سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أكثر من خمسة مليون نسمة في مواجهة كارثة إنسانية بفعل العدوان التركي

مركز الأخبارـ

أكثر من خمسة مليون نسمة على حافة كارثة إنسانية نتيجة عمليات قصف جوية وبرّية عنيفة تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا منذ أسبوع.
واستخدم جيش الاحتلال التركي المُسيّرات والطائرات الحربية إلى جانب المدفعية الثقيلة والصواريخ مستهدفةً عشرات القرى والبلدات المأهولة بالسكان بأرياف الحسكة ودير الزور وحلب والرقة وكوباني وقامشلو وعامودا والدرباسية وزركان والشهباء وغيرها من المناطق.
كما طالت الهجمات التركية غير المسبوقة المنشآت والمرافق الحيوية والمشافي وآبار النفط بالإضافة إلى محطات توليد الكهرباء ومنازل المدنيين مما أدى إلى سقوط 11من الشهداء المدنيين بينهم صحفي بغارة في ريف ديريك شمال شرق البلاد يأتي هذا كله بعد تعرض مشفى كورونا في كوباني للتدمير، وكذلك منشأة غاز السويدية لتوليد الكهرباء في ريف ديريك  في الحسكة إلى جانب حقل عوده النفطي في تربسبيه، كما تم استهداف محطتا سعيدة وزاربة ثاني أكبر محطات تجميع النفط  عبر الطيران الحربي والمُسيّر وخرجت جميع هذه المنشآت عن الخدمة في مسعى من العدوان التركي لإيقاف شريان الحياة بالمنطقة.
وعلّق عبد حامد المهباش، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية على تصعيد الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا في حديثه لنورث برس: “إن القصف التركي لم يقتصر استهدافه على القوات العسكرية والمدنيين بل استهدف البنى التحتية بشكلٍ كبير.
واستهجن المهباش استهداف القصف التركي للبنية التحتية، ووصف العملية بـ “الهمجية والشعواء”.
وأشار المهباش إلى أن تركيا تهدف من خلال ضرب البنى التحتية إلى خلق حالة فوضى وإجبار سكان شمال شرقي سوريا على الهجرة، وخلق مأساة إنسانية، لتسهيل “احتلال المنطقة”.
كل هذه الأحداث المتسارعة تنذر بكارثة إنسانية قد تصيب ملايين السوريين في شمال وشرق البلاد إذا ما استمرت الهجمات التركية دون تدخّل دولي.