سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي زركان: لن نترك أرضنا للغاصبين والغرباء

مركز الأخبار ـ

أكد أهالي بلدة زركان بأنهم لن يخرجوا من منازلهم وأراضيهم بالرغم من القصف المستمر للبلدة، وتعرّض منازلهم للتدمير.
تعرضت بلدة زركان وقراها الشمالية، الجنوبية، والغربية، خلال اليومين الماضيين لقصف مدفعي مكثف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، انطلاقاً من قواعدهم في قريتي باب الخير والداودية المحتلتين.
وطال القصف كلاً من قرى “الأسدية، الربيعات، محرملة، تل أمير، ومزرة وتل الورد، بالإضافة إلى الأحياء الغربية للبلدة وسوقها الشعبي، حيث قصفت البلدة بقذائف المدفعية والصاروخية، ووصل عددها حسب بيان لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، إلى أكثر من 60 قذيفة، والتي أدت لاستشهاد أربعة مدنيين هم كل من “ملكة أحمد العيد 30 عاماً، ووالدتها المسنة فصلة العيد البالغة 60 عاماً من قرية الربيعات، والمواطنين صالح حميد ومحمد خير عليان من قرية الأسدية، وألحق القصف التركي لبلدة زركان أضراراً مادية كبيرة بالمنازل وممتلكات المدنيين.
أينَ المنظمات الدولية من كل ما يحدث؟
وفي هذا السياق تحدث لوكالة هاوار عدد من أهالي زركان الذين تعرضت منازلهم للقصف والدمار بشكلٍ كامل، المواطن عبد العزيز شواخ الكنعو تحدث فقال: تعرضت ناحية زركان للقصف المدفعي بشكلٍ مكثف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، ووقع على منزلي أكثر من ستة قذائف، مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل.
وفي نهاية حديثه طالب عبد العزيز شواخ الكنعو، المنظمات الدولية والإنسانية بالضغط على المحتل التركي لإيقاف هجماته على المدنيين.
ومن جانبها تحدثت أمينة الأحمد فقالت: منذ ثلاثين عاماً ونحن نعيش في هذا المنزل، قمنا بتأسيسه بالتعب والجهد والكد، وتم تدميره من قبل المحتل التركي ومرتزقته بلحظة.
وأضافت أمينة: القصف دمّر جميع أرجاء منزلي ولم يتبقَّ شيئاً منه، من أدوات كهربائية وفرش وجميع ما تبقى من مستلزمات المنزل تعرض للكسر والدمار.
واختتمت أمينة الأحمد بقولها: على الرغم من القصف المستمر لمنازلهم لن يخرجوا من أراضيهم وسيتشبثون بمنازلهم وأرضهم مهما كان الثمن.
وتحدث المواطن محمود محمد الحسين وقال: قصف المحتل التركي ناحية زركان وقراها بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة وبشكلٍ عشوائي، وامتد القصف إلى قرى في ناحية تل تمر أيضاً، وخاصةً الأماكن الآهلة بالسكان.
ونوه محمود الحسين: ما ذنب المدنيين العزّل في كل ما يحصل، أين المنظمات الإنسانية والدولية؟، فجميع تلك الانتهاكات التي يقوم بها المحتل التركي تحصل أمام أعينهم.
واختتم محمود الحسين في نهاية حديثه قائلاً: على الرغم من الانتهاكات والقصف المستمر للبلدة سنستمر في البقاء في منازلنا ولن نترك أرضنا للغاصبين.