سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أمعاء خاوية تتعالى أصواتها: أطفال تُطْعَمُ ماءً محلَّىً بدلاً من الحليبِ

تتواصل الأزمة الاقتصادية في تركيا، لتحصد أرواح الفقراء منذ طفولتهم، وذلك بإطعامهم السكر المحلى بدلاً من الحليب الصناعي، الأمر الذي يكشف بأن تركيا ستواجه جيلاً، لن يواصل تعليمه بسبب سوء التغذية.
أسفر غلاء الأسعار في تركيا، وتأثيره على الألبان الصناعية، عن لجوء الأمهات في المناطق الفقيرة إلى إطعام أطفالهن الماء المحلى بالسكر.
هاجر فوجو مؤسسة شبكة الفقر العميق، تحدثت عن تجارب الفقراء في مواجهة غلاء المعيشة، الذي تفاقم مع الأزمة الاقتصادية.
وقالت هاجر: إن النساء والأطفال هم الأكثر تضررًا من الأزمة الاقتصادية، مشيرة إلى أن الأمهات استبدلت الحليب الصناعي، بالعصيدة، والمياه المحلاة، وعصيدة الأرز.
وأوضحت هاجر، أن هذه التغذية غير الكافية، تجعل معدل التقزم لدى الأطفال دون سن الخامسة يزيد، وذكرت أنه وفقًا لبيانات 2018 الصادرة عن مركز أبحاث السكان، والصحة التركية، ستواجه تركيا بالفعل جيلًا لا يمكنه مواصلة تعليمه في المستقبل؛ بسبب سوء التغذية.
وذكرت هاجر أيضا، أن الرغبة في شراء حفاظات الأطفال اختفت تماما.
كما أشارت إلى أن الفقراء بدؤوا في تخطي وجبات الطعام، واستهلاك طعام رديء الجودة.
وتابعت مؤسسة شبكة الفقر العميق هاجر فوجو: “عندما بدأت الأزمة الاقتصادية تتفاقم، ساءت الأمور، ومع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، بدأت الخيارات الغذائية تقل، على سبيل المثال، الإفطار تقريبا أصبح من الرفاهية، لأن الجبن غالي الثمن”.
وكالات