سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهمية دور الحكام في نجاح المباريات والدوريات

تقرير/ شيار عثمان –

روناهي/ الشهباءـ دور التحكيم في المباريات مهم جداً لذا على الحكم أن يجيد هذا الدور، لأن ارتكابه لأي خطأ في التحكيم سيؤثر سلباً على سير المباراة، وفي تقريرنا هذا سنستعرض دور التحكيم في عفرين قبل احتلالها.
يعتبر الحكم العماد والركن الأساسي في جميع الرياضات وحديثنا يكمن في لعبة كرة القدم، فالحكم هو المعني في المباراة في احتساب الأخطاء التي يرتكبها اللاعبون ولكن بنفس الوقت في حال قيام الحكم نفسه بارتكاب أي خطأ فهذا الأمر يؤثر سلباً على سير المباراة، لذلك يتطلب من أي حكم صقل ذاته من تلقاء نفسه، وبنفس الوقت أن ينخرط في الدورات التحكيمية باستمرار وفي الشهباء وعفرين سابقاً قبل احتلالها كان التحكيم متفاوتاً ولذلك أعددنا التقرير التالي بهذا الخصوص.
موقف الشارع الرياضي من التحكيم الحالي
دور التحكيم في المباريات هام والأهم التوافق بين حكم الساحة والمساعدين على الخطوط وبهذا الصدد أكد الحكام السابقين في الدوري السوري الممتاز الكابتن رامي مطر: “إن الحكم مثل اللاعب قد يقع في الأخطاء، ولكن اللاعب لا أحد يتحدث عنه أما الحكم فكل الأضواء مسلطةً عليه في حال ارتكب في خطأ”.
ونوه رامي قائلاً: “إلا أن هنالك أخطاء قاتلة يجب على الحكم أن لا يقع فيها، ولا يمكن تفادي الأخطاء إلا بالممارسة وبالمشاركة بدورات تخصصية لرفع من مهارته واكتساب الخبرة والاستفادة من خبرة زملائه الآخرين، فالتحكيم في عفرين قبل احتلالها من قبل نظام أردوغان ومرتزقة المعارضة السوريا كان مستواه ما بين الوسط إلى الضعيف وكان السبب الرئيسي بسبب عدم وجود دورات صقل للحكام”.
وأضاف بأنه ليس هنالك كادر بديل لكن من أجل استمرار وعدم توقف البطولات أو الدوريات يتوجب الاهتمام بالكادر الموجود عن طريق دورات تحكيمية خاصة، وبالأخص دورات تقوية والاهتمام بالأخطاء التي يقعون فيها لتفاديها في المستقبل.
وختم رامي قائلاً: “أتمنى أن تتطور الرياضة في سوريا من جميع النواحي وأن نحصل على ثمار وأن نحصد ما قمنا بزرعه خلال السنوات الماضية”.
من جانبه أشار مدرب فريق رودي وأحد حكام دوري عفرين الكابتن زكريا عبدو قائلاً: “بالنسبة للتحكيم فوضعه مزري جداً والسبب يعود لعدم وجود دورات لرفع المستوى وقد تم مناقشة هذا الأمر مع الاتحاد الرياضي العام بهدف تطوير الرياضة لدينا”. ونوه بأن هناك خبرات موجودة في الشهباء ولا يتم الاستفادة من تلك الخبرات ويتم تهميشها وإبعادها من دائرة الاهتمام.
وذكر بأنه يجب على الاتحاد الرياضي وهيئة الرياضة والشباب أن تتبنى جميع الخبرات المتواجدة الآن في الشهباء، ويجب الاستفادة من خبرتهم لتطور بذلك الواقع التحكيمي لكرتنا.
موقف الاتحاد الرياضي
وبهذا الخصوص بين الرئيس المشترك لاتحاد كرة القدم الكابتن مصطفى إسماعيل: “بعد قدومنا إلى مقاطعة الشهباء، عانينا كثيراً من ناحية التحكيم بسبب قلة العناصر فيوجد في الاتحاد الرياضي أربعة حكام اثنان منهم حكام ساحة وأثنان كحكام مساعدين، ولذلك لم نتمكن من إقامة دورات تحكيم بسبب قلة العناصر ووجود المكان المناسب”.
وأوضح بأنه في عفرين كان عدد الحكام يتجاوز 13حكماً أما الآن فقد قل العدد إلى أربعة واختتم حديثه قائلاً بأن الكابتن زكريا عبدو هو حكم ساحة ذو خبرة جيدة، ولكنه بعيد عن الوسط الرياضي بسبب الإصابة، وسوف يتم استدعائه للمشاركة بالدوريات بعد الشفاء من الإصابة.