سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أبناء كوباني: “الهجمات التركية سياسة تهجير ممنهجة ولن نسمح بذلك”

تقرير/ سلافا أحمد –

مركز الأخبار – استهدفت دولة الاحتلال التركي أهالي القرى الحدودية في كوباني مع باكور كردستان الذين قاموا بجني محصول الزيتون، حيث منعتهم من القيام بعملية حراثة وزراعة أرضيهم وجني محاصيل الزيتون لهذا العام.

وبهذا الصدد استطلعت صحيفتنا “روناهي”  آراء بعض الأهالي القاطنين في تلك القرى التي تتعرض لهجمات الدولة التركية باستمرار، فحدثتنا المواطنة أمونة أوسو من قرية (سلم)، وهي إحدى القرى الغربية الواقعة على الحدود بين كوباني وباكور كردستان؛ قائلة: “نعتمد على أرضنا الزراعية كموارد أساسية لإعانة عوائلنا، ولكن الدولة التركية لا تسمح لنا بالحراثة والاعتناء بأراضينا، وعندما نذهب إلى جني أو زراعة محاصيلنا فأنها تستهدفنا بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، مما يشكل خطراً على حياتنا وعدم قدرتنا على تأمين قوتنا اليومي”.
وأضافت: “يجب على دول العالم إن تضع حداً لانتهاكات دولة الاحتلال التركي بحق الشعب في كوباني، وأن تخرج عن صمتها المريب والمعيب”.
وأكدت: “تخطط الدولة التركية لتهجيرنا من مدننا وقرننا، ولكن سنقاوم ولن نسمح لها بذلك، حتى لو كلفنا هذا الأمر الارتقاء للشهادة”.

وأشار المواطن طلعت محمد علي: “إن الدولة التركية تستهدف قرانا والمزارعين الذين يتواجدون في أرضيهم بغرض الحراسة والزراعة وجني محاصيلهم، وذلك عبر الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتهدف من وراء ذلك إدخال الرعب في نفوس المواطنين، ولكن لا تدرك بأن أبناء كوباني هم من كسروا شوكة داعش التي كانت تتحرك بدعم تركي واضح”.
والجدير بالذكر؛ إن مئات هكتارات الأرض الزراعية وأشجار القرى الغربية لمقاطعة كوباني تقع على الشريط الحدودي الواصل مع باكور كردستان.