سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أعراض الإدمان وسبل العلاج

 مركز الشهيدة أمارا للاستشارات النفسية –

أعراض الإدمان: تختلف أعراض الإدمان قليلاً أو كثيراً بين عقار وآخر، وهي كالتالي:
1ـ اضطراب على مستوى المزاج يتراوح بين القلق والعصبية بعد فترة قصيرة من زوال العقار أو المادة المخدرة.
2ـ انبساط شديد إلى درجة تخيل أشياء لا تتحقق حتى على مستوى الأحلام أثناء نشاط المادة المخدرة في الجسم مما يؤدي إلى نتائج ضارة بالفرد والمجتمع.
3ـ الإحساس بالتعب وعدم القدرة على بذل أي جهد جسمي أو عقلي.
4ـ تفضيل البقاء خارج البيت لفترة طويلة.
5ـ عدم القدرة على التركيز لأنه يبقى شارداً ولا يستطيع الإصغاء لمن حوله.
أما من الناحية النفسية فإن المدمن يكون أكثر حساسية لكل ما يتعرض له زيادة إلى إحساسه بأنه مكسور الوجدان ومهموم.
ومن الملاحظ أن الفرد المدمن الذي يبدأ طريقه بتعاطي المخدرات يبقى دائماً بحاجة إلى المال، وهو لا يستطيع أن يوفر أبداً، بل نجده دائماً بحاجة مستمرة إلى المزيد من المال، والمشكلة أنه لا يكتفي بأي كسب مادي يحصل عليه، وهذا ما يؤدي في غالب الحالات إلى الانحرافات والأعمال الإجرامية كالسرقة والعدوان والشذوذ الجنسي إلى غيرها من الانحرافات الأخرى.
ماذا يدعو للشك بوجود متعاطي مخدرات في المنزل:
1ـ وجود حبوب مخفية مع أغراض الشخص.
2ـ وجود ورق ألمنيوم محروق.
3ـ وجود حقن وأدوية مستعملة في المنزل.
4ـ وجود ملعقة  محروقة.
5ـ تأخر لساعات طويلة مع رفاق يبدو أنهم  رفاق سوء.
6ـ فقدان بعض القطع الثمينة والنقود من المنزل.
7ـ الرغبة  في قضاء أوقات طويلة  بشكل منفرد.
8ـ النوم لساعات طويلة جداً.
9ـ ظواهر انحطاط في الأخلاق كالكلام البذيء والسلوك الأخلاقي.
10ـ نقص الشهية.
العلاج
العلاج  من الإدمان من المخدرات ليس كلمة  تقال في محفل  إنما هو جهود هائلة  تطبيقاً  لدراسات  وتجارب تعتمد على نظريات ولهذا فقد تختلف من مركز لآخر.
 بعض حالات العلاج: 
أـ العلاج في العيادة الخارجية:
يكون للحالات البسيطة والحديثة التي استعملت كميات بسيطة من المواد النفسية وذلك من خلال الأدوية المساعدة والجلسات النفسية مع الفرد المدمن ومع أسرته.
ب ـ العلاج في القسم الداخلي:
تكون لحالات الإدمان المزمنة للكحول وكل حالات إدمان المخدرات وذلك وفقاً للمراحل التالية:
المرحلة الأولى:
1ـ يتم الاتفاق على إتمام مدة عشرة أيام كاملة في الجناح وذلك من ضروريات العلاج، ويتم حصر الزيارات بالنسبة لمدمني المخدرات.
2ـ تخليص الجسم من السموم التي سببتها الكحول أو المخدرات، وذلك باستخدام الأدوية سواء عن طريق الفم أو الوريد حسب احتياج كل الفرد وهذا ما يقرره الطبيب المعالج.
3ـ مساعدة المدمن على تجاوز مرحلة الانسحاب وأعراضها مثل آلام الجسم والقيء.
المرحلة الثانية:
تستخدم لعدة شهور وعادة لا يحتاج الفرد إلى أي عقاقير في هذه المرحلة إلا في بعض الحالات النادرة، ويتم فيها أعادة التأهيل النفسي للفرد عن طريق:
ـ الجلسات النفسية لتقوية دوافع الفرد في الإصرار على البعد عن الكحول والمخدرات.
ـ الجلسات النفسية الاجتماعية لمجموعة من الأفراد ممن لديهم نفس المشكلة.
العلاج السلوكي:
هو العلاج المنطقي الانفعالي ويركز هذا العلاج على تشجيع المدمن على أن يركز على تغيير إدراكه الخاطئ لنفسه للبيئة. ويرى صاحب هذا العلاج أن الأشخاص والأحداث لا تسبب الاضطراب في حد ذاتها وإن العامل الأساسي في الاضطراب هو كيفية إدراك الشخص للمواقف.