سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أين وصل الملف الساخن للملاعب والصالات الرياضية ؟؟؟

تقرير/ جوان محمد –

تُشكل الملاعب والصالات اللبنة الأساسية لاستمرار ونجاح الرياضة في البلدان، وفي خضم الحرب التي مازالت تدور رحاها في سوريا كانت للملاعب والصالات النصيب كذلك من التدمير والخراب، في روج آفا كان هناك الأمن والأمان ولكنها تضررت بفعل فاعل الكثير منها، ومروا دون محاسبة، وفي الآونة الأخيرة هناك جهود لتأهيل بعض الصالات والملاعب فهل سوف تنجح هذه الخطوة.

الملاعب والصالات في إقليم الجزيرة الكثير منها غير مؤهلة للعب عليها ومنها أصلاً مازالت خارجة عن رعاية الاتحاد الرياضي، وذكرنا ذلك بتقرير سابق وشكلت لجنة لإعادتها وأخذها من يد الجهات الغير رياضية ولكن القضية لم تُحل بعد. وكان أحد أهم أسباب تأخر صيانة الملاعب والصالات هو التغير الدائم الحاصل لمن يدير مكتب المنشآت فأما استقالة أو إقالة وهكذا كان دائماً العمل لا يوجز ويبقى ناقصاً. منذ أشهر استلم الكابتن ياسر أيوب زمام الأمور وبحسب المتابعين كانت جهوده جبارة في تغير حالة بعض الملاعب والصالات، والبعض انتقده بأنه لا يكمل أعمال الصيانة ومنها صالة قامشلو الرياضية.
العمل مستمر لتجهيز الملاعب قبل بدء دوري الدرجة الأولى
تعاني الملاعب لدينا كثيراً وبعضها لا تتمتع بمقاسات نظامية، والبعض لا تصلح للعب واحتضان المباريات وخاصةً دوري الدرجة الأولى على الأبواب، ففي الوقت الحالي هناك عملية صيانة لملعب شرمولا بعامودا وانتهت المرحلة الأولى منه، والتي كانت عبارة عن تسوية الأرضية وتسويرها أما المرحلة الثانية فقد شملت تقشير الأرضية بالكامل مع دهان وتركيب الأبواب وحفر بئر، وبالنسبة للمرحلة الثالثة أنها ستكون تعشيب الملعب والرابعة ستتضمن بناء مدرجات والخامسة هي الإنارة، علماً أنه لم يوجز حتى الآن غير مرحلتين منه. ملعب درباسية الذي طال الانتظار للبدء بتأهليه، وسط حالة سخط شهدتها الأوساط الرياضية طيلة الفترة الماضية التي كانت تناشد المعنيين بوضع حل جذري لقضية هذا الملعب، فقبل فترة بدأ مكتب المنشآت في الاتحاد الرياضي بصيانته وحالياً العمل قيد المرحلة الأولى التي هي تقشير ودحل وتسوية الأرضية وتسوير الملعب، بينما المرحلة الثانية هي بناء المدرجات والثالثة ستكون تعشيب مع حفر بئر. تجهيز ملعب الدرباسية كانت أشبه بالحلم للاعبي كرة القدم هناك، وتلك المدينة التي تعج بالمواهب تستحق بالفعل ملعباً معشباً مثلها مثل باقي المدن في إقليم الجزيرة، وكوباني وكافة المناطق الأخرى، فهي تحتضن الآلاف من اللاعبين والمواهب الكروية. أما في قامشلو وبخصوص ملعب الشهيد هيثم كجو، فقد تم الانتهاء من حفر البئر ومرحلة وضع الإنارة هي في الخطوات الأخيرة منه وتم الموافقة على بناء غرفة بث مباشر مؤلفة من ثلاثة طوابق.
ازدياد حالة الاستياء من قبل الرياضيون بخصوص صالة قامشلو الرياضية
سعد الرياضيون بالبدء بأعمال إعادة تأهيل صالة قامشلو الرياضية التي تمثل عصب الحياة لهم لألعاب كثيرة ومنها لعبة الطائرة، تلك الصالة التي سقط سقفها بعام 2013م، بسبب عاصفة ثلجية ضربت المنطقة، ومن يومها كانت طوى النسيان، ولكن بتاريخ 20/6/2018م، انطلقت المرحلة الأولى، وكانت الآمال تُعقد على إكمال مشروع الصيانة ولكنه توقف قبل البدء بالمرحلة الثانية، فما هي الأسباب التي تقف وراء ذلك؟؟؟ رئيس مكتب المنشآت بالاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة الكابتن ياسر أيوب صرح بهذا الخصوص قائلاً: “تم إخراج المخلفات والسقف الساقط ضمن الباحة إلى خارج الصالة، وعانينا كثيراً حتى استطعنا جلب رافعة لنقل تلك المخلفات، وتم تنظيف الباحة تماماً، وعند التوجه للمرحلة الثانية، وهي تركيب السقف تم رفع الخطة للبدء بالعمل إلى هيئة الشباب والرياضة، ولكن لم يتم الموافقة وتم تأجيل ذلك للمرحلة اللاحقة رغم أنها من الأولويات الهامة، ولكن عدت ورفعتها للربعية الأخيرة من هذا العام لذا نحن بانتظار الرد، ونتأمل الموافقة فأننا ندرك بأن الرياضيون بقامشلو ينتظرون بشغف عودة تلك الصالة للحياة وتزيينها بالبطولات والدوريات. وأضاف الكابتن ياسر أيوب: “نقوم الآن بصيانة صالة تربه سبيه، وهي تتضمن تغيير وتركيب شبابيك جديدة، ويبلغ عددها حوالي 120 شباك. والجدير بالذكر فأن مكتب المنشآت يعمل ضمنه شخص واحد وهو الكابتن ياسر أيوب وعلى الاتحاد الرياضي العمل لتأمين كوادر لكافة المكاتب لتظافر الجهود وتسريع آلية العمل، وكذلك مطلوب دعم صيانة المنشآت حتى لو كان على حساب إيقاف بطولات لمدة سنة فأي بطولة ناجحة سوف نراها وهي تلعب بصالة أو على أرضية مزفتة تشكل خطراً على حياة الرياضيين، وتعرضهم للإصابة على الدوام.
ملعب شهداء الثاني عشر من آذار… وعاد المرض من جديد

منذ منتصف عام 2015م، وهذا الملعب يعاني، ولم يحاسب من كان السبب وحتى لم تلم أي جهة ممن استملت رعاية الملعب نفسها لا مؤسسات المجتمع المدني وقتها ولا البلدية المركزية بقامشلو، ولا هيئة البلديات ولا هيئة الشباب والرياضة وعندما استلم الاتحاد الرياضي زمام الأمور بدأت بصيانة الملعب، وتم تخصيص لجنة مكونة من عدة أشخاص، ولكن تم رمي الوعود من قبل القائمين عليها والقائلين بأن الملعب سيكون جاهزاً في الشهر الرابع من هذا العام، هذه الوعود لم تتحقق والمعلب عاد مريضاً يعاني، ملف هذا الملعب سوف نتحدث عنه بتقرير خاص، وكان على المعنيين الخروج والتصريح وبكل وضوح عن أسباب عدم اكتمال صيانة الملعب والانتهاء منه وليس تهميش القضية حتى الآن.