهالي قرية جوقي/جويق- من سجن ماراتي/ معراتة، وذلك رحلة إخفاء قسري طالت نحو ثلاثة أعوام في سجون الاحتلال التركي.
كما أفرج عن ثلاثة شبان كُرد من أهالي قرية داركير/ معبطلي، بعد قضائهم نحو ثلاثة أعوام في الإخفاء القسري وهم كلٌّ من: وليد جودت عليكو مواليد 1975 – أفرج بتاريخ 19/3/2021 – وقبله بأسبوع أفرج عن المواطنين بكر مصطفى بكر 1982 – وكاوا رشيد عليكو.
وأفرج عن المواطن الشاب علي كوجر، وهو من أهالي منطقة سري كانيه المحتلة، بعد اعتقال دام أكثر من سنة، علماً أنه تم اعتقاله في سري كانيه ونقله إلى سجون الاحتلال في الراعي ومنها إلى عفرين ليفرج عنه من سجن ماراتي، وهو موجودٌ في مدينة عفرين ــ حي الأشرفية.
استيلاء جديد على لأرض
يواصل المدعو محمد جاسم (أبو عمشة) العمل في بناء إمارته الخاصة في ناحية شيه/ شيخ الحديد وإقامة مشاريع جيدة لتبييض الأموال، وقد استولى على أراضٍ جديدة، وقام مرتزقة “سليمان شاه” وبإشراف مهندس تركيّ على تسوية ودحل أراضٍ واقعة حول مبنى المستوصف في بلدة “شيه/ شيخ الحديد” تمهيداً لتنفيذ مشروعٍ جديد، وتعود ملكية الأراضي للمواطنين “يوسف معمو، مستك إبراهيم، خوجة حسين، جميل خليه”، وكما العادة لا تلزم المرتزقة بدفع أية تعويضات عن الأراضي المستولى عليها. كما استولت على منزل المواطن “عثمان عمر” ومنزل مهدم مجاور له مهدم، وأجرت تسوية بين المنزلين لإقامة مشروعٍ آخر.
طرد عوائل مستوطِنة بحي الأشرفية
ذكرت عفرين بوست في 23/3/2021 أنّ مرتزقة “الجبهة الشامية” أقدموا قبل أيام على طرد عوائل مستوطنة كانت تشغل منذ ثلاث سنواتٍ بيوتاً بحي الأشرفية في محيط جامع “بلال”، في القطاع الأمنيّ الخاضع لهم، وتم إخراجها بالقوة من المنازل، بسبب رفضها دفع بدل الإيجار لها، علماً أنَّ تلك المنازل تعودُ ملكيتها للمواطنين الكرد المهجّرين قسراً.
 سرقات
يشهد حي الأشرفية أعمال لصوصيّة وسرقات تطال ممتلكات الأهالي، في ظل حالة الفلتان الأمني والفوضى العارمة التي تسود كافة مناطق الاحتلال التركيّ وبخاصة مدينة عفرين، إذ تمت سرقة ألواح طاقة شمسية ودراجة نارية وعبوتي غاز من منزل يستولى عليه عنصر من ميليشيا “الشرطة المدنية” بالحي.
وعلى الأوتوستراد الغربي، سُرقت سيارة “فان” بيضاء اللون، من قبل مسلحين من مرتزقة “سمرقند” وباعوها في إدلب، علماً أنَّ مالكها صاحب متجر ملبوسات “الحلبي” تعرّف على هوية اللصوص وتقدم بشكوى لدى ميليشيا “الشرطة العسكريّة” إلا أنّها رفضت البت بالقضية.
 فدية
ذكرت عفرين بوست أنها علمت بأنّ مسلحاً من مرتزقة “السلطان مراد” تواصل مع ذوي المعتقل الكُردي زكي علي صبري “خجونة” وطلب منهم دفع مبلغ ألفي دولار أمريكي للإفراج عنه.
وكان “زكي صبري”، وهو من أهالي قرية موساكا/ راجو، اعتقل من قبل سلطات الاحتلال التركي في 10/2/2021 أثناء عمله في ورشة الخياطة العائدة له، واقتادته إلى جهة مجهولة.
قطع أشجار
أقدم مسلحون من مرتزقة “السلطان مراد”، على قطع 30 شجرة زيتون بشكل كامل و15 بشكل جزئيّ من حقل للزيتون يقع بين قريتي عين حجر وقرية أومو – ناحية معبطلي بغية الاتجار بأحطابها، وتعود ملكية الحقل إلى المواطن محمد شكري صالح المقيم في مدينة عفرين.
نشر التطرف
في مدينة عفرين جالت قبل نحو عشرة أيام، مجموعة رجال ملتحين يرتدون لباس عناصر تنظيم القاعدة، وأبلغوا أصحابَ المحلاتِ والناسِ بضرورةِ ارتياد المساجدِ والاستماعِ إلى الخطب الدينيّة، بذريعة “هداية الناس إلى الطريقِ القويمِ”.
في 22/3/2021 نشرت “عفرين بوست” أنها علمت من مصادرها الموثوقة أنَّ مجموعة “أحباب الله” المتطرفة، وسّعت نشاطها الدعوي الإكراهيّ إلى القرى الكُردية الإيزيدية، وتجبر الأهالي على النطقِ بالشهادتين وإشهار إسلامهم.
ووفقاً للمصادر فإنّ مجموعة “أحباب الله” المتطرفة تتمركزُ منذ نحو أسبوع في جامع قرية قيباريه/ عرش قيبار المعروفة بأنها تجمع الكرد من أتباع الديانتين (الإسلاميّة والإيزيديّة)، وتجولت المجموعة على منازل من تبقى من الأهالي الأصليين للدعوة بالإكراه إلى دخول الدين الإسلامي ونطق الشهادتين.
وأشارت المصادر إلى أن المجموعة تضم 15 متطرفاً إسلاميّاً وتتخذ من مسجد القرية مسكناً لها وتنطلق منه مجموعات كل منها ثلاثة أفراد، وتتقاسم منازل الكرد وتدعوهم إلى الإسلام، استناداً إلى فتوى تقضي بتكفير الإيزيديين”. ويستوقفون المارة أيضاً ويجبرونهم على نطق الشهادتين.   وذكرت عفرين في 21/2/2021 أن مستوطنين يجبرون الأهالي على ارتياد الجامع إكراهاً، وقد شوهد في حي طريق جنديرس، مستوطنين يتجولون على المحال التجاريّة ويأمرون أصحابها بإغلاق محالهم والذهاب إلى الجامع لأداء الصلاة، بدعوى أنَّ العمل في وقت الصلاة حرام، والأمرُ يتمُّ بالإكراهِ والترهيبِ.كما لوحظ مؤخراً ظهور نسوة منقبات في شوارع المدينة باسم “حبيبات الله”، يترددن على المحال التجاريّة التي تديرها النساء، ويعملن على نشر أفكار متطرفة بينهنّ، وقد أقرت إحدى تلك الداعيات المتطرفات من جماعة “أحباب الله” أنَّ زوجها ينتمي لمرتزقة “داعش”، وأنَّ هناك أخريات غيرها يعملن في المجال الدَّعويّ.

kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle