سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أبو عمر الأدلبي: “بروح المقاومة والفداء سنتصدى للمحتل التركي ومرتزقته”

أكد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أبو عمر الأدلبي إن تركيا والفصائل المسلحة الموالية لها تسعى لاحتلال كامل الأراضي في شمال وشرق سوريا، وأن أطماعها لا تقف عند منطقة معينة بحد ذاتها، مؤكداً على عدم التزام أنقرة بالتفاهمات والاتفاقات التي بينها وبين روسيا وأمريكا، وأشار إلى أن ما يصدر عن أبواق النظام السوري وقنواته الإعلامية من مواقف تجاه العدوان على سوريا شعباً وأرضاً ما هو إلا مواقف جبانة ومخزية.
المحتل التركي يسعى لاحتلال شمال وشرق سوريا
جاء ذلك في تصريح له للخبر 24 حيث تحدث وقال: إن الهجمات المتتالية والمتواصلة من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من فصائل الجيش الوطني الإرهابية، تحاول فتح ثغرة على خطوط جبهات القتال في محيط منطقة عين عيسى ليتم التسلل منها لأن الماكينة الإعلامية وأبواق المعارضة، نسجت انتصارات وهمية منذ فجر هذا اليوم وتم فبركة مقاطع فيديو عن سيطرتهم على قريتي جهبل ومشيرفة، رغم أن القريتان تقعان ضمن خطوط التماس النارية التي تفصل قواتنا عن مرتزقة الجيش الوطني.
وأوضح الأدلبي بقوله: أؤكد من خلال متابعتي الدائمة وتفقدي لمحاور القتال في عين عيسى على فشل الهجوم، والوضع الميداني لم يتغير أبداً على محاور القتال بيننا وبين مرتزقة الاحتلال التركي، وقد لمست في جولاتي الميدانية روح المقاومة وثقة عالية بالنصر عند مقاتلينا، الذين كبدوا المرتزقة خسائر من القتلى، إضافة إلى الجرحى في حصيلة للهجوم العنيف الذي تم إفشاله، بفضل شجاعتهم وأدائهم القتالي، رغم كل الدعم العسكري واللوجستي والإسناد الناري والمدفعي من قبل جيش الاحتلال التركي لهجوم الإرهابيين على محاور عين عيسى.
وشدد الأدلبي فقال: دولة الاحتلال التركي تسعى للهيمنة واحتلال شمال وشرق سوريا، وأطماعها لن تقف عند عين عيسى، لذلك قوات سوريا الديمقراطية تعمل على استراتيجية عسكرية متكاملة للدفاع عن كافة مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية وصد كافة الاعتداءات والرد عليها.
وتابع الأدلبي قائلاً: تركيا لم ولن تلتزم أبداً وتحترم التفاهمات والاتفاقات بينها وبين الولايات المتحدة وروسيا، والتي حدثت إبان احتلالها لمدينتي سري كانية وكري سبي العام الفائت لوقف إطلاق النار، ومن البديهي أن توجه دولة الاحتلال التركي نيرانها بالقرب من نقاط المراقبة الروسيّة وأماكن قوات النظام السوري، فهذا الأمر تتبعه دولة الاحتلال التركي في خطوط التماس أيضاً في منطقة خفض التصعيد بإدلب.
وأشار الأدلبي بالقول: إن ما يجري يأتي في سياق الرسائل التي تدل على غضب تركي من روسيا، وتتوقع منها تركيا الكثير في شمال وشرق سوريا، بينما دولة روسيا الاتحادية هي ضامن وتسيّر الدوريات المشتركة مع تركيا منذ تفاهمات العام الماضي، وهي مُطالبة بالضغط على الجانب التركي لوقف اعتداءاته المستمرة ولجم أطماعه تجاه مناطقنا كونها الضامن لوقف إطلاق النار، يبدو أن الصمت الروسي مبني على إتمام انسحاب قوات الاحتلال التركي من نقاط المراقبة في منطقة خفض التصعيد في شمال غرب سوريا، ويضاف إلى ذلك المصالح والملفات البينية بين روسيا وتركيا الاقتصادية والعسكرية.
واختتم أبو عمر الأدلبي فقال: ما يدعو للاستغراب ليس موقف النظام السوري اللامبالي تجاه العدوان التركي الحالي والسابق فقد تعودنا منه ذلك، لكن المستغرب والمستهجن هو ما يصدر عن أبواق النظام السوري وقنواته الإعلامية من مواقف مخزية وجبانة وإظهار اللوم والشماتة تجاه العدوان على سورية شعباً وأرضاً.