سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي كركي لكي: “العزلة انتهاك صارِخ للقيم الديمقراطية”

كركي لكي/ غاندي إسكندر-

أوضح أهالي كركي لكي أن العزلة التي تفرضها الدولة التركيّة على القائد عبد الله أوجلان هدفها النيل من إرادة الشعوب الساعية إلى التحرر والديمقراطية، والتضييق على الأصوات التي تنادي بتحرر الشعوب من نير الاستعباد، وأكدوا بأن اعتقال القائد عبد الله أوجلان هو اعتقال القيم والمبادئ والإنسانية والتشاركية وأخوّة الشعوب.
السلطات التركيّة وعلى رأسها حكومة أردوغان تمارس منذ اعتقال القائد عبد الله أوجلان في الخامس عشر من شباط من عام 1999، حصاراً وعزلة مدروسة عليه بغية الحد من انتشار أفكاره وفلسفته التي تمثل عقيدةً وأسلوب حياة لكل باحث عن الحرية والممارسة الديمقراطية، ولمعرفة آراء شعوب كركي لكي حول الأهداف الكامنة وراء فرض العزلة على شخص القائد عبد الله أوجلان كان التقرير التالي:
أفكاره تجاوزت جدران السجن في إيمرالي
بدايةً تحدث إلينا المدرس جوان سيد قائلاً: إن ديدن الدولة التركيّة وريثة الرجل المريض “السلطنة العثمانية” هي تكميم الأفواه، وتكبيل الأيادي، وخنق الحريات، والحكم بمبدأ الحديد، والنار، والمراهنة على الاستبداد لتحقيق مراميها المتمثلة في إخضاع الشعوب.
 وأضاف سيد: “هذا بالضبط ما تسعى إليه تركيا، وعلى رأسها حكومة العدالة والتنمية من فرضها للعزلة على قائد الشعوب الحرة عبد الله أوجلان”.
واختتم جوان سيد بقوله: “على الساسة الأتراك أن يعلموا أن الظلم لا يدوم، وأنهم هم الخاسرون، فلا يمكن أن تنجح هذه السياسة المقيتة غير المقبولة في إركاع الشعوب التي تشربت من فكر القائد عبد الله أوجلان، ففلسفة القائد وأفكاره تجاوزت جدران السجن في إيمرالي وانتشرت بين جميع شعوب المنطقة”.
اعتقال القائد أوجلان هو اعتقال للعدل والمساواة
من جهته أوضح الممثل المسرحي عبد الله مصطفى حديثه بالقول: “إن اعتقال القائد عبد الله أوجلان هو اعتقال للعدل والمساواة والحياة التشاركية والإنسانية”.
 ونوه مصطفى فقال: “إن خوف الدولة التركيّة من نمو الأفكار الديمقراطية وانتشارها بين شعوب المنطقة سيكون خطراً على الداخل التركي، واستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة ومتانة تكاتف الشعوب، وبروز ظاهرة الثقافات المختلفة، هي التي تدفع بها بشكل محموم إلى ممارسة إجراءاتها التعسفية بعزل القائد عن شعبه والمؤمنين بأفكاره وممارسة العزلة الشديدة عليه، وهم بذلك يحاولون قطع صلة الوصل بين الشعب وقائده”.
 وأنهى عبد الله مصطفى حديثه قائلاً: “إن ما تفعله تركيا مناهض ومخالف لجميع القيم الإنسانية والمواثيق والمعاهدات الدولية، ومخالف لتجميع وثائق وقرارات المنظمات الحقوقية المعنية، وحري على الدول والمنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان، وحرية الفكر، والرأي أن تتدخل لفك العزلة عن القائد والإفراج عنه فبقاء القائد أسيراً هو انتهاك صارخ لمبادئ الحرية”.
العزلة على القائد انتهاك لحرية المرأة
وفي السياق ذاته أشارت عضوة اقتصاد المرأة في كركي لكي ديلان مراد فقالت: “أنا كامرأة لم أشعر بكياني، واستقلاليتي الفكرية، ودوري في المجتمع إلا من خلال أفكار القائد أوجلان لذا، فالعزلة التي تفرضها تركيا على القائد أوجلان هي انتهاك لحرية المرأة، واستقلاليتها فالقائد يقول: حرية المجتمع مرتبطة بحرية المرأة”.
 واختتمت ديلان مراد حديثها بالقول: “مهما زادت تركيا من فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان إلا أنها لن تزيدنا إلا إصراراً على اعتناق أفكاره، وإصراراً على تطبيق مبادئه التحررية، والسير على نهجه دون تردد”.