سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي ديرك يستنكرون المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان

تقرير/ هيلين علي –

روناهي / ديرك – صادف 15 شباط الذكرى السنوية ال 21للمؤامرة الدولية التي طالت القائد الأممي عبدالله أوجلان، وعليه ندد الملايين من كافة المناطق والبلدان العزلة المفروضة على القائد، ومنها منطقة ديرك.
خرج الآلاف من المتظاهرين من أهالي منطقة ديرك من ساحة آزادي وسط مدينة ديرك، تنديداً بعشرين عاماً من المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان والمطالبة بحريته، وردد المتظاهرون في شوارع المدينة هتافات تحيّي قضية ومقاومة أوجلان، وحملوا لافتات باللغة الكردية والعربية، مكتوب عليها شعارات منها: “الحرية للقائد، لا حياة بدون القائد، حرية القائد تعني حرية الشعوب، وبروح مقاومة السجون سنُفشِل المؤامرة وسنحيى أحراراً مع القائد عبدالله أوجلان”، كما رفع المحتجون الآلاف من صور القائد التي زينت المظاهرة.
المؤامرة وصمة عار على جبين الإنسانية
وبهذا الصدد حدثنا الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك محمد عبدالرحيم، وقال: “نستنكر المؤامرة الدولية بحق قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، ونعتبر يوم 15 شباط يوم أسوداً ووصمة عار على جبين الدول المشاركة في المؤامرة الدولية”.
وأضاف محمد عبدالرحيم: “إن المؤامرة الدولية على القائد، استهدفت كافة الحركات النضالية والثورية للشعب الكردي وعموم الشعوب التي تناضل من أجل حريته”.
وتابع عبدالرحيم قائلاً: “على الرغم من مرور عشرين عاماً على اعتقال القائد إلا أن المؤامرة والمشاركون بها لم يتمكنوا إبعادنا عن قائدنا، لأن عشقنا له ولفكره وفلسفته يُحيي فينا روح النضال، وسنواصل المقاومة على نهجه حتى تحقيق أهداف القائد ونيل حريته”.
سينتصر نضالنا ضد المتآمرين
كما حدثتنا المواطنة مزكينة نايف قائلةً: “بالتفاف الملايين من الشعب الكردي حول فكر ونهج قائده، سنحقق الحرية لقائدنا وسينتصر نضال قائدنا وشعبنا على الفاشية التركية وكل القوى المتآمرة”.
وبدوره تحدث المتظاهر محمد تمي قائلاً: “سنواصل الفعاليات ونستنكر المؤامرة وسندعو جميع الشعوب وكافة العالم بالالتفاف حول قضية القائد أوجلان، ولن نتردد بالمقاومة في كل النواحي السياسية والثقافية والاجتماعية والعسكرية في سبيل كسر العزلة المفروضة”.
كما أردف عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي طلعت يونس، بالقول: “نندد وبشدة المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وعلى رأسهم الاحتلال التركي الفاشي، كما نُحيّي مقاومة القائد والشعب الكردي وليلى كوفن ورفاقها في الذكرى 21 من اعتقال القائد، الذي استهدف فيها القوى المتآمرة ثورة الحرية التي يقوده القائد والفيلسوف آبو، والتف حولها جميع الشعوب الديمقراطية والتي تسعى للحرية”.
وأكد يونس قائلاً: “لأن القائد ليس شخص واحداً بل فكر وفلسفة وأمة، أفشل جميع الخطط والمؤامرات المحاكاة ضد القضية الكردستانية، وانتشر فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية في الشرق الوسط وكافة العالم ضد القوى الاستبدادية، لذا لا بد من تحقيق حرية القائد الجسدية لتُحل كافة المشاكل في شرق الأوسط، ويعم السلام في العالم.
وانتهت المظاهرة وسط ترديد الشعارات التي تُحيّي مقاومة القائد أوجلان ونضال المعتقلين في سجون الاحتلال التركي.