سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أزمة المحروقات في مقاطعة الشهباء

تقرير/ شيار كرزيلي –

روناهي/ الشهباء ـ تعاني مقاطعة الشهباء من أزمة المحروقات التي بدأت منذ بداية شهر كانون الأول من العام المنصرم، وبخاصة الغاز والمازوت، على الرغم من قيام الإدارة الذاتية بتأمين مازوت التدفئة مجاناً؛ بهدف تخفيف الضغط على الأهالي.
بداية أزمة المحروقات وأسبابها
وكان من المقرر إدخال شاحنات أخرى من المحروقات للمقاطعة، لتفادي الأزمة. ولكن؛ حاجز النظام منع دخول مادة المازوت وأسطوانات الغاز إلى المقاطعة، وتعتبر من المواد الأساسية التي يعتمد عليها الأهالي وتستخدم من أجل المركبات والتدفئة المنزلية وتشغيل المولدات الكهربائية، كما أن الغاز من الأمور الضرورية.
ومن خلال جولة ميدانية لصحيفتنا “روناهي” داخل الشهباء وشيراوا؛ بهدف معرفة آلية توزيع الغاز والمازوت، أجرت لقاءً مع المعنيين، كما في تقريرنا التالي:
وأفادنا أحد النازحين المقيمين في ناحية شيراوا بكر قدور قائلاً: “نعاني من قلة مادة المازوت والغاز الذي يتم دخوله بطرق غير شرعية إلى المقاطعة، أو عن طريق بعض التجار العائدين للنظام وسعرها مرتفع جداً، حيث يبلغ سعر اللتر الواحد من المازوت /375/ ليرة سورية، وبلغ سعر أسطوانة الغاز المنزلي حوالي /9000/ ل.س، وكوننا نازحين ولا نملك مورد مالي أو عمل فهذا يسبب مصاعب في تأمين متطلباتنا اليومية، والاحتياجات الأساسية والضرورية”.
وأضاف أحد تجار مادة المازوت والغاز محمد نوري محمد من قرية زارات قائلاً: “بدأت الأزمة المتفاقمة في بداية شهر كانون الأول من العام المنصرم، وكان سعر لتر المازوت /225/ ل.س قبل الأزمة، وسعر أسطوانة الغاز /3300/ ل.س”.
وبدوره؛ أكد عضو مجلس ناحية تل رفعت فخري عمر سلطان قائلاً: “تعاني مقاطعة الشهباء من أزمة المحروقات التي يتحكم بدخولها للمقاطعة حاجز النظام، علماً أنه يتم دفع ضريبة دخول مليوني ليرة سورية على الصهريج الواحد. لكنهم؛ يقومون بخلق الأزمة من أجل الضغط على الأهالي ومعظمهم نازحون من عفرين، ومن جانب آخر يقومون بإدخال الغاز وتوزيعه على المقربين منهم لخلق الفتنة”.