سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أبناء الشدادي: “لن نسمح لأي تدخل خارجي”

مركز الأخبار ـ أوضح شيوخ وأهالي الشدادي وقوفهم ضد الاحتلال التركي، وأكدوا أنهم ينعمون بالأمن والأمان في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية وحماية قوات سوريا الديمقراطية.
بعض القوى الخارجية وعلى رأسها الاحتلال التركي تحاول إثارة الفتن والفوضى بين أبناء شعوب شمال وشرق سوريا، وتشويه صورة الإدارة الذاتية الديمقراطية والمشروع الديمقراطي، وضرب النسيج الاجتماعي والتعايش المشترك بين المكونات, وتدعي بأنه لا يوجد الأمن في الرقة ومنبج وكافة المناطق في الإدارة الذاتية. وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار مع وجهاء وأهالي ناحية الشدادي، الذين أكدوا رفضهم للاحتلال التركي وتمسكهم بإدارتهم الذاتية.
وأشار شيخ عشيرة الفاضل، مناف الحاج رجا إلى أن الادعاءات التي تبثها تركيا هي لزرع الفتن بين شعوب الشمال السوري للحفاظ على مصالحها في المنطقة. وأوضح الرجا، أن الشعب السوري بكافة مكوناته من كرد وعرب وسريان يد واحدة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته. ولفت الرجا: “منذ أربعة أعوام لم نجد الأمن والأمان إلا عندما حررتنا قوات سوريا الديمقراطية, من كافة المجموعات الإرهابية التي على رأسها تركيا”. وبيّن أنهم يعيشون حياتهم الطبيعية ضمن الإدارة الذاتية قائلاً: “ونحن لا نقبل بأي اعتداءات أو أي تدخل خارجي وبخاصة تركيا”.
وأكد الرجا، أنهم  كعشائر عربية سوف “نقف في وجه أي اعتداءات ونحن ضمن الإدارة الذاتية ندير نفسنا بنفسنا”.
وتمنى الرجا في ختام حديثه بأن تحرر قوات سوريا الديمقراطية باقي المناطق التي تسيطر عليها مرتزقة داعش المدعومة تركياً؛ من أجل أن يعود الأمن والأمان على أهلها.
وفند المواطن أحمد الدخيل، من أهالي ناحية الشدادي، الإشاعات التي بثتها تركيا ومرتزقتها حول عدم وجود الأمن في مدينة الرقة ومنبج؛ قائلاً: “أهالي المدن المحررة تعيش بأمان بفضل قوات سوريا الديمقراطية”.
وأضاف: “في ظل الإدارة الذاتية يوجد لدينا الأمن والأمان ونحن في ناحية الشدادي ما وجدنا الأمان إلا عندما حررتنا قوات سوريا الديمقراطية من مرتزقة داعش”.
ومن جانبه أكد عضو حركة المجتمع الديمقراطي، في ناحية الشدادي، محمد خليف، أن كافة الشعب السوري يد واحدة ضد تركيا: “ولا نسمح بأي تدخل خارجي”.