سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي عامودا: “بروح مقاومة السجون سنحطم العزلة”

أضرب 225 شخصاً آخر في ناحية عامودا دعماً ومساندةً لمطالب المناضلة ليلى كوفن واستنكاراً بالعزلة المشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.
تستمر الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن في إضرابها عن الطعام والذي دخل في يومه الـ99 وتضامناً معها نصب أبناء ناحية عامودا، خيمة للإضراب عن الطعام تحت شعار “بروح مقاومة السجون سنحطم العزلة”، انضم إليه 110 شخصاً، وواصل المضربون إضرابهم بانضمام 225 آخرين إليهم، وبذلك وصل العدد إلى 335 شخصاً.
وزُينت الخيمة التي نصبت أمام مجلس عوائل الشهداء من قبل مؤتمر ستار ومجلس ناحية عامودا، بصور البرلمانية ليلى كوفن وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، والأعلام والرموز الدالة على ثورة روج آفا، وأعلام مؤتمر ستار، وحزب الاتحاد الديمقراطي.
توافد المئات إلى خيمة الإضراب
وتوافد منذ ساعات الصباح المئات من أهالي ناحية عامودا وبلداتها والقرى التابعة لها، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وممثلون عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، بالإضافة إلى وفود من مؤسسات المجتمع المدني في قامشلو تربه سبيه وكركي لكي إلى الخيمة.
وبدأت الفعاليات بوقوف المشاركين دقيقة صمت، من ثم ألقيت كلمة من قبل الإدارية في منسقية مؤتمر ستار داليا حنان، وأشارت إلى أن المؤامرة الدولية بحق القائد أوجلان كانت تستهدف فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان التي توسعت وتوزعت في أرجاء العالم وتأثرت به الكثير من الشعوب والشخصيات البارزة، وكان بوسعه تغيير العالم أجمع نحو الديمقراطية والتعايش المشترك لولا تلك المؤامرة.
داليا حنان أوضحت لوكالة هاوار بأن نضال وكفاح أوجلان في سجن إيمرالي ومقاومته على مدار عشرين عام أفشل المؤامرة الدولية، ولم يسمح لأعداء الديمقراطية أن يحققوا آمالهم عن طريقها.
الرئيس المشترك لمجلس ناحية عامودا عبد الله إبراهيم أحمد وأحد المضربين عن الطعام أوضح لوكالة هاوار بالقول: “منذ أكثر من 20 عاماً وقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان مسجون في سجن إيمرالي، وتفرض السلطات التركية عزلة مشددة عليه منذ ثلاثة أعوام بهدف قطع الصلة بين القائد والشعب، لذا نحن كشعب كردي لم نعد نتحمل هذه العزلة اللاإنسانية”.
وبيّن عبد الله إبراهيم إلى أن إضرابهم عن الطعام هو لدعم ومساندة المناضلة ليلى كوفن التي دخلت إضراباً عن الطعام منذ 99 يوماً، لكسر العزلة المشددة ورفض السياسة التركية التعسفية المخالفة للمعايير الأخلاقية والإنسانية بحق القائد أوجلان.
وبيّن المضربون عن الطعام إلى أنهم مستمرون بفعالياتهم ونشاطاتهم حتى كسر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.