سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهمية التلقيح للأطفال

ضرورة إعطاء الجرعات للطفل في أوقات محددة، تلقيح الأطفال تطور العلم في العصر الحديث، وخاصة في أواخر القرن الماضي، وكان لهذا التطوّر فضل كبير في علاج العديد من الأمراض، الأمر الذي ساهم في إنقاذ حياة مجموعة كبيرة من الأطفال، وذلك من خلال اكتشاف عقاقير تُعطى للطفل، وتشكل مناعة له من هذه الأمراض، والجدير ذكره أنّ هناك مجموعة من الأقاويل التي تدعو إلى عدم إعطاء هذه العقاقير بحجّة أنها تسبب أمراض دماغيّة، وتسبب مرض التوحّد، ولكن هذا الكلام ليس له أساس من الصحّة، فقد أثبتت الدراسات أنّ هذه الأمراض مرتبطة بأمراض وراثيّة فقط لا غير، ويجب نشر الوعي بين الناس حول أهمية هذه التلقيح، وذلك حماية لحياة الأطفال من الأمراض.
أهمية التلقيح للأطفال: تمنح التلقيح للجسم المناعة الكافية لمقاومة الأمراض المختلفة، والتي من الممكن أن تكون مستعصية، والحد من العدوى التي تنتقل إلى الجسم. كما يعمل التلقيح كدرع يحمي الجسم، ويمنحه مناعة ضد الأمراض المعدية التي قد تتسبب في الوفاة؛ مثل: مرض السعال الديكي، والتهاب الكبد الوبائي، وجدري الماء.
أنواع التلقيح
الدرن: هو مرض يصيب الرئتين، بالإضافة إلى المفاصل، والدماغ، والعظام، ويُعطى هذا المطعوم للطفل في عمر الشهر تقريباً.
الالتهاب الكبدي (ب): من أعراض هذا المرض: الحمى، وفقدان الشهية، وصفار العينين والجلد، ويؤدّي إلى تلف في خلايا الكبد وتليفها، كما أنه قد يؤدّي إلى الإصابة بسرطان الكبد، ويعطى هذا المطعوم في عمر الشهرين.
شلل الاطفال: مرض يصيب الجهاز العصبيّ، ويؤدي إلى حدوث شلل عام في أطراف الطفل المصاب، ما يسبّب له عاهة دائمة، وغالباً ما ينتهي به الأمر إلى الوفاة، ويُعطى هذا المطعوم في عمر السنة والنصف.
الحصبة: هي طفح جلديّ، ومن أهم أعراضه: الحمى، وقد يؤدي أحياناً إلى حدوث التهاب في الرئتين، والتهاب في الأذن الوسطى، وأحيانا في خلايا المخ، وقد يؤدي في النهاية إلى الوفاة.
وحول ضرورة إعطاء الجرعات للطفل في أوقات محدّدة يشير الأطباء إلى ضرورة الالتزام بأخذ الطفل في العمر المحدد له، حيث أنّ هذا الوقت يعتمد على العمر الذي يكون فيه الطفل أكثر عرضة للإصابة بالمرض، كما يُحدّد اللقاحات المختلفة بفواصل زمنيّة معينة، ويجب الالتزام بها حسب ما جاء في جدول التلقيح، حيث أنّ هذه الأمراض يُصاب بها الطفل في عمر محدد، كما أنّ نمو جهاز المناعة لا يكون مكتملاً، وبالتالي فإنّ الإصابة بأحد هذه الأمراض قد يؤدّي إلى الإعاقة الدائمة أو الوفاة