سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أمـــــــــــــــــــــــل

عمر بن ناصر حبيب (دكتور محاضر- جامعة سرت)-

كان في نيّته رعايتها، والاعتناء بها حتى يختفي الزغب من حوصلتها، ويتّسع جناحاها ممتلئيْن بالرّيش؛ فتغدو قادرة على الطّيران، وتنجو من أفواه القطط ومخالبها، وأيدي الأطفال النّزقة.. فصنع لها صندوقًا عريضًا، وبطّنه بمفارش غليظة تحميه من رشقات الماء.. ينظّفه بين حين وآخر، وواظب على إعداد طعامها وشرابها، وقد أخذ يراقب نموّها كل يوم.. وعندما استشعر وحشتها؛ نصب لها مرآة صغيرة، ترى فيها الأنيس الدّائم، فتلازمه وتسكن إليه.
دارت الأيام.. فاعتاد وجودها حتى أمست جزءًا من حياته، وكم كانت سعادته كلّما قدّم لها طعامًا أو جدّد لها شرابًا؛ إذ تبدو حينها خائفةً، فتضم جسدها محشورًا في ركن قصي من بيتها، مثل طفل خجول يواري نفسه خلف الباب، هاربًا من فضول نظرات الآخرين، وترفع جزءًا من جناحيها منتفخة الأوداج، وترمقه بجانب طرفها حذِرةً، تتوثّب للصّعود ومحاولة الطّيران..
وفجر اليوم الذي قرّر فيه كسر أغلالها وتحريرها، بعد أن استأنس اشتداد جناحيها، وقوّة تدافعهما في الهواء؛ قفز مفزوعًا من سريره، على دوي ارتطام جسم بلّوري بالأرض، جاءه من مكان قريب، فأسرع نحو المطبخ يتفقّد الحدث، فأدهشه رؤية إناء من زجاج، كان قد تناثر ندفًا من الثلج على أديم الأرض.. صوّب ناظريه تجاه النافذة، فكانت مرتجّةً.. حملق في واجهات خزانة المطبخ.. الأدراج.. الرّواشن المفتوحة.. خلف المبرّد… لكنّه لم يجد أثرًا لأيّ من الأحياء.. توجّه يمشّط فضاء البيت لاهثًا يلاحق أنفاسه، وفجأةً توقّفت تلك الأنفاس تمامًا، أمام بيت الحمامة الذي كان مُشرع الأوجه، وقد خلا من ذلك الكائن الوديع، دون عبث بإناء الماء والطعام، فيما ارتشقت المرآة في ركن من الصندوق، محتفظةً ببريقها ونعومتها.
تبدّدت أسراب النمال السّارحة عن جفنيه الوسنانيْن، والتمعت مكانها أطياف هرٍّ شرس، يتقاطر فمه دمًا قانيًا.. فهام مجنونًا يفتّش الأرجاء والزّوايا، وقد تملّكه الحزن والحَيرة، فالأبواب والنّوافذ جميعها كانت مغلقة، وما بان له من حيّز عارٍ كشفه باب الشّرفة، بدا صغيرًا ولا يُدخل إنسًا ولا هِرّاً، فماذا جرى؟
انزوى مكلومًا على أحد المقاعد، يفكّر في ذلك الحدث المبهم المريب، ثم وقف.. مشى.. تفرّس تحت الكراسي، والأرائك، والخزانة.. فلم يجد أثرًا لريش أو دم أو بقايا من جسد.. فرجع خائبًا إلى غرفة نومه، يغالب دمعةً أخذت تتأرجح غافيةً في إحدى محجريه، وفي طريقه، لمح طفله الرّضيع مكوّمًا في ذلك الصّندوق، فارشًاً جناحيه على حافّتيه، ومبتسمًا لابتسامة وجهه في المرآة، ببراءة الحمامة.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle