سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي قامشلو: سائرون في نضالنا من أجل القائد آبو

تقرير/ بيريفان حمي –

روناهي/قامشلو ـ تظاهر الآلاف من أهالي مقاطعة قامشلو في تظاهرة مُهيبة للتنديد بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان منذ عشرين عاماً؛ في الخامس عشر من شهر شباط عام 1999م، بدأ التظاهر من دوار الشهيد أوصمان صبري في الهلالية إلى مقر الأمم المتحدة في حي السياحي بقامشلو.
حيث رفع المتظاهرون صور قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان، تحت شعار “المقاومة حياة”، ولافتات كُتِب عليها “سنقضي على الفاشية وننهي العزلة وسنمضي على نهج الأمة الديمقراطية، بروح مقاومة السجون سنفشل المؤامرة وسنحيى أحراراً مع القائد عبد الله أوجلان، سنحطم نظام إيمرالي”، وسط تعالي الأصوات التي تُحيّي القائد ومقاومة ليلى كوفن ورفاقها.
وبدأت التظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية، ثم أصدر بيان بهذا الشأن قرأها الرئيس المشترك لمجلس الناحية الشرقية في مدينة قامشلو.
وجاء في نص البيان:
بروح مقاومة الشهداء، وبروح مقاومة آرين ميركان، وأفيستا خابور، وبروح مقاومة ليلى كوفن ورفاقها، سنحطم العزلة المفروضة على قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان.
ومضى على المؤامرة الدولية عشرين عاماً التي جاءت ضد شعبي وشعوب المنطقة المتطلعة للحرية في شخص القائد عبد الله أوجلان.
ومازالت مستمرة وباستمرار هذه المؤامرة استمرت المقاومة منذ اللحظة الأولى من اعتقال القائد وحتى اللحظة وبوتيرة أقوى؛ كان الهدف من هذه المؤامرة إنهاء مقاومة شعب، وبإنهاء حركة المقاومة كان مقرراً ومخططاً إنهاء قضية شعب بأكمله وتجريده من أدواته ووسائله التي أحيته كشعب.
إن روح المقاومة التي انتقلت من سجن إيمرالي الصغير في جزيرة في بحر مرمرة إلى أصقاع كردستان والشرق الأوسط والعالم، استطاعت أن تحطم طغيان وعنهجية المعتدين، وأصابتهم بالإحباط، وأحيّت قلوب الشعوب التي اتحدت وتجمعت حول مدرسة إيمرالي.
إن جزيرة إيمرالي لم تعد جزيرة صغيرة ولا غرفة لسجين؛ بل أصبحت نور وحرية ملأت قلوب الأحرار إن فلسفة المقاومة التي استلهمت من مقاومة القائد في سجنه الإفرادي في إيمرالي ظهرت بشكل مقاومة أخرى، بل حرب أخرى، هي الحرب بالأمعاء الخاوية؛ هذا السلاح الذي يصفع وجه المعتدين والمتآمرين، أنه سلاح قوي لاستنهاض الهمم وتحطيم الاعتداء وإثبات العشق للحرية والارتباط بالقيم والفلسفة الأخلاقية.
وعلى العكس من عشق الإرهاب وثقافة الإجرام وقتل الأبرياء وحرق القرى وتشريد المدنيين وقطع الأشجار والتغيير الديمغرافي وممارسة الإبادة وإنكار الأخر أنها ما تفعله دولة الاحتلال التركي العثماني بفكرها الطوراني، واستخدام الإبادة الجماعية بحق أقدم الجماعات العرقية في منطقة الشرق الأوسط؛ وهم الأرمن وقتلت منهم ما يقارب مليون ونصف وهجرتهم إلى صحراء دير الزور التي يلفظ فيها الإرهابيون أنفاسهم الأخيرة، وهكذا فعل الإرهابيون من داعش عند مهاجمتهم لجبال شنكال، ومحاولة القضاء على أقدم شعب له ثقافة عميقة في هذه الأرض؛ وهي الديانة اليزيدية ذات الجذور الزردشتية.
أن الطورانية والاردوغانية هي وجهان لعملة واحدة، وثقافتهم عدم قبول التنوع والغنى الثقافي وإبادة ما هو مختلف بناءً على ذلك لم يكن لدى شعوب المنطقة خيار آخر سوى المقاومة.
إن المؤامرة لا زالت مستمرة فاحتلال مناطق من سوريا مثل “الباب، إعزاز، ادلب، وعفرين”، يؤكد أن الأطماع العثمانية ما زالت مستمرة بحجة حماية أمنها القومي، وبقوة شعبنا واتحاد مكوناته وسنهزم الإرهاب، ونحرر أراضينا المغتصبة وبمقاومتنا سنحطم العزلة المفروضة، ونحرر قائد الأمة الديمقراطية.
واختتمت التظاهرة بالهتافات “الموت للقوى الإمبريالية المشاركة في المؤامرة الدولية 15 شباط على القائد عبد الله أوجلان، الحرية للقائد آبو، المقاومة حياة، والمجد والخلود للشهداء”.

 

وبخصوص التنديد أشارت الإدارية في مؤتمر ستار في الناحية الشرقية بقامشلو هدية عبدو: “ندين المؤامرة الدولية ونقول بأن فلسفة وفكر القائد عبد الله أوجلان لم تبقَ محاصرة بين أربع جدران وإنما طبقت في شمال وشرق سوريا”.
وبدورها نوهت رسمية محمد قائلة: “نعاهد القائد بأننا سائرون وسنقاوم بشتى الوسائل، وندين ونستنكر المؤامرة الدولية التي حُبِكت من قِبل أردوغان وأنصاره، ونحن كنساء نساند مقاومة ليلى كوفن ورفاقها، وأنها أصبحت كمثل يحتذي به نساء العالم أجمع”. وشددت بأنه بالمقاومة ستتحطم العزلة المفروضة على للقائد عبد الله أوجلان”.