سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أسواق قامشلو.. تحيا طقوس العيد

تقرير/ ايفا ابراهيم ـ كلبين بوظو –
العيد فرحة الطفولة، بهجة المنازل، زيارات الأقارب، وضحكات الأطفال علامته الفارقة وكل المعاني الجميلة التي كنا نحياها في السابق قبل أن يعرف الحزن طريقه إلى بيوتنا ويتسلل القلق إلى نفوسنا التي باتت أعيادها ممزوجة بحزن دفين, ففي كل بيت شهيد, أو مسافر مغترب, أو نازح لاجئ، رغم هذه الظروف لم تمنع الحركة والفرحة في مدينة قامشلو، حيث تشهد أسواقها أجواءً مميزة في الأيام التي تسبق العيد من حيث إقبال المواطنين على الأسواق لشراء حلة العيد من الملابس والحلويات وزينة المنازل.
تجولت صحيفتنا في أسواق مدينة قامشلو وأجرت مجموعة من اللقاءات مع الأهالي تحدثوا من خلالها عن أجواء العيد والواقع الذي تعيشه المدينة في هذه الأيام.
وحول حركة الإقبال على البيع والشراء؛ حدَّثنا صاحب أحد المحلات التجارية (أ.أ): «إن حركة البيع والشراء نشطة مقارنة بالسنة الفائتة. ولكن ليست بدرجة كافية»، مشيراً إلى ضعف القدرة الشرائية لدى الكثير من المواطنين، وبخاصة بعد تأخر هطول الأمطار وتأثير ذلك على فشل قسم كبير من المواسم الزراعية التي يعتمد عليه سكان المنطقة بشكل رئيس، وأغلب العوائل تعتمد في الجانب المالي على الرواتب الشهرية وهي غير قادرة على تأمين حاجات العيد.
وبخصوص طقوس العيد؛ حدثنا المواطن رامي حسين؛ قائلاً: «إن العيد جميل لكن فرحتنا لا تكتمل بسبب الأحداث الاخيرة التي شهدتها مدينة عفرين، وعانينا كثيراً في شهر رمضان من قلة كمية المياه والكهرباء، إلا أن للعيد نكهة رغم كل ذلك، فهو طقس مجتمعي يزيد من أواصر المحبة والألفة بين أفراد المجتمع لا سيما وأنه يأتي بعد شهر شاق من الصيام».
أما المواطنة فاطمة يوسف فقالت: «اشترينا مستلزمات العيد من اللباس والسكاكر والحلوى والمعجنات، ونستعد للعيد بفرحة كبيرة، ونتمنى السعادة للجميع, وأن يعود المغتربون إلى ديارهم وتظل مدننا تحتفظ بالأمان».
وتظل للعيد طقوسه التي لا يستغنى عنها مهما كانت الظروف والتي تعتبر تجديداً وكسراً للروتين اليومي.