سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي قامشلو.. القائد لم يُفارِقنا بفكره وفلسفته

قامشلو/ شيرين خليل ـ

لم تستطع جدران العزلة تفرقة القائد عبد الله أوجلان عن الشعب الكردي، وما زال حاضراً بينهم، وهذه الرسالة كافية لتكون رداً على العدو بأنَّ الشعب الكردي لن يتخلى عن فكر القائد.
العزلة التي فُرضت على القائد عبد الله أوجلان لم تمنع من انتشار فكره وفلسفته في الحياة والسياسة والمجتمع الكردي والعالم كله، فأصبح القائد رمزاً للنضال والتضحية من أجل أن يحل السلام والأمان والحرية في العالم، وفي هذا الصدد ومن أجل المؤامرة التي حيكت ضد القائد أوجلان التقينا بمعلمة اللغة الكردية “حسينة علي”، وقالت: “نحن كشعب روج آفا لن نقول أن يوم 15 شباط اليوم الأسود، لكن نقول أننا نعيش في هذا اليوم الحزن والسواد، لأن القائد يقاوم بفكره ونهجه وهو بين الجدران الأربعة، مقاومته أصبحت لنا حياة وفكر نأخذ إرادتنا منه ومن مقاومته، نقول هذا يوم الحياة يوم الحرية يوم المقاومة، يعيش القائد والموت للعدو والخونة”.
القائد في قلوبنا
وتحدثَ لنا أيضاً جمعة خليل إبراهيم “بافي طيار” :في الحقيقة يوم 15شباط يوم أسود يوم حزن وقهر يوم المؤامرة على القائد نستنكره، فنحن بقلبنا وروحنا مع قائدنا بمسيرتنا وعزمنا، والأهم نهنئ القائد أوجلان والكريلا بمقاومة غاري ونهنئ أجزاء كردستان الأربعة بمقاومتهم وانتصارهم وعزمهم، الشعب يمشي على خطى فكر وفلسفة القائد أوجلان رغم أنه معزول، فنحن ماضون معه بقلبنا وبأولادنا، نتمنى في السنوات القادمة أن يكون معنا ونحتفل بحريته.
وبدورها تحدثت لنا رانيا محمد الرئيسة المشتركة لشعبة تموين قامشلو: “نندد بعزل قائد الإنسانية في مؤامرة دوليّة، نحن كشعب كردي نقول لا حياة بلا القائد، هذه العزلة المفروضة على القائد ومنعه من كل شيء غير مقبولة ولا نقبلها، ونطالب بنيل حقوقه كأي إنسان سجين يطالب برؤية محامية وأهله، فليعلم أردوغان أن القائد يعيش بيننا بفكره وفلسفته فنحن نراه أبانا وقائدنا، أنه يعيش في سجون العدو لكن هو في قلوبنا وما يقدمه لنا من فكر نحن نمضي على خطاه، فهذه القوة التي تزداد يوم بعد يوم كلها قوة قائدنا، وليكن العدو على دراية أن فكرنا وقوتنا تزداد يوم بعد يوم على درب نهجه وفلسفته ونقول لا حياة لنا بلا قائدنا”.